لا يمكن لدستور ليس مبنياً على أساس الإسلام حل المشاكل في المناهج (مترجم)
لا يمكن لدستور ليس مبنياً على أساس الإسلام حل المشاكل في المناهج (مترجم)

الخبر: قال وزير التربية الوطنية في تركيا عصمت يلماز "لقد جعلنا هدفنا إعطاء طلابنا كل المعرفة الضرورية في هذا القرن، لكننا نسعى لإعطاء جوهر التعليم على نحو فعال، دون تقصير وقت التعليم، وفي وقت العطلة... وسنواصل العمل للوصول إلى مستويات أفضل، وسوف نستمر في تطبيق نظام عام 1930..." (وكالات الأخبار)

0:00 0:00
السرعة:
February 21, 2017

لا يمكن لدستور ليس مبنياً على أساس الإسلام حل المشاكل في المناهج (مترجم)

لا يمكن لدستور ليس مبنياً على أساس الإسلام حل المشاكل في المناهج

(مترجم)

الخبر:

قال وزير التربية الوطنية في تركيا عصمت يلماز "لقد جعلنا هدفنا إعطاء طلابنا كل المعرفة الضرورية في هذا القرن، لكننا نسعى لإعطاء جوهر التعليم على نحو فعال، دون تقصير وقت التعليم، وفي وقت العطلة... وسنواصل العمل للوصول إلى مستويات أفضل، وسوف نستمر في تطبيق نظام عام 1930..." (وكالات الأخبار)

التعليق:

لا شك أن أهم شيء الآن في تركيا هو تغيير موضوع الدستور. ونحن، من ناحية أخرى، لا نتوقف عن القول بأنه ما لم يتم تغيير أساسيات الدستور، والذي يطبق في الوقت الراهن ولا يوجد مخطط لتغييره، فإن الدستور الجديد لن يكون قادراً على حل المشاكل التي يعاني منها الناس. ونحن نحاول تقديم مثال إسلامي لنوعية الدستور الذي يجب تطبيقه. والموضوع المهم الآخر هو تغييرهم المرتقب للمناهج... مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف 2023 وبمساهمة أكثر من ألف من الشعب، حيث أوضحت وزارة التربية الوطنية أنها تضع أهدافا مثل "الاتصال في اللغة الأم والتواصل بلغات أخرى، والرياضيات الأساسية، والكفاءة الرقمية، وتعلم كيفية التعلم، والكفاءة في المواطنة، وأخذ المبادرة وريادة الأعمال، وضمان التعبيرية الثقافية" وسيتم توظيف مشروع الـ53 درسا مختلفا تدريجيا للصفوف الأول الابتدائي والخامس الابتدائي والتاسع الإعدادي في فترة التعليم 2017-2018 بعد 20 شباط/فبراير بتصديق من "لجنة التربية والتعليم". لن يكون هناك تغييرات في امتحانات TEO، YGS أو LYS. وسيتم إضافة انقلاب 15 تموز/يوليو وأسماء مثل عزيز سانجار وكينان سوفوغلو إلى المناهج الدراسية، وسيتم إزالة نظرية التطور.

للأسف، فقد تمت المناقشة والجدال لسنوات عديدة حول أمور مثل؛ الحجاب في التعليم، وكم يجب أن تكون مدة التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وكيف ينبغي أن تكون الامتحانات الخ. ولكن هذه المناقشات والتغييرات التي قامت حول هذه الموضوعات لم تغير النزعات السيئة حيث 3 من 10 أشخاص في هذا الجيل لا يعمل أو يدرس أو لديه أي خطة للمستقبل، نتيجة لهذا النظام التعليمي. يجب أن يكون المقياس للنجاح هو أفراداً بشخصيات فذة وجودة التعليم. إلا أن نسبة النجاح تقاس بالامتحانات في هذا النظام التعليمي الذي يقرع ناقوس الخطر في كل عام. وفي عام 2016 في اجتياز امتحان التعليم العالي (YGS) حصل 32،983 طالب على علامة صفر دون حتى محاولة الإجابة عن سؤال واحد. وعدد الطلاب الذين لا يستطيعون الإجابة على 26 سؤالا من أصل 160 هم 484.000، ما يعادل 25٪ من الطلاب الذين دخلوا الامتحان، وبإمكاننا تقديم الكثير من هذه البيانات. ولكن جوهر المشكلة يكمن في جذور النظام التعليمي، فإن المناهج الدراسية في الغرب الرأسمالي الديمقراطي العلماني الذي لا يقوم على أساس الإسلام هي واحدة من الأسباب الرئيسية للوضع الراهن لأطفالنا.

مع هذا التغيير للمنهج، لم يتغير الهدف من التعليم، مع الأخذ في الاعتبار قانون التربية الوطنية (القانون رقم 1739) "لإنشاء أبناء موالين لقومية مصطفى كمال، يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم للدولة الديمقراطية العلمانية القانونية الجمهورية، وجعل هذه عادة". وردا على سؤال ما إذا كان سيتم طمس مصطفى كمال من الكتب المدرسية، قال وكيل وزارة التربية الوطنية يوسف تكين إن أولا سيتم التعليم عن الديمقراطية والقومية، ثم سيتم تدريس مصطفى كمال. "إن حب (أتاتورك) للأمة، ومفاهيم (أتاتورك) مثل الديمقراطية والجمهورية والاستقلال، لا تزال تدرس لأطفالنا في الفترة الابتدائية في المناهج الحالية، ولكن هذه قد أضيفت إلى المناهج الدراسية بعد تدريس مفاهيم الوطنية والقومية والديمقراطية".

وحتى في دروس الدين الواجبة، سيتم تدريس مفهوم الدين العلماني وفقا للأيديولوجية الرسمية. حتى لو تم إزالة نظرية التطور في دروس علم الأحياء فلن يتم تدريس وجود الله. بينما في دروس القانون والمواطنة، وحقوق الإنسان، ومعارف الحياة والاقتصاد وغيرها من الدروس ستظل تدرس للأطفال حسب وجهة النظر الغربية والرأسمالية. ومرة أخرى في دروس التاريخ سيتم الافتراء على الإسلام والمسلمين. ومرة أخرى في دروس الفلسفة ستدرّس وجهات النظر المنحرفة مثل الربوبية والوضعية والإلحاد والعلمانية والتناسخ وغيرها...

فما دام التعليم قائماً على العلمانية والقيم الديمقراطية، فلن يكون 23 مليوناً من شبابنا قادراً على الاستعداد للمستقبل. وهذه الأنواع من التغييرات لن تحل المشكلة. ومن أجل حل هذه المشاكل على المرء أن يفهم طريقة التربية الإسلامية. علينا تطوير مشاريع التعليم وفقا للقرآن والسنة حتى نتمكن من إنشاء أجيالنا كشخصيات إسلامية. مما لا شك فيه أن كتيب حزب التحرير بعنوان "أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة" هو نموذج لبلادنا والعالم كله في هذا الموضوع.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان