لعبة الأرقام في ماليزيا
لعبة الأرقام في ماليزيا

الخبر: أصر رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين يوم الأربعاء على أنه لا يزال يتمتع بالدعم اللازم لقيادة البلاد بعد أن قال أعضاء تابعون لحليفه الرئيسي في التحالف إنهم لن يدعموه بعد توبيخ نادر من الملك، وسط استمرار التوتر السياسي في ظل تصاعد جائحة الفيروس التاجي.

0:00 0:00
السرعة:
August 12, 2021

لعبة الأرقام في ماليزيا

لعبة الأرقام في ماليزيا
(مترجم)


الخبر:


أصر رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين يوم الأربعاء على أنه لا يزال يتمتع بالدعم اللازم لقيادة البلاد بعد أن قال أعضاء تابعون لحليفه الرئيسي في التحالف إنهم لن يدعموه بعد توبيخ نادر من الملك، وسط استمرار التوتر السياسي في ظل تصاعد جائحة الفيروس التاجي.


قال محيي الدين، الذي تتعرض إدارة التحالف الوطني الهشة لضغط مستمر تقريباً منذ تعيينه رئيساً للوزراء في آذار/مارس 2020، قال في خطاب متلفز إنه لا يزال يحظى بدعم غالبية أعضاء البرلمان البالغ عددهم 222 عضواً وأن شرعيته في القيادة ستوضع على المحك بمجرد عودة البرلمان للانعقاد الشهر المقبل. (الجزيرة دوت كوم)

التعليق:


الديمقراطية عديمة الجدوى، بل إنها خطيرة، حيث تضع المجتمع في أيدي السياسيين الأنانيين، وتعرض الأمة للتلاعب والتهديد الأجنبي. لقد أصبحت الديمقراطية "الباب المفتوح" المفضل لتدخل الأنظمة الاستبدادية والسبيل لتحريك الدمى من خلال المستعمرين الجدد. ما عليك إلا أن تسأل ماليزيا!


تسمح الديمقراطية للمستعمرين الجدد بالدخول، وهناك أدلة على أن الحكومات الأجنبية تدعم وتقوم بالتنسيق مع السياسيين المعارضين والمنظمات غير الحكومية "المستقلة". هذه المعارضة هي تحالف مبني على علاقات المصلحة وليس على المبادئ. إنهم يأتون من طرفين متناقضين للخريطة الأيديولوجية. يتعايش العنصريون والمتطرفون مع القوميين والليبراليين الملايو، حيث لا توجد رؤية بديلة، فقط مجموعة جديدة من المبادئ، دون إيجاد طريقة جديدة أو أي شيء. في الواقع، فإن وجود مثل هذا التحالف ينم عن ازدواجية غير مبدئية، واستعدادات للتخلي عن كل المُثل العليا. يتعاون هؤلاء الأعداء السابقون لإزاحة حكومة منخرطة بالفعل بشدة على جبهتين: داخلياً: ضد طفرة دلتا الهندية لفيروس كورونا، وخارجياً: "السيطرة" على غزو الصين الكامل للبحار والموارد الهيدروكربونية.


تستفيد أمريكا إذا نجحت في تثبيت دميتها. وتستفيد الصين من دول آسيان الضعيفة والخائنة.


تضع الديمقراطية "المعارضة" في المواجهة لتحقيق رفاهية ومصلحة الشعب. تحتاج ماليزيا إلى جبهة موحدة قوية تركز على محاربة الوباء وإنقاذ الشعب والاقتصاد. ومع ذلك، يجب أن تولد المعارضة الاضطرابات، لأن الحكومة إذا نجحت في السيطرة على طفرة دلتا الهندية للفيروس، (وقليل جداً من الحكومات التي تستطيع ذلك، حتى مع وجود برنامج لقاحي)، فإن انتزاع السلطة من قبل المعارضة قد يفقد زخمه.


السياسيون المعارضون التابعون لأمريكا، قاموا بتسييس جائحة كوفيد أيضاً، على حساب شعبهم وأطفالهم.


لماذا الديمقراطية معيبة وناقصة؟ لأنها تخلط بين الحق والقدرة على اختيار القائد، وبين الكفاءة والسلطة لتشريع القوانين للحياة والمجتمع. يصوت الجميع لمصلحتهم الأنانية. تدفع الديمقراطيات الجامحة نحو إرضاء الذات المادية الآنية. فقط لأننا نحب أو نريد شيئاً ما، ولكنها لا تترجمه إلى كونه جيداً للفرد أو المجتمع.


في عام 2017، أصبح ترامب، الكاذب والعنصري والمناهض للإسلام والمتهرب من الضرائب، الرئيس المنتخب الشرعي لأقوى ديمقراطية في العالم وأكثرها ثراءً واتصالاً. وعلى الرغم من خسارته، لا يزال يتمتع بنفوذ على ما يقرب من نصف الناخبين الأمريكيين.
الكراهية والخوف والعنصرية تباع. في الديمقراطيات، الحق والصواب مرنان. الخير والشر، الصواب والخطأ، قابلة للتبادل. فلا عجب أن الديمقراطيات الليبرالية والمستنيرة تولد الجهل والفاشية، ولديها بعض الحكومات الاستعمارية الجديدة الأكثر تعصباً ونفاقاً في العالم. إن العلمانية الليبرالية متعفنة من الداخل.


الإسلام هو الطريق الأفضل، فهو لا يلجأ إلى الأكاذيب والتعصب والكراهية. يصنف الإسلام انتخاب القائد الصالح وفق إرساء المبادئ والقوانين التي تقوم عليها أمة عادلة ومتقدمة. حيث لا يسمح حتى بوصمة الفساد ولا تدخل الدول المعادية. حيث يضمن نظام الحكم الفريد للإسلام وتضمن العملية الانتخابية لأمير المؤمنين قيادة موحدة ثابتة وقوية للأمة كلها وجميع الرعايا بغض النظر عن العرق أو العقيدة.


مع كل الكوارث التي نواجهها بالفعل على أيدي المستعمرين الجدد، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن ننغمس في نظامهم الفوضوي الناقص والمعيب. فهو لا يصلح لأية أمة، ناهيك عن الأمة الإسلامية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان