للاستغلال مسميات منها "الاستثمار في المراهقات"
للاستغلال مسميات منها "الاستثمار في المراهقات"

الخبر:   يحتفل العالم يوم 2016/7/11 باليوم العالمي للسكان تحت شعار "الاستثمار في المراهقات" باعتبار أنهن يواجهن تحديات جمة مما يؤثر على مستقبلهن ومستقبل مجتمعاتهن. وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن الحاجة ملحة للاستثمار في المراهقات من أجل إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات وتمكينهن بمختلف المجالات وتزويدهن بالمعرفة من خلال التعليم ليرسمن طريقهن للنجاح.

0:00 0:00
السرعة:
July 13, 2016

للاستغلال مسميات منها "الاستثمار في المراهقات"

للاستغلال مسميات منها "الاستثمار في المراهقات"

الخبر:

يحتفل العالم يوم 2016/7/11 باليوم العالمي للسكان تحت شعار "الاستثمار في المراهقات" باعتبار أنهن يواجهن تحديات جمة مما يؤثر على مستقبلهن ومستقبل مجتمعاتهن. وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن الحاجة ملحة للاستثمار في المراهقات من أجل إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات وتمكينهن بمختلف المجالات وتزويدهن بالمعرفة من خلال التعليم ليرسمن طريقهن للنجاح.

وتؤكد "تضامن" على ظاهرة الزواج المبكر كأحد الأسباب التي تعيق حصول الفتيات الصغيرات على حقوقهن، ويعرض حياتهن للخطر ويحرمهن من التعليم ومن ممارسة حقوقهن كأطفال، ويفضي إلى تلقي الصغيرات لنشاط جنسي في فترة لا يعرفن فيها الكثير عن أجسادهن وصحتهن الجنسية والإنجابية ويتعرضن بسبب ضغوط عديدة لحمل متتابع مما يحرمهن من تنظيم الأسرة. (وكالة أخبار المرأة 2016/07/11).

التعليق:

بالرّغم من أن موضوع "الاستثمار في المراهقات" شعار يحتفل به المجتمع الدّولي هذا العام إلاّ أنّه كان دائما اللاعب الأساسي في جميع المباريات والمحافل التي تنظمها المنظمات الدولية كالأمم المتحدة واليونيسف... منذ سنوات. استثمار يتوجّه بالأساس إلى فتيات العالم النامي باعتبارهن الأكثر تهميشا وفقرا وحرمانا من حقوقهن في التعليم والصحة. وكل هذا يندرج ضمن استراتيجية عالمية لتحقيق المساواة بين الجنسين وبلوغ أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030. ويكفي أن نعلم أن تمكين الفتيات المراهقات عنصر رئيسي في الجهود الإنمائية لمجموعة البنك الدولي ليستثمر في حلول سنة 2020 ما لا يقل عن 2.5 مليار دولار في مشروعات تعليمية تستهدف "المراهقات". وهذا الاستثمار ليس عبثا وإنما قائم على دراسات وبحوث أنجزها البنك الدولي تظهر أن كل سنة تقضيها الفتاة في التعليم الثانوي ترتبط بزيادة نسبتها 18 في المائة في قدرة الفتاة على كسب الدخل في المستقبل. وتربط هذه الدراسات التعليم بظاهرة الزواج في سن مبكرة لتخرج بخلاصة أن النساء الأفضل تعليما يكنّ في العادة أوفر صحة، وتزداد مشاركتهن في سوق العمل الرسمية، ويكسبن دخولا أكبر، وينجبن عددا أقل من الأطفال، ولا يتزوجن في سن مبكرة، ويقدمن رعاية صحية وتعليما أفضل لأطفالهن.

إن اللبيب الواعي على ما يقوم عليه النظام الرأسمالي ليُدرك أن هذه الجهود الرامية لتعليم الفتيات والاستثمار فيهنّ ليس هو للخروج بهنّ من ربقة الفقر والحرمان وإنما هو استثمار في مشروع كغيره من المشاريع الأخرى المدروسة المحسوبة لتحقيق الربح على أمد متوسّط أو بعيد. إن دول العالم المتقدّم متيقّنة أنما هي عجلة اقتصادية تدور وأنها استراتيجية بالغة الأهمية لاستغلال الفتيات ومواجهة آثار الأزمة المالية ‏العالمية وأن الخير آت مضاعفا لا محالة والربح وفير وعدد الفتيات في العالم النامي كثير والقائمين عليها ليسوا حكاما إنما غفر خانوا الأمانة وباعوا مواردهم الطبيعية وألحقوا البشرية وحرموا الرعية من حقوقهم الطبيعية وأجبروا الناس على التسوّل من مصّاصيهم تحت مسمّى برامج إنمائية وتنموية ثم يصبح الزواج في سن مبكرة هو أصل كل المصائب التي تلحق بالفتيات والنساء. ألا ساء ما يدّعون! في الوقت الذي يتم ضرب مفهوم الزواج في سنّ مبكرة باعتبار أن هذا الفعل يحرم "المراهقات" من خياراتهن الحياتية ويزعزع ثقتهن بأنفسهن يعمل الغرب على الترويج لمصطلح المراهقة ليتمّ تداوله على أنّه سن الطيش والزلات والأخطاء ويُقرن بالضياع والانحراف واللامسؤولية لتوضع العقبات أمام طريق الحلال والعفة والطهارة وتنتشر الفاحشة والرذيلة في البلاد الإسلامية.

خذوا دينكم من أصوله ولا تأخذوه من الحاقدين، لقد حث رسولنا الكريم على الزواج وكفى حيث قال «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». إن شقاء هذه الأمة بفتيانها وفتياتها ونسائها ورجالها ليست في الترهات التي يدعيها الغرب ويقدمها في برامجه ويصدّقها المضبوعون به من أبناء المسلمين.. فلا تضيعوا وقتكم في لوْك سفاسف الأمور ولا تحيدوا عن السبب الأصلي؛ ضياع تحكيم شرع الله فليس هناك أعدَل من حكمِ الله الذي صلُح به أول الأمة وبه فقط يصلح آخرها. وصدق الإمام مالك بن أنس رحمه الله حيث يقول: "لن يُصلِح آخرَ هذه الأمّة إلاَّ ما صلُح به أوّلها".

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. درة البكوش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان