لم يبق إلا أنت يا كندا حتى تظهري حقدك علينا؟!
لم يبق إلا أنت يا كندا حتى تظهري حقدك علينا؟!

الخبر:   دعت كندا تركيا على لسان وزير خارجيتها فرانسوا فيليب شامبين يوم السبت إلى عدم التدخل في الصراع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورنو كاراباخ. وقال شامبين الذي سيتوجه إلى أوروبا غدا الأحد لإجراء محادثات مع الحلفاء بشأن الأزمة إنه طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بالمساعدة في تهدئة الصراع، وتشجيع أذربيجان على المشاركة في محادثات السلام. وأضاف شامبين أنهما اتفقا على أن الصراع لا يمكن حله عسكريا. (العربية)

0:00 0:00
السرعة:
October 12, 2020

لم يبق إلا أنت يا كندا حتى تظهري حقدك علينا؟!

لم يبق إلا أنت يا كندا حتى تظهري حقدك علينا؟!

الخبر:

دعت كندا تركيا على لسان وزير خارجيتها فرانسوا فيليب شامبين يوم السبت إلى عدم التدخل في الصراع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورنو كاراباخ. وقال شامبين الذي سيتوجه إلى أوروبا غدا الأحد لإجراء محادثات مع الحلفاء بشأن الأزمة إنه طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بالمساعدة في تهدئة الصراع، وتشجيع أذربيجان على المشاركة في محادثات السلام. وأضاف شامبين أنهما اتفقا على أن الصراع لا يمكن حله عسكريا. (العربية)

التعليق:

يبدو أنه لم يتبق إلا أنتم يا حكام كندا حتى تبثوا سمومكم في قضايا العالم! فمنذ متى وكندا ذات تأثير ورأي في أي موضوع يخص العالم، أم أنها نسيت نفسها وتحاول لعب دور غيرها، أم أن من تدور في فلكهم قد أوعزوا لها بدور جديد؟

فما هو معلوم بالضرورة لدى الجميع أن كندا وإن كانت دولة صاحبة قرار، ولكنها تسير في الفلك العام مع مصلحتها وتلعب الدور المسموح لها وتتحرك ضمن المجال المعطى لها، فكندا صاحبة العرش الملكي البريطاني ما زالت تتغنى به وتبجله حتى بعد استقلالها عنه، ليس هذا فحسب، بل إن كندا تقع بين فكين اثنين هما روسيا من طرف وأمريكا من طرف آخر، فمصالحها تتقاطع مع هاتين الدولتين، وسياساتها لا تتعارض مع أي منهما، وهي فوق هذا وذاك دولة رأسمالية كباقي دول الكفر في العالم أجمع، وبذلك يستطيع أي كان أن يعلم أن كندا ليس لها أي طموح استعماري على أي دولة لأنها بالكاد تستطيع أن تفرض سيادتها على أرضها الشاسعة الخالية من السكان المليئة بالخيرات الطبيعية التي من ضمنها البترول والغاز، فالسؤال الذي يطرح نفسه بعد كل هذه المعطيات، ما علاقة كندا بما يحدث في أرمينيا وأذربيجان؟

والإجابة على هذا السؤال تحتمل تفسيرات واحتمالات عدة؛ أولها أن أمريكا كعادتها السياسية تلعب بجميع الأوراق التي تملكها وتتحرك على كافة الجبهات ولا تترك أحداً يتصرف بالمطلق من غير ضبط وإحكام سيطرة، وبما أن كندا تسير في فلك أمريكا وتتبع توجيهاتها في علاقاتها السياسية والتجارية، فالاحتمال القائم بأن كندا تتصرف تبعا لما تريده أمريكا. على أن أمريكا تريد من خلال ذلك أن تمسك تركيا بحبل تستطيع تضييقه في أي لحظة ومنها تدغدغ سياسة روسيا في أرمينيا وأذربيجان، وذلك سعيا منها لإقحام نفسها في بلاد النفوذ الروسي من أجل تحقيق أهدافها مستخدمة بذلك أدواتها القريبة ككندا والبعيدة كتركيا، فكلا الدولتين، أي كندا وتركيا تعملان للاتجاه نفسه ولكن بزوايا مختلفة.

أما التفسير والاحتمال الثاني فهو متعلق بعدم قدرة الغرب الكافر على نسيان يوم كانت لهم صولة وجولة على بلاد فتحها المسلمون ثم أسلم أهلها عليها، فأي مسلم عمل عملا صواباً أو خطأ تجاه أحدهم حتى استحضروا حروبهم الفاشلة الصليبية، فنفوسهم الحاقدة تأبى أن تتستر على ما يتبجحون به من حريات، وعند أول فرصة يخلعون جلودهم ويظهرون حقد قلوبهم، وهذا الأمر ليس بعيدا عن كندا ونظامها.

وفي الختام نلفت نظر من يظن أن الأمر بسيط وعادي إلى أن الحقد متجذر في عروق أهل الكفر كافة وحقدهم لم ينته على الإسلام وأهله وأنهم كانوا ولا زالوا يطمعون بما يملكه المسلمون ولا يملكونه هم، ونبشرهم بأن الحق سوف يعود بإذن الله لأصحابه وتعود الأمور لسابق عهدها فتنسي دولة الإسلام عندها أمثال هؤلاء وساوس شياطين الجن والإنس، فالمسلمون لا يدوم عليهم ضيم ولا يعمر عليهم ظالم، فالأمر كله مقدر لميقات وضعه الخالق سبحانه، ونحن نعمل لتحقيقه في القريب العاجل بإذن الله بعز عزيز وذل كافر ذليل.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان