لماذا دعوة المجتمع الدّولي لحماية أهل فلسطين وجيوشنا المدربة رابضة في ثكناتها؟!
لماذا دعوة المجتمع الدّولي لحماية أهل فلسطين وجيوشنا المدربة رابضة في ثكناتها؟!

  الخبر: مقتل فلسطيني جراء هجوم مستوطنين على قرية بالضفة الغربية. يقول سكان ترمسعيا إن 400 مستوطن ساروا على الطريق الرئيسي للقرية، وأشعلوا النار في السيارات والمنازل والأشجار. (الجارديان)

0:00 0:00
السرعة:
June 30, 2023

لماذا دعوة المجتمع الدّولي لحماية أهل فلسطين وجيوشنا المدربة رابضة في ثكناتها؟!

لماذا دعوة المجتمع الدّولي لحماية أهل فلسطين وجيوشنا المدربة رابضة في ثكناتها؟!

(مترجم)

الخبر:

مقتل فلسطيني جراء هجوم مستوطنين على قرية بالضفة الغربية. يقول سكان ترمسعيا إن 400 مستوطن ساروا على الطريق الرئيسي للقرية، وأشعلوا النار في السيارات والمنازل والأشجار. (الجارديان)

- أعلن رئيس بلدية ترمسعيا لافي شلبي حجم الخسائر المادية الأولية نتيجة اعتداءات المستوطنين على البلدة خلال الأيام الماضية. وقال في مقابلة مع إذاعة صوت فلسطين وأعادها موقع إيكو نيوز (صدى نيوز)، إن الخسائر المادية الأولية تقدر بنحو 10 ملايين دولار نتيجة اعتداءات المستوطنين المتمثلة في حرق عدد من الآليات والمنازل والمحاصيل الزراعية. (رام الله ميكس، 25 حزيران/يونيو 2023).

التعليق:

إن مجرد زيارات مسؤولي السلطة الفلسطينية يزيد الطين بلة حيث تمّ تداول مقاطع فيديو على الإنترنت لشكاوى أهل ترمسعيا. يعود مسؤولو السلطة الفلسطينية إلى مساكن النخبة والفيلات الخاصة بهم بينما يكافح الناس لإعادة بناء منازلهم المحترقة وإعادة زراعة أراضيهم إذا لم تعد قطعان المستوطنين لتخريبها مرةً أخرى.

فلسطين بكاملها - أرض ومنازل ومركبات وأغلى ما يكون: أهل فلسطين - تتعرّض للهجوم مرةً أخرى. ومرةً أخرى تتكرر المصطلحات نفسها حتى يتمّ استخدام البديل الذي سيحقق عدالة حقيقية.

يتمّ إطلاق النار على أهل فلسطين من جميع الأنواع، من قناصين مدربين من كيان يهود، حيث شاهدهم العديد من شهود العيان وهم يستهدفون الشباب والنساء الفلسطينيين، إنهم مجرمون لا يرحمون ولديهم رخصة دولية بالقتل، نعم يتم منحهم حصانة كاملة للضرب والقتل والجرح، ولن تأخذهم أي دولة إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم، فهذا لم ولن يحدث أبدا. متى سيفتح من يسمون بخبراء القضية الفلسطينية أعينهم ولا يطالبون مجلس الأمن بالدفاع عن فلسطين وشعبها وأراضيها وممتلكاتها؟

فلسطين محاطة بجيوش المسلمين المدربة بشكل كامل والقادرة على تحريرها وإزالة كيان يهود الإرهابي الغاصب الذي أقامته بريطانيا في قلب الأمة، وهو الآن برعاية كاملة من رأس الكفر أمريكا.

تمتلك جيوش المسلمين القدرة والخبرة، ومع ذلك نجدها عاطلة عن العمل عندما يتعلق الأمر بالكابوس الذي تواجهه فلسطين بشكل يومي منذ إقامة كيان يهود.

ومع ذلك، عندما يتمّ توظيفهم بطريقة استغلالية ومحرّمة، فإننا نرى قوة جيوش المسلمين تتصرف بشكل مرعب ضدّ إخوانهم المسلمين في نطاق الحدود المصطنعة. نخب من الدرجة الأولى يستعرضون استراتيجياتهم وقدراتهم ضدّ أمتهم. ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾.

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ وَدِينُهُ حَسَبُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّا لاَ يَؤُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ".

تصنيفات القوة العسكرية GFP هي تصنيف سنوي للدول بناءً على قوتها العسكرية. يأخذ الترتيب في الاعتبار مجموعة متنوعة من العوامل مثل إجمالي السكان، والعسكريين النشطين، والقوى العاملة المتاحة، والأنظمة البرية، والقوة الجوية، والقوة البحرية، والمالية، والخدمات اللوجستية، والموارد الطبيعية. ويهدف الترتيب إلى تقديم لمحة عامة عن القدرات العسكرية للبلد. (ميديالين)

مع وضع ما ذكر أعلاه في الاعتبار، هذه لمحة تتضمن بعض الحقائق:

يقف الجيش الباكستاني باعتباره الأقوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وقد صعد عالمياً درجتين من المركز التاسع إلى المركز السابع. وحصلت الأمة على درجة PwrIndx * 0.1694 (تعتبر النتيجة 0.0000 "مثالية") (قوة النار العالمية). وبعد باكستان، جاءت تركيا في المرتبة 11 عالمياً، تليها مصر في المرتبة الرابعة عشرة.

وماذا عن إيران التي يصرخ ملاليها بأنّ الشيطان الأكبر هو كيان يهود؟ لقد تم تصنيف إيران في المرتبة 17 من بين 145 من الدول التي تم بحثها في المراجعة السنوية لـ Global Firepower. حصلت الدولة على مؤشر قوة قدره 0.2712 مع درجة 0.0000 تعتبر استثنائية في تقييم GFP كما أوردت Global Firepower (تمت المراجعة في 09 كانون الثاني/يناير 2023). كم هي عظيمة هذه الحقيقة!! والجانب الآخر هو مدى الغضب نتيجة هذه الأرقام - فالقوة في أيديهم ومع ذلك فإنهم قاعدون عن مواجهة كيان صغير!

يدرك أهل فلسطين تماماً كيف تخلّت جيوش الأمة عنهم عندما يقومون بدفن أحبائهم وعندما يرفعون الأنقاض بعد أن دمرت قوات كيان يهود منازلهم. والسؤال هو متى ستنهض جيوش المسلمين لواجبها لتحرير فلسطين؟

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان