لن ينجو كيان يهود من صواريخ الخلافة الراشدة
لن ينجو كيان يهود من صواريخ الخلافة الراشدة

الخبر: تُظهر صور الأقمار الصناعية لهدف يوم الثلاثاء - قاعدة نيفاتيم الجوية في جنوب فلسطين المحتلة، موطن طائراتها المقاتلة من طراز إف-35 - أن ما يصل إلى 32 صاروخاً إيرانياً تمكنت من السقوط داخل محيط القاعدة، وفقاً لتحليل أجراه البروفيسور جيفري لويس، في معهد ميدلبيري للدراسات الدولية في مونتيري، في كاليفورنيا. (وول ستريت جورنال، بتصرف)

0:00 0:00
السرعة:
October 18, 2024

لن ينجو كيان يهود من صواريخ الخلافة الراشدة

لن ينجو كيان يهود من صواريخ الخلافة الراشدة

(مترجم)

الخبر:

تُظهر صور الأقمار الصناعية لهدف يوم الثلاثاء - قاعدة نيفاتيم الجوية في جنوب فلسطين المحتلة، موطن طائراتها المقاتلة من طراز إف-35 - أن ما يصل إلى 32 صاروخاً إيرانياً تمكنت من السقوط داخل محيط القاعدة، وفقاً لتحليل أجراه البروفيسور جيفري لويس، في معهد ميدلبيري للدراسات الدولية في مونتيري، في كاليفورنيا. (وول ستريت جورنال، بتصرف)

التعليق:

لقد أخبرنا الله تعالى أن يهود لن يقاتلوا إلا وهم في حصونهم المحصنة، حيث قال تعالى: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.

كانت القبة الحديدية ومقلاع داود وسهم 2 وسهم 3 بمثابة الجدران المحصنة التي اعتقد يهود أنها ستحميهم. والحقيقة أن جيش إيران أظهر قدرته على اختراق هذه القلعة متعددة الجدران. استخدمت إيران الصواريخ الباليستية في الهجوم. وذكر البعض استخدام صواريخ باليستية تقليدية من طراز شهاب 3، التي تتميز بدقة ضعيفة في إصابة هدف ضمن دائرة نصف قطرها 2500 متر. وذكر آخرون استخدام صواريخ حديثة من طراز خيبر شكن وفاتح وعماد، والتي تقدر دقتها في إصابة الهدف بعشرة أمتار. ويمكن لصاروخ عماد من طراز شهاب 3 أن يحمل حمولة تصل إلى 750 كغم، في حين إن حمولة فاتح وخيبر شكن تصل إلى 500 كغم. وتنفصل الصواريخ الأخيرة عن مركبة الإطلاق، ولديها قدرة دخول قابلة للمناورة، ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة.

أما عن نتائج الهجمات، فرغم الاختراق، لم تستخدم إيران الصواريخ إلى أقصى حد ممكن. فقد استهدفت الصواريخ قاعدتين جويتين هما نيفاتيم وتل نوف، إلى جانب مقر الموساد. ومع ذلك، تُظهر صور الأقمار الصناعية المتاحة أضراراً محدودة للمدرج، وبعض الهياكل، في قاعدة نيفاتيم الجوية في صحراء النقب، والتي تضم طائرات مقاتلة من طراز إف-35. وسقطت الصواريخ التي استهدفت مقر الموساد على بعد 700 متر عن الهدف، ما أدى إلى إحداث حفرة بعرض 20 قدماً في منتصف الطريق. إن أحجام الحفر الصغيرة التي خلفتها الصواريخ الإيرانية، مع سقوط العديد منها قبل هدفها بشكل كبير، تثير تساؤلاً مشروعاً حول ما إذا كانت هناك نية جدية لإحداث أضرار جسيمة في المقام الأول.

إن ذخيرة الهجوم المباشر المشترك التي تزن 900 كيلوغرام والتي يتم إسقاطها من الجو تخلف حفرة يبلغ عرضها 50 قدماً، ونصف قطر انفجارها 200 قدم. إذن، لماذا تنتج أنظمة الأسلحة ذات الطاقة الحركية العالية، التي تتحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت عند الاصطدام، وبقدرات تفجيرية مماثلة، حفراً أصغر بكثير؟ من الواضح أن إيران قللت عمداً من القدرة التدميرية لأنظمة الأسلحة. ومثل حكام المسلمين الآخرين، يحد حكام إيران من استخدام القدرات العسكرية للأمة لتحقيق المصالح القومية. إن الخطوط الحمراء لحكام المسلمين تحددها أمريكا ونظامها الإقليمي.

لقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بإعداد الأسلحة التي تقذف الرعب في قلوب الأعداء، فقال: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾.

إن الأمة بفضل الله تعالى تملك صواريخ قادرة على تدمير البنية التحتية الاستراتيجية والقدرات العسكرية لكيان يهود. ولديها أبناء لامعون في مختلف أنحاء العالم قادرون على إحداث تطورات كبيرة في تكنولوجيا الصواريخ. إلا أن الأمة تفتقر إلى قيادة مخلصة تستخدم الصواريخ إلى أقصى إمكاناتها. لقد عمل حكام المسلمين على تقسيم الأمة وإضعافها من خلال القومية. إنهم يضمنون هيمنة النظام العالمي الأمريكي. إنهم يضاعفون القوة العسكرية للأمة بمقدار صفر. ولن ترى الأمة النصر أبداً في ظل هؤلاء الحكام ودولهم القومية.

لقد أصبح من الواضح لنا جميعاً الآن أنه يجب على الأمة أن تطالب جيوشها باقتلاع الحكام. وأن تطالب الجيوش بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهي التي ستحرك الجيوش لتحرير الأراضي المحتلة، وإقامة النظام العالمي على أساس إظهار الدين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مهند مجتبى – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان