لن يتحقق الأمن والأمان لأهل فلسطين والمسلمين إلا بدولة الخلافة وليس خياركم الاستراتيجي الانهزامي (السلام مع كيان يهود)
لن يتحقق الأمن والأمان لأهل فلسطين والمسلمين إلا بدولة الخلافة وليس خياركم الاستراتيجي الانهزامي (السلام مع كيان يهود)

الخبر:   ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أكد أنه "لا أمن من دون أمن فلسطين، وأن غياب الأفق السياسي يحقق حالة خطيرة، وأنه لا أفق سياسياً من دون العمل على إطار تفاوضي ويعمل بشكل ملموس في إطار زمني محدد، وصولاً إلى تحقيق للكرامة الفلسطينية، وحتى تنعم المنطقة بالسلام المنشود". وأشار وزير الخارجية، في ختام الجولة الثانية من آلية المشاورات الثلاثية حول عملية السلام في الشرق الأوسط، والتي ضمت وزراء خارجية: الأردن ومصر وفلسطين، في القاهرة أمس السبت، إلى أنه "إذا حُرم الشعب الفلسطيني السلام لن تستطيع أن تنعم المنطقة به...".

0:00 0:00
السرعة:
August 21, 2017

لن يتحقق الأمن والأمان لأهل فلسطين والمسلمين إلا بدولة الخلافة وليس خياركم الاستراتيجي الانهزامي (السلام مع كيان يهود)

لن يتحقق الأمن والأمان لأهل فلسطين والمسلمين

إلا بدولة الخلافة وليس خياركم الاستراتيجي الانهزامي (السلام مع كيان يهود)

الخبر:

ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أكد أنه "لا أمن من دون أمن فلسطين، وأن غياب الأفق السياسي يحقق حالة خطيرة، وأنه لا أفق سياسياً من دون العمل على إطار تفاوضي ويعمل بشكل ملموس في إطار زمني محدد، وصولاً إلى تحقيق للكرامة الفلسطينية، وحتى تنعم المنطقة بالسلام المنشود".

وأشار وزير الخارجية، في ختام الجولة الثانية من آلية المشاورات الثلاثية حول عملية السلام في الشرق الأوسط، والتي ضمت وزراء خارجية: الأردن ومصر وفلسطين، في القاهرة أمس السبت، إلى أنه "إذا حُرم الشعب الفلسطيني السلام لن تستطيع أن تنعم المنطقة به...".

التعليق:

لا أيها الواهمون!

إن الأمة الإسلامية باتت تدرك واجبها الشرعي وخيارها الوحيد تجاه فلسطين - تحرير كامل الأرض المباركة وإنهاء وجود كيان يهود عليها - والذي يشكل جزءاً من ثقافتها وحديثها السياسي اليومي، والذي يكشف كذب وخيانة الأنظمة ومن سايرها من التنظيمات والحركات والأحزاب والدعوات.

والأمة على يقين بأن ما يحول بينها وبين تنفيذ واجبها تجاه الأرض المباركة فلسطين، إنما هي الأنظمة السياسية المهترئة الآيلة للسقوط منذ نشأتها، والتي تدين بالتبعية الكاملة للغرب الكافر، والتي قامت في بلاد المسلمين على أنقاض دولة الخلافة العثمانية بدعم وإسناد من الكافر المستعمر ليواصلوا بهذه الأنظمة إقصاء الإسلام عن الحكم وواقع الحياة وليمنعوا عودته مهما كلف الثمن، وليثبتوا بها وجود كيان يهود وحراسته وجعله قوة إقليمية كخط دفاع متقدم عن الغرب أمام خطر الإسلام ونهضة المسلمين المرتقبة على أساسه، وليتمكنوا من خلالها من نهب خيرات البلاد وثرواتها، وخصوصا النفط.

 إن اعتبار السلام مع كيان يهود الغاصب خيارا استراتيجيا عند الأنظمة العربية باطل ليس له قيمة ولا وزن ولا أي اعتبار أمام الواجب الشرعي - تحرير كامل الأرض المباركة وإنهاء وجود كيان يهود عليها - الثابت والمعلوم من الدين بالضرورة والمستقر في وجدان وعقول المسلمين في كل مكان. بل إن اعتبار السلام مع كيان يهود خيارا استراتيجيا يعظم اليقين عند الأمة الإسلامية أن الأنظمة في بلادها قد أعلنت صراحة تجديد انحيازها لأعداء الأمة ودينها والوقوف ضد حقوقها والتآمر على قضاياها تحت ذريعة تحقيق الأمن لأهل فلسطين والمنطقة بأسرها، وهم متآمرون على صنع الجريمة والخوف ليسوقوا السلام تحت غطاء تحقيق الأمن والأمان!

ربما لا يعلمون بأن الأمن والأمان لأهل فلسطين والمسلمين لن يتحقق إلا باستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة التي أوجب الإسلام العمل لإقامتها لتطبق أحكام الإسلام تطبيقا كاملا شاملا، ويكون أمانها بأمان المسلمين؛ تمتلك قرارها وخياراتها وتستند إلى العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام...

ربما لا يعلمون بأن الأمن والأمان لن يتحقق لأهل فلسطين وللأمة الإسلامية إلا بالدولة التي تقوم بواجبها تجاه قضايا الأمة، وتجاه الكافر المستعمر فتطرده وتطرد نفوذه من بلاد المسلمين، وتجاه الكافر المغتصب فتقضي عليه وتنهي ذكره، ولا تساوم على حقوق ودماء أبنائها ولا تغدر برعاياها أو تغشهم، ولا تسترزق بقمع وإرهاب شعوبها والافتراء عليهم، ولا تسترضي أعداءها باستهداف دينها الإسلام العظيم وتمكين أعدائه من النيل منه، ولا تسلم أموال البلاد ومقدراتها للكفار اعداء الله ورسوله والمؤمنين...

ربما لا يعلمون بأن الأمة الإسلامية قالت كلمتها بشأن يهود وكيانهم وتنتظر من يقودها لكنس يهود من كامل فلسطين ولطرد كل دول الكفر والاستعمار وعلى رأسهم - العملاق المترنح - أمريكا من بلاد المسلمين...

إن القاصي والداني من الناس يعلم بأن كيان يهود حتى لو انحسر وجوده في حارة من حارات فلسطين سيبقى هدفا مشروعا عند المسلمين إنهاء وجوده، وسيبقى وجوده واحدا من أسباب انعدام الأمن والاستقرار وواحدا من أسباب المشاكل ليس فقط في فلسطين والمنطقة بل في العالم أجمع.

فالأمن لأهل فلسطين وشعوب المنطقة لا ولن يتحقق بخيار حكام العرب الاستراتيجي الاستسلامي المتمثل بسلامهم مع كيان يهود الذي أذلهم أيما إذلال أمام شعوبهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ممدوح أبو سوا القطيشات

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان