لقاء حميدتي برئيس بعثة يوناميد يؤكد حقيقة أن المدنيين والعسكريين سواء في وجود الاستعمار على السودان
لقاء حميدتي برئيس بعثة يوناميد يؤكد حقيقة أن المدنيين والعسكريين سواء في وجود الاستعمار على السودان

الخبر: التقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، بمقر إقامته مساء السبت، رئيس بعثة اليوناميد بالسودان جيريمايا مامابولو، بحضور مدير برنامج الغذاء العالمي بالسودان حميد نورو والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون التنموية السيدة قوي يو، وأوضح رئيس بعثة اليوناميد، في تصريح صحفي أن اللقاء بحث التحديات التي تواجه رئاسة البعثة في دارفور، مشيرا إلى أن التشاور بين البعثة والحكومة سيتواصل خلال المرحلة القادمة حول تلك القضايا. (الانتباهة أون لاين 2020/5/9م)

0:00 0:00
السرعة:
May 12, 2020

لقاء حميدتي برئيس بعثة يوناميد يؤكد حقيقة أن المدنيين والعسكريين سواء في وجود الاستعمار على السودان

لقاء حميدتي برئيس بعثة يوناميد يؤكد حقيقة أن المدنيين والعسكريين سواء

في وجود الاستعمار على السودان

الخبر:

التقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، بمقر إقامته مساء السبت، رئيس بعثة اليوناميد بالسودان جيريمايا مامابولو، بحضور مدير برنامج الغذاء العالمي بالسودان حميد نورو والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون التنموية السيدة قوي يو، وأوضح رئيس بعثة اليوناميد، في تصريح صحفي أن اللقاء بحث التحديات التي تواجه رئاسة البعثة في دارفور، مشيرا إلى أن التشاور بين البعثة والحكومة سيتواصل خلال المرحلة القادمة حول تلك القضايا. (الانتباهة أون لاين 2020/5/9م)

التعليق:

إن مجرد اللقاء بهذه البعثة الاستعمارية التي ثبت تورطها في انتهاكات في دارفور وفوق ذلك واقعها وهو أنها قوة عسكرية أجنبية تسرح وتمرح في بلادنا وتتدخل في شؤوننا وهو قطعاً احتلال سافر لا يرضاه أي إنسان سوي فضلاً عمن كرمه الله وجعله مسلماً... إن مجرد اللقاء بها والجلوس معها جلسة ودية كهذه هو إقرار بها وبما تفعله من انتهاكات، وهذه تثبت حقيقة واضحة؛ أن خط العسكر مع المدنيين سواء حول وجود الاستعمار في السودان؛ لأن حميدتي يعتبر الرجل الثاني في جيش السودان، فهو نائب رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، وبالتالي هذا اللقاء يعتبر لقاء مع قيادة القوات المسلحة في السودان، فكيف لقواتنا أن ترضى بمثل هذا الذل؟! بل الغريب في الأمر أن اللقاء تناول حلولاً للمشاكل التي تواجهه البعثة في دارفور، يا سبحان الله!

ولكن إذا رجعنا إلى الوراء قليلاً فلن نستغرب، فالكثير من لقاءات قيادة العسكر كانت تؤكد أنهم والمدنيين في العمالة سواء؛ فحميدتي نفسه وفقاً لوكالة الأناضول يوم 2020/2/24م في ورشة عمل بالعاصمة الخرطوم حول "تنمية قدرات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني لقوات الدعم السريع" نظمتها بعثة اليوناميد في دارفور يوم 2020/2/24م حيث ناشد حميدتي بعثة اليوناميد بالعمل على إعادة النازحين واللاجئين إلى قراهم، بل وذهب أكثر من ذلك ذلاً وتأكيداً أن هذه البعثة وغيرها من وكالات التآمر هم الحاكمون الفعليون لمنطقة دارفور، وذلك بمطالبته وكالات الأمم المتحدة بالتوجه إلى العمل التنموي في دارفور بدلاً عن العمل الإغاثي، مثله في ذلك مثل الناس الذين يستنجدون بحاكمهم، ونسي أنه هو والبرهان وباقي الحكومة المنوطة بهم هذه الأعمال لو كانوا حكاماً ذاتيين غير عملاء، وكذلك ليس منا ببعيد لقاء البرهان نفسه في شهر شباط/فبراير الماضي مع نتنياهو في أوغندا والذي أسفر عنه فتح الخطوط الجوية السودانية لعبور طائرات يهود.

إذاً هذا هو واقع قيادات العسكر أنهم مقرون بالتدخلات الأجنبية الاستعمارية في السودان؛ ولذلك لا فرق بينهم وبين المدنيين الذين طالبوا صراحة بدخول الاستعمار تحت البند السادس، وعليه فيجب على أهل السودان أن يعوا على هذه الحقيقة ويلفظوا جميع هؤلاء العملاء ويسلموا قيادتهم إلى المخلصين من أبناء أمتهم الحريصين على إقامة العدل في البلاد، وكذلك يجب أن يعي أهل السودان أن العدل هذا لن يتحقق إلا بتطبيق كتاب ربهم وسنة نبيهم r، وهذا لعمري لن يكون إلا في ظل دولة الخلافة، فهي وحدها التي أقامت الإسلام كاملاً وحافظت على توحيد بلاد المسلمين ومنعت كل التدخلات الخارجية بل هي كانت الدولة الأولى في العالم منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام إلى أواخر أيامها وبالتالي هي الوحيدة القادرة على فعل ذلك حالياً.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس أحمد جعفر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان