لقَدْ بَاتَ العِراقُ الأبِيُّ أُضْحُوْكَةً بينَ الأمَمِ بِفعْلِ حُكَّامهِ الذينَ عَصَوا ربَّهُم، وأطاعوا عَدُوَّهُم، فأضَاعُوا شَعبَهُم
لقَدْ بَاتَ العِراقُ الأبِيُّ أُضْحُوْكَةً بينَ الأمَمِ بِفعْلِ حُكَّامهِ الذينَ عَصَوا ربَّهُم، وأطاعوا عَدُوَّهُم، فأضَاعُوا شَعبَهُم

الخبر: نقلت (الشرقية نيوز) في 2017/4/18 عن مصادر رسمية في بغداد أنَّ (صفقة) إطلاق سراح الصيَّادين القطريِّين المُختطفين في العراق قد اكتمَلتْ بالرغم من تعرُّضِها لبعض التأخير في الأسبوعين المَاضِيَين. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مَصدَرٍ لها قوله: "إنَّ المفاوضات تجري بوسَاطةٍ تقوم بها السفارة الكويتية في بغداد، بوصفها موضعَ ثقةٍ لدى الطرفين: الخاطفِين والجانب القطريّ، بالإضافة إلى ضابط ارتباطٍ تابع لـ«حزب الله» اللبنانيّ، لأن الخاطفين لم يَعودُوا يَقبلونَ بفديةٍ ماليَّةٍ مَهما بلغَتْ، بل إنَّ مَطلبَهُم المُلِحَّ هو إطلاق سَرَاح مُختطفين من «حزب الله» اللبنانيِّ لدى «جَبهَة النُّصرَة».

0:00 0:00
السرعة:
April 20, 2017

لقَدْ بَاتَ العِراقُ الأبِيُّ أُضْحُوْكَةً بينَ الأمَمِ بِفعْلِ حُكَّامهِ الذينَ عَصَوا ربَّهُم، وأطاعوا عَدُوَّهُم، فأضَاعُوا شَعبَهُم

لقَدْ بَاتَ العِراقُ الأبِيُّ أُضْحُوْكَةً بينَ الأمَمِ بِفعْلِ حُكَّامهِ

الذينَ عَصَوا ربَّهُم، وأطاعوا عَدُوَّهُم، فأضَاعُوا شَعبَهُم

الخبر:

نقلت (الشرقية نيوز) في 2017/4/18 عن مصادر رسمية في بغداد أنَّ (صفقة) إطلاق سراح الصيَّادين القطريِّين المُختطفين في العراق قد اكتمَلتْ بالرغم من تعرُّضِها لبعض التأخير في الأسبوعين المَاضِيَين.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مَصدَرٍ لها قوله: "إنَّ المفاوضات تجري بوسَاطةٍ تقوم بها السفارة الكويتية في بغداد، بوصفها موضعَ ثقةٍ لدى الطرفين: الخاطفِين والجانب القطريّ، بالإضافة إلى ضابط ارتباطٍ تابع لـ«حزب الله» اللبنانيّ، لأن الخاطفين لم يَعودُوا يَقبلونَ بفديةٍ ماليَّةٍ مَهما بلغَتْ، بل إنَّ مَطلبَهُم المُلِحَّ هو إطلاق سَرَاح مُختطفين من «حزب الله» اللبنانيِّ لدى «جَبهَة النُّصرَة».

التعليق:

بَدأتْ القِصَّة حين قَدِمَت مجموعة من القطريِّين - وعَدَدُهُم (26) مع مُرافِقيْنَ لهم - دَخلوا جَنوبَ العراق إلى محافظة المُثنَّى في 16 كانون الأول عام 2015، بهدف الصَّيد، وهذا من المُضحِكِ المُبكِي، في بلدٍ منكوبٍ كالعِراق بحُكامِهِ واحتلالهِ وكلَّ أزَمَاتِه... لم يُراعُوا مشاعرَ شعبِه. وكان دخولهُم بشكلٍ رسمِيٍّ وبعلم وزارة الداخلية العراقية. وكان من بينِهِم (9) من أفراد العائلة الحاكمة في قطر. وأثناء وجودهم في بادية السَّماوة من تلكَ المحافظة فوجِئوا بقوةٍ مُسلحةٍ كبيرةٍ تستقل نحوَ (70) عجلة رباعية الدَّفعِ دخلت بعد منتصف إحدى الليالي فاقتادُوهُم إلى جهةٍ مجهولةٍ. ومنذ ذلك الحين وهم مأسُورُون لدى جهاتٍ مسلحةٍ ذات صلةٍ بإيران وحزبها في لبنان مع أطرافٍ أعانتهم على جريمتهم تلك، ودونَ اهتمامٍ من أيِّ جهةٍ بموقف حكومة العراق الجريح، لأنَّ أحداً لم يَعُد يحتَرِمُ حكومة تُسلِمُ شعبَها لأعدائهم.

وبحسب مصادر إعلاميَّةٍ، فإنَّ الصَّفقة المذكورة تضمنت ثلاثة عناصر:

- الأول: دفعِ فديةٍ ماليةٍ كبيرةٍ جدَّا

- والثاني: الاِتفاقِ مع إيران على صفقة مناقلة السُّكان في أربعِ بلداتٍ سُوريَّةٍ هي: الزَّبدانيّ ومَضايا والفوعة وكفريا

- أما العنصر الثالث: فتضمن (إطلاقَ سَراحِ عددٍ من أعضاء حزب إيران والمُتحالفينَ مَعه المُحتجزين لدى فصائل سورية مقاتلة.

وهكذا يتَّضحُ أنَّ العراقَ باتَ ساحة لتصفية حساباتٍ، دونَ أن يكون لحكومتهِ دفعٌ بالسَّلبِ أو الإيجاب..! وحين سُئل العباديّ حاكمُ العراق (المُظفَّر!) والقائدُ العامُّ لقواتِهِ المُسلَّحة - في مؤتمرٍ صحفِيٍّ أمسِ الثلاثاء 4/18 - إنْ كانتْ الحكومة على علمٍ بالصفقةِ المذكورة، فأجاب أن "نعم" وزاد عليها بقوله: "إنَّ اختطاف مواطنين عرب في العراق يُعَدُّ إساءةً لكلِّ عراقيٍّ...". انظروا إلى مَكرهِ وخُبثهِ... لكنَّهُ أرادَ إبعادَ الخزيِ والعارِ الذي تكلَّلَ بهما، فأومأ إلى الشعب...! ونسيَ أو تناسَى أنَّهُ كحاكمٍ بيَدهِ الأمرُ والنَّهي، بل الرَّاعي لمصالح شعبهِ، والحافظُ لأمنهِم...!

وإنْ كان في تلك الجَريمة (الاختطاف) إساءة لشعبك أيها المُبَجَّلُ، فما ردُّ فعلِكَ؟ وهل تستطيعُ محاسبة الجُناةَ الذين مَرَّغوا سُمعَة بلدِكَ بهذهِ وبغيرها من الفظائع والفضائح؟ ثمَّ أينَ هي السِّيادَة المَزعومة، والخطوطُ الحَمراءُ التي صدَّعتُمُ الناس بها؟ وإيران جارتُكَ الكبرى تفاوضُ بلدَ المخطوفين (قطر) عن طريق وكلائها ولم يُسمَحْ لأجهِزتِك الأمنية أن تَعرف شيئاً عن ملفات القضية، هل هذا سائغٌ في عُرْفِ الدُّوَل الديمقراطية الكافرة؟ ألا يُعدُّ هذا تدَخُّلا في شؤونكم الداخليَّة؟ زادكمُ اللهُ خيبة وخُسراناً في الدنيا والآخرة، فلا أنتم بدِينِكُم وشِرعَة ربِّكم عزَّ وجلَّ، ولا أنتم بشريعة الغابِ شريعة (بوش، وبلير، وأوباما) وآخر سُفَهائهم (ترامب). بأيِّ حُجَّةٍ ستُقابلونَ ربَّكم يومَ القِيامة؟ هل ستشفعُ لكم أمانِيُّكُم الخائبة، أم هل ستُنَجِّيكم عقائِدُكُمُ الزَّائِغة؟ في ذلك اليوم المَشهود تُسَاقونَ إلى ربِّكم فُرَادَى، فلا حرسَ ولا حُجَّابَ، حُفاة عُراة لتُواجِهوا مصيرَكُمُ السَّيِّئ، وحينها يُقالُ لكم: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن الواثق – العراق

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان