لقد أصبحوا كماليين من أجل النظام الرئاسي! (مترجم)
لقد أصبحوا كماليين من أجل النظام الرئاسي! (مترجم)

الخبر: أجاب الرئيس أردوغان عن أسئلة حول الاستفتاء خلال لقاء معه في برنامج تلفزيوني على "خبر تورك"، عندما سئل عن آرائه حسب ما ذكرت صحيفة بيلد الألمانية تحت عنوان "لو كان (أتاتورك) على قيد الحياة لصوت بـ(لا)"، حيث أجاب: "هذا الأمر لا يمت (لأتاتورك) بصلة بل على العكس، ماذا لو قلت لك إنه لو استيقظ من موته لصوت بـ(نعم) لهذا النظام لأنه يمثل مبدأه الذي عاش عليه ولأنه فعل ما نريد القيام به حيث لا يمكنه التأقلم مع (إينونو)".

0:00 0:00
السرعة:
April 04, 2017

لقد أصبحوا كماليين من أجل النظام الرئاسي! (مترجم)

لقد أصبحوا كماليين من أجل النظام الرئاسي!

(مترجم)

الخبر:

أجاب الرئيس أردوغان عن أسئلة حول الاستفتاء خلال لقاء معه في برنامج تلفزيوني على "خبر تورك"، عندما سئل عن آرائه حسب ما ذكرت صحيفة بيلد الألمانية تحت عنوان "لو كان (أتاتورك) على قيد الحياة لصوت بـ(لا)"، حيث أجاب: "هذا الأمر لا يمت (لأتاتورك) بصلة بل على العكس، ماذا لو قلت لك إنه لو استيقظ من موته لصوت بـ(نعم) لهذا النظام لأنه يمثل مبدأه الذي عاش عليه ولأنه فعل ما نريد القيام به حيث لا يمكنه التأقلم مع (إينونو)".

التعليق:

كتبت صحيفة بيلد الإخبارية أن عبارة "لو كان (أتاتورك) على قيد الحياة لصوت بـ(لا)" تمثل النهج والتفكير السياسي المتبع في أوروبا لتغيير الدستور التركي والنظام الرئاسي الجمهوري. بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإنه يدعم استمرار النظام العلماني البرلماني في تركيا لأن النظام البرلماني هو نظام مصطفى كمال الذي ألغى الخلافة بدعم من الإنجليز وأنشأ بدلاً منها الجمهورية العلمانية. هذا هو السبب في أن فريق الاتحاد الأوروبي الذي يقوده الإنجليز يقول صراحةً: "لا للاستفتاء" الذي سيعقد في 16 نيسان/أبريل. كفار الغرب يكشفون لنا إلى أي جانب ينتمون، ويكشفون من يمثل النظام العلماني البرلماني بمقولة "لو كان (أتاتورك) على قيد الحياة لصوت بـ(لا)".

إن الإنجليز وكفار أوروبا يعلمون جيداً أنهم في نهاية المطاف سيصوتون بـ(نعم)، لكنهم يعلمون أيضاً أن تصويتهم بـ(نعم) سيفقدهم السيطرة السياسية على تركيا وبالتالي ستسيطر أمريكا 100% على تركيا، لهذا السبب يعلنون أنهم يؤيدون التصويت بـ(لا) ولذا أيضا يعتمدون على إحياء مصطفى كمال، إنهم يعلمون أن الديمقراطيين العلمانيين في تركيا يؤلهون مصطفى كمال.

دعونا نعدّ لإجابة الجانب الذي صوت بـ(نعم) والتي أدلى بها لجريدة بيلد، حيث أجاب الرئيس أردوغان على أخبار جريدة بيلد بقوله: "إذا عاد (أتاتورك) سيقول نعم لهذا النظام"، هذه العبارات ليست سوى محاولة للتشويش، إنه في هذا البيان يقصد الديمقراطيين العلمانيين الذين لم يصوتوا بـ(نعم) أو (لا). وتظهر الدراسات حول الاستفتاء أن الوضع أصبح وشيكاً وبعبارة أخرى فإن الجانب الذي صوت بـ(نعم) في حاجة لأصوات الديمقراطيين العلمانيين والليبراليين.

وهناك شيء آخر مثير للاهتمام وهو في حين إن أردوغان قدم هذا البيان عن الاستفتاء ومصطفى كمال، فإنه وبعد دقائق قليلة وعلى البرنامج نفسه أدلى ببيان آخر مناقض للأول وذلك عندما أجاب على انتقادات الحزب المعارض أو حزب "الرجل الواحد" قائلا: "إنهم يقولون رجل واحد، إن كنت تبحث عن رجل واحد ألق نظرة على تاريخ الجمهورية، والآن أليس غازي مصطفى كمال (المخضرم) يحكم من تلقاء نفسه؟"

وعلاوة على ذلك، دعوني أخبركم بتناقض آخر في بيان الرئيس أردوغان، بعد خمسة أيام فقط من تصريحاته هذه، قال في مجمع كوليه: "حكم الرجل الواحد هو شيء مختلف تماماً انتهى عام 1923. النظام الحكومي الجمهوري الرئاسي هو نظام ديمقراطي".

نستنتج شيئاً واحداً من هذه التصريحات وهو أن الرئيس أردوغان يشير إلى الخلافة بعبارته "حكم الرجل الواحد انتهى عام 1923". هو يصرح بأن الخلافة انتهت عام 1923 وأن النظام الحكومي الجمهوري الرئاسي هو نظام ديمقراطي. هذا هو أردوغان نفسه الذي يخدع المسلمين بعودة الخلافة بعد النظام الرئاسي كاذباً عليهم وذلك من أجل الحصول على دعم المسلمين. بالرغم من حرمة ذلك إلا أنه يدعو المسلمين إلى التصويت على دستور غير إسلامي!

حزب العدالة والتنمية أو الحزب الذي صوت بـ(نعم) انتشر ونما بشكل قبيح، انظروا ماذا فعلوا، أوجدوا (نعم) البروباغاندا باستخدام اسم الشيخ سعيد الذي أعدم من قبل أعداء الإسلام الجمهوريين العلمانيين بقيادة مصطفى كمال لأنه بدأ انتفاضة ضد هدم الخلافة، لقد علقوا لافتات كتب عليها "كل نعم هي بمثابة الفاتحة للشيخ سعيد وأصدقائه"! إنهم قادرون على وضع وصمة عار على اسم الشيخ سعيد وإظهاره في صف عدوه مصطفى كمال.

لا يمكن لأي من الأحزاب السياسية العلمانية أو الديمقراطية أو القومية أو المحافظة أن تخدع المسلمين الصادقين من دون أي معيار أو أن تخدع السياسيين الشعبيين، لأن المسلمين الذين يتمتعون بالفراسة والبصيرة يعلمون أن أولئك الذين يدعون إلى (لا) يخدمون النظام البرلماني الإنجليزي، والذين يدعون إلى (نعم) يخدمون النظام الأمريكي، ونقول بدون خوف وعلانيةً:

نموذج النظام البرلماني الإنجليزي والنموذج الأمريكي للنظام الرئاسي لا ينتميان للإسلام والمسلمين ولا يمثلان الحل لتركيا، فالحل هو الخلافة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان