ليست مشكلة التعليم في امتحان الانتقال من التعليم الأساسي إلى المتوسط وإنما في نظام التعليم العلماني نفسه (مترجم)
ليست مشكلة التعليم في امتحان الانتقال من التعليم الأساسي إلى المتوسط وإنما في نظام التعليم العلماني نفسه (مترجم)

الخبر:   قال الرئيس رجب طيب أردوغان: "لم أعد أرغب في امتحان الانتقال من مرحلة التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي، وأجده أمرا خاطئا، لا بد وأن يتم إلغاؤه. فهل وصلنا إلى هذه الدرجة مع (TEOG)؟ في زماننا لم يكن هناك أي (TEOG). تذهب إلى المدرسة، وتحصيلك الدراسي يُعرف خلال العام الدراسي وتحقق تقدما بناء على هذه الدرجات. وعندما تصل إلى المستوى الجامعي، فإنك تخضع للامتحان الوطني لدخول الجامعة. ومن ثَم تسجل في العلوم الاجتماعية أو العلمية للجامعة وفقا لمستوى نجاحك". (وكالات)

0:00 0:00
السرعة:
September 20, 2017

ليست مشكلة التعليم في امتحان الانتقال من التعليم الأساسي إلى المتوسط وإنما في نظام التعليم العلماني نفسه (مترجم)

ليست مشكلة التعليم في امتحان الانتقال من التعليم الأساسي إلى المتوسط

وإنما في نظام التعليم العلماني نفسه

(مترجم)

الخبر:

قال الرئيس رجب طيب أردوغان: "لم أعد أرغب في امتحان الانتقال من مرحلة التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي، وأجده أمرا خاطئا، لا بد وأن يتم إلغاؤه. فهل وصلنا إلى هذه الدرجة مع (TEOG)؟ في زماننا لم يكن هناك أي (TEOG). تذهب إلى المدرسة، وتحصيلك الدراسي يُعرف خلال العام الدراسي وتحقق تقدما بناء على هذه الدرجات. وعندما تصل إلى المستوى الجامعي، فإنك تخضع للامتحان الوطني لدخول الجامعة. ومن ثَم تسجل في العلوم الاجتماعية أو العلمية للجامعة وفقا لمستوى نجاحك". (وكالات)

التعليق:

لعل أحد المجالات الأكثر إشكالية منذ إنشاء الجمهورية هو مجال التعليم والتدريب. وعلى مدى السنوات الـ15 الماضية، أدخلت حكومة حزب العدالة والتنمية في مرات عديدة تغييرات على التعليم والتدريب، ولكن شيئا لم يتغير. فالتغييرات في برامج التعليم، ومدة التعليم، وحتى التغييرات في المناهج الدراسية فشلت جميعها في تحقيق النجاح المنشود، وكل منحى من قطاعات المجتمع يوافق على أن هناك فشلا في التعليم والتدريب. وضع بيان الرئيس هذه المسألة على جدول الأعمال مرة أخرى، فمتى سيلغى امتحان (تيوغ)؟ وما هو نظام الامتحانات الذي سيحل محله إن أُلغي؟ وهل ستنتهي المشكلة مع إنهائه؟ مثل هذه الأسئلة طرحت، وبُحث لها عن إجابات.

ومن المفارقات التي تستحق الذكر هي أن نظام الامتحانات هذا أُدخل كحل خلال فترات الرئيس الذي يطالب اليوم بإزالته! ولا يزال النظام الذي يتعين اتباعه مبهما، ومع ذلك، فمن الواضح أن أي تغيير سينتهي بالفشل، ما لم يحدث تغيير جوهري.

والسؤال المطروح، هل (تيوغ) هو المشكلة الوحيدة في التعليم؟ للأسف، لا يمكننا أن نقول نعم! فمعظم الطلاب الذين اجتازوا امتحانات القبول الأخيرة في الجامعات لم يتمكنوا من الالتحاق في أية جامعة. 322,000 من الذين اجتازوا الامتحانات، لم يفضلوا أيا من الحصص الإضافية للقبول التي تقدمها الجامعات. وقد تم إنشاء كليات وفروع كليات جامعية مكلفة للغاية، مع محاضر واحد فقط، في بيئة فيها ليس فقط المدققون، بل أيضا الفاحصون من (وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي) لا فكرة لديهم عمن يعطونه الأولوية. وقد أدت المواقف الشعبوية والاستثمارات ذات الدوافع السياسية إلى زيادة عدد المباني والشهادات، لكنها فشلت في إنتاج الأشخاص ذوي الكفاءات. وفي نهاية المطاف، فإن أعلى عدد من بين مئات آلاف العاطلين عن العمل هو من خريجي الجامعات!

وطالما أن نظام التعليم والتدريب يقوم على المبادئ الديمقراطية العلمانية، فإن مشاكل الملايين من الطلاب ستبقى قائمة. ومن دون نظام تعليم إسلامي، لن يكون هناك قرار أو تعديل، أو امتحان مبتكر، ولا حتى فصول دراسية مفتوحة، أو الكليات وتخصصات جامعية فرعية، ولا حوافز ومنح دراسية قادرة على إنتاج أجيال تحمل شخصيات إسلامية؛ ذلك لأن نظام التعليم اليوم ليس نظاما تعليميا إسلاميا. وكل هذه المشاكل لن تحل إلا من خلال تطبيق النظام الذي وصفه رسول الله rعندما قال r: «وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا» (رواه ابن ماجه)

إن هذه المفاهيم والتطبيقات المستوردة من الغرب ليست الحل ولكنها سبب المشكلة. وكما هو الحال في جميع مجالات الحياة، يقدم الإسلام أيضا في التعليم والتدريب حلولا عظيمة تؤدي إلى تنمية المجتمع. ففي ظل هذا النظام التعليمي الذي يؤسس العقيدة الإسلامية ويبني نظام الحياة، النظام الذي قدم للعالم العلم القائم على المعرفة التجريبية، أصبح المسلمون أكثر الأمم تقدما وريادة في هذا العالم لقرون عديدة. ورسول الله rهو أفضل المعلمين. ففي دار الأرقم، بنى رسول الله rأرقى الشخصيات في العالم، صحابته رضي الله عنهم جميعا، وذلك من خلال تثقيفهم بنظم الإسلام التي أنزلت إليه r. ولم تشهد البشرية شخصيات مثل تلك الثلة، لا من قبل ولا من بعد. وقامت الأجيال اللاحقة على المبادئ ذاتها، فكانت المحصلة دوما أمة من أفضل الأمم. وأصبح أطفالهم وشبابهم من العلماء والمفكرين والباحثين والفيزيائيين والكيميائيين وعلماء الرياضيات والمهندسين والمعماريين والسياسيين... وحدها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستطبق مثل هذا النظام التعليمي.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان