مع الحديث الشريف - الجزية
مع الحديث الشريف - الجزية

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

0:00 0:00
السرعة:
February 04, 2025

مع الحديث الشريف - الجزية

مع الحديث الشريف 

الجزية

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَكَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَسَأَلْتُهُ مَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ قَالَ شَرٌّ قُلْتُ مَهْ قَالَ الْإِسْلَامُ أَوْ الْقَتْلُ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَبِلَ مِنْهُمْ الْجِزْيَةَ

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنْ الْأَسْبَذِيِّ

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ:

(عَنْ قُشَيْرٍ): بِالْقَافِ وَالشِّين الْمُعْجَمَة مُصَغَّراً

(مِنْ الْأَسْبَذِيِّينَ): بِالْمُوَحَّدَةِ وَالذَّال الْمُعْجَمَة. قَالَ فِي النِّهَايَة فِي مَادَّة أَسْبَذَانَة: كَتَبَ لِعَبْدِ اللَّه الْأَسْبَذِين هُمْ مُلُوك عُمان بِالْبَحْرَيْنِ الْكَلِمَة فَارِسِيَّة مَعْنَاهَا عَبَدَة الْفَرَس لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ فَرَساً فِيمَا قِيلَ وَاسْم الْفَرَس بِالْفَارِسِيَّةِ أسب اِنْتَهَى.

وَقَالَ فِي مَادَّة سَبَذَ: جَاءَ رَجُل مِنْ الْأَسْبَذِيِّينَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ قَوْم مِنْ الْمَجُوس لَهُمْ ذِكْر فِي حَدِيث الْجِزْيَة، قِيلَ كَانُوا مَسْلَحَة لِحِصْنِ الْمُشَقَّر مِنْ أَرْض الْبَحْرَيْنِ الْوَاحِد أَسْبَذِيّ وَالْجَمْع الْأَسَابِذَة اِنْتَهَى. وَفِي تَاج الْعَرُوس: أَسْبَذ كَأَحْمَد بَلَد بِهَجَرَ بِالْبَحْرَيْنِ، وَقِيلَ قَرْيَة بِهَا، وَالْأَسَابِذ نَاس مِنْ الْفُرْس نَزَلُوا بِهَا. وَقَالَ الْخُشَنِيُّ: أَسْبَذ اِسْم رَجُل بِالْفَارِسِيَّةِ مِنْهُمْ الْمُنْذِر بْن سَاوَى الْأَسْبَذِيّ صَحَابِيّ اِنْتَهَى.

وَقَالَ بَعْض الْعُلَمَاء: سَبَذَ عَلَى وَزْن حَطَبَ، وَالْأَسْبَذ بِسُكُونِ السِّين وَاَللَّه أَعْلَم

(فَمَكَثَ): أَيْ الرَّجُل الْأَسْبَذِيّ. (عِنْده): أَيْ عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(شَرّ): أَيْ هُوَ شَرّ. (مَهْ): أَيْ اُكْفُفْ. قَالَ فِي النِّهَايَة: مَهْ اِسْم مَبْنِيّ عَلَى السُّكُون بِمَعْنَى اُسْكُتْ اِنْتَهَى

(وَتَرَكُوا مَا سَمِعْت): قَالَ فِي السُّبُل: لِأَنَّ رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن مَوْصُولَة وَصَحِيحَة وَرِوَايَة اِبْن عَبَّاس هِيَ عَنْ مَجُوسِيّ لَا تُقْبَل اِتِّفَاقاً اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

أحبّتنا الكرام: الجزية مال مستحق لبيت المال وتكون أحكامها كما يلي:

تعريفها: الجزية هي حق أوصل الله تعالى المسلمين إليها من الكفار خضوعاً منهم لحكم الإسلام  

دليلها: تؤخذ من أهل الكتاب بدليل قوله تعالى في سورة التوبة: ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ))

كما تؤخذ من غير أهل الكتاب لما جاء في حديثنا لهذا اليوم ... فتؤخذ من المجوس

كما تؤخذ من الهندوس والصابئة والشيوعيين وأمثالهم .... عرباً كانوا أم غير عرب

أما من كان مسلماً ثم ارتد عن الإسلام إلى أي ديانة كانت اليهودية أو النصرانية أو المجوسية أو الشيوعية أو أي ديانة غير الإسلام فيعامل معاملة المرتدين فلا تؤخذ منه الجزية بل يستتاب فإن عاد إلى الإسلام وإلا ضربت عنقه

وهذا لا ينطبق على الفئات التي كانت مسلمة وارتدت عن الإسلام ولا زالت موجودة إلى اليوم من مثل الدروز والبهائيين والإسماعيلية والنصيرية فإن من هم موجودون اليوم من أبنائهم وأحفادهم لا يعاملون معاملة المرتدين لأنهم لم يرتدوا هم أنفسهم عن الإسلام بل ولدوا غير مسلمين لذا يعاملون معاملة المجوس والصابئة فتؤخذ منهم الجزية على أن لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم

والجزية مشتقة من الجزاء .... فهي تؤخذ من الكفار جزاء كفرهم وليس جزاء حمايتهم كما يظن البعض:

لذا فهي لا تسقط عن أهلها ما داموا على كفرهم .....حتى لو اشتركوا في القتال مع المسلمين أو عملوا موظفين في الدولة لأنهم يأخذون راتباً على التحاقهم بالجيش أو بالوظيفة وأما الجزية فهي استحقاق عليهم بسبب كفرهم.

3- وتسقط الجزية في الحالات التالية:

1- بالإسلام فمن أسلم من أهل الذمة سقطت عنه جزية رأسه ... سواء أكان إسلامه في أول العام أو منتصفه أو آخره أو بعد انتهائه فإنه لا يجب عليه شيء لأنه أصبح مسلماً وليس المسلم من أهل الجزية لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس على مسلم جزية" 

2-  وتسقط عن الفقير الذي يُتَصَدَّقُ عليه 

3-  ولا تسقط بالموت بل تؤخذ من تركة المتوفى كباقي الديون  فإن لم يكن له تركة سقطت إذ لا تجب على ورثته

ولا تسقط بالإعسار بل تبقى ديناً عليه وينظر المعسر إلى ميسرة.

4-  أما كيف توضع: فهي توضع على الرؤوس لا على الأموال

فليس كل من يملك المال تفرض عليه الجزية .... فالمرأة, والصبي والمعتوه والمجنون لا تؤخذ منهم الجزية حتى لو كانوا أغنياء قادرين على دفعها ... بل تؤخذ من الرجال العقلاء البالغين فقط

5- وأما ممن تؤخذ.... فهي تؤخذ من القادر على دفعها لقوله تعالى: "عَن يَدٍ" أي عن مقدرة ... فتؤخذ من كل رجل بالغ عاقل ولا يستثنى منها الرهبان في الأديرة ولا أهل الصوامع ولا المرضى والعمي إن كانوا من أهل اليسار ....

6- واستحقاقها يكون بحلول الحول حيث تؤخذ الجزية مرة في السنة ويبدأ تعيين الحول بأول محرم وينتهي بآخر ذي الحجة .... وذلك للجميع ... ولا يجعل لكل ذمي حوله الخاص به وذلك حتى يحصل الضبط وتسهل الجباية والاستيفاء

وتعيّن الدولة جباة خاصين لاستيفاء الجزية وجبايتها يكونون موظفين لدى الدولة يحصلون على مرتباتهم من بيت المال وليس من أهل الذمة.

7- مقدارها: ليس لها مقدار معين فهي راجعة لرأي الخليفة واجتهاده على أن لا يشق على أهل الذمة ويكلفهم فوق طاقتهم، ولا يظلم بيت مال المسلمين فيحرمه من مال مستحق له في رقاب أهل الذمة

8-  مصرفها:

وأخيرا مال الجزية مال عام يضاف إلى أموال بيت المال وينفق منه على مصالح المسلمين كلها بلا استثناء كباقي أموال بيت المال من خراج وغنائم وفيء وعشور وغيرها من أموال الدولة المستحقة لبيت المال والتي مصرفها في مصالح المسلمين وفق رأي الخليفة واجتهاده.

نسأل الله تعالى أن يعجل بعودة دولة الإسلام لنرى بأم أعيننا كيف ستقوم بتنفيذ أحكام الجزية وتضع كل فرد في الدولة موضعه وتبين له حقه ومستحقه لتعود الأمور إلى نصابها وتعود الأمة الإسلامية عزيزة كريمة كما وصفها رب العزة: خير أمة أخرجت للناس

أحبّتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المزيد من القسم فقه

مع الحديث الشريف - أتدرون من المفلس

مع الحديث الشريف

أتدرون من المفلس

حياكم الله مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، يتجدد اللقاء معكم وبرنامجنا مع الحديث الشريف، وخير ما نبدأ به حلقتنا تحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في مسند أحمد - بَاقِي مُسْنَدِ الْمُكْثِرِينَ - إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا وأكل مال هذا 

  حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ زُهَيْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ قَالَ "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا فَيُقْعَدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ"

إن هذا الحديث يعد كغيره من الأحاديث الهامة التي يجب فهم معناه وإدراكه، فمن الناس من هو مفلس رغم صلاته وصيامه وزكاته، ذلك أنه شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا  

وإفلاسه يكون أنه أخذ من حسناته والتي تعد رأس ماله ويعطى لهذا ويسد لذاك ثمن قذفه وشتمه وضربه له، وبعد أن تفنى  حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. 

وعندما سأل النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه أتدرون من المفلس؟ معنى أتدرون من الدراية والدراية العلم ببواطن الأمور، أتدرون أي أتعلمون من هو المفلس حقيقةً؟ هذا يؤكد قول سيدنا علي كرم الله وجهه: "الغنى والفقر بعد العرض على الله" هم حينما سئلوا هذا السؤال أجابوا إجابةً من خلال خبراتهم، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، هذا المفلس بنظر أصحاب رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: لا،....قَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلاةٍ وَزَكَاةٍ... 

وهذا يؤكد قول سيدنا عمر: من شاء صام ومن شاء صلى لكنها الاستقامة، لأن الصلاة والصوم والحج والزكاة هذه عبادات قد يفعلها الإنسان وفي نفسه إخلاص لها، وقد يفعلها نفاقاً، لكن مركز الثقل هو أن ينضبط على أمر الله 

نسأل الله أن يثبتنا على الحق، ويجعلنا من عباده المتقين، وأن يبدل سيئاتنا حسنات، ولا يخزنا يوم العرض عليه،، اللهم آمين 

مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم ومع حديث نبوي آخر، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كتبته للإذاعة 

عفراء تراب

مع الحديث الشريف - المنافقون وأعمالهم الشريرة

مع الحديث الشريف

المنافقون وأعمالهم الشريرة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن بريدة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ‏"‏‏.‏ ‏رواه أبو داود بإسناد صحيح‏.

أيها المستمعون الكرام

إن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي نبيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، أما بعد، 

إن هذا الحديث الشريف يرشدنا إلى كيفية التعامل مع المنافقين الذين نعلمهم، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يعلم المنافقين كلهم بأسمائهم، ولكن نحن يمكننا أن نعلم بعضهم من صفاتهم، كالذين أرشد إليهم القرآن بأنهم يقومون بالفروض بتكاسل على مضض، وكالذين يكيدون للإسلام والمسلمين ويشجعون الفتن ويفسدون في الأرض ويحبون أن تشيع الفاحشة بالدعوة إليها وحمايتها ورعايتها، وكالذين يقولون الكذب على الإسلام والمسلمين... وغيرهم ممن اتصفوا بالنفاق. 

لذلك علينا أن ندرك ما حسّنه الشرع وما قبحّه، حتى نعرف المنافق من المخلص، فنتخذ الإجراء المناسب تجاهه. لا يجب أن نأمن جانب من يفعل ما يخالف الشرع وهو يظهر أنه يفعل ما يفعله حرصاً على الإسلام والمسلمين، ويجب أن لا نسير خلفه ولا نؤيده، ولا حتى أقل من ذلك بأن نصفه بسيد، وإلا سخط الله سبحانه وتعالى علينا.

علينا نحن المسلمين أن نكون أكثر الناس حرصاً على الإسلام والمسلمين، ولا نترك لمنافق مدخلاً على ديننا وأهلنا، فهم من أخطر ما قد نواجهه هذه الأيام لكثرتهم وتعدد وجوههم. علينا استحضار الميزان الشرعي لقياس أعمال من يدّعي الإسلام، فالإسلام لنا وقاء من مثل هؤلاء الأشرار. 

الله نسأل أن يحفظ أمتنا من أمثال هؤلاء المجرمين، وأن يرشدنا إلى الطريق المستقيم والميزان الصحيح الذي نقيس به سلوك الناس فنبتعد عمن لا يحبهم الله، اللهم آمين. 

أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه للإذاعة: د. ماهر صالح