ما الذي فعلته تركيا وقطر لخدمة الإسلام والمسلمين؟!
ما الذي فعلته تركيا وقطر لخدمة الإسلام والمسلمين؟!

الخبر: في كلمته الترحيبية برئيس الهيئة التركية الدكتور محمد كورماز رئيس الشؤون الدينية التركية، أثناء زيارته إلى مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة، أشار د. القرضاوي رئيس الاتحاد إلى أهمية تركيا ودورها في العالم الإسلامي، مشيدا بدور قطر وتركيا في العمل على عودة العرب والأتراك كي تجتمع الأمة مرة أخرى. وقال إن قطر تقوم بدور كبير لمصلحة الأمة الإسلامية، مشيدا بدور العلماء واتحادهم في حمل رسالة الإسلام الكبرى.

0:00 0:00
السرعة:
November 24, 2016

ما الذي فعلته تركيا وقطر لخدمة الإسلام والمسلمين؟!

ما الذي فعلته تركيا وقطر لخدمة الإسلام والمسلمين؟!

الخبر:

في كلمته الترحيبية برئيس الهيئة التركية الدكتور محمد كورماز رئيس الشؤون الدينية التركية، أثناء زيارته إلى مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة، أشار د. القرضاوي رئيس الاتحاد إلى أهمية تركيا ودورها في العالم الإسلامي، مشيدا بدور قطر وتركيا في العمل على عودة العرب والأتراك كي تجتمع الأمة مرة أخرى. وقال إن قطر تقوم بدور كبير لمصلحة الأمة الإسلامية، مشيدا بدور العلماء واتحادهم في حمل رسالة الإسلام الكبرى.

واختتم قائلا: "لولا قطر وتركيا لضاع العالم الإسلامي". وأشار إلى دور العرب في بداية الإسلام ثم دور الأتراك ابتداء من السلاجقة الذين حفظ الله بهم بلاد المسلمين بعد غزو الصليبيين حيث كاد الإسلام أن يضيع بهجومهم لولا تصدي السلاجقة لهم. الشرق

التعليق:

أشاد الدكتور القرضاوي، بدور قطر وتركيا في العمل على عودة العرب والأتراك كي تجتمع الأمة مرة أخرى، إن قوله "كي تجتمع الأمة مرة أخرى" يعني أن سماحته يقصد أن الأمة كانت مجتمعة قبل ذلك، وهذا كلام صحيح، لكن وعبر تاريخ الأمة الإسلامية منذ نشأتها، منذ حوالي أربعة عشر قرنا، لم يجتمع العرب والترك، بل والأمة جمعاء، ولم تتوحد دولتهم وكلمتهم، ولم تكن رايتهم واحدة، وحربهم وسلمهم واحدة، إلا في ظل الدولة الإسلامية الأولى التي أنشأها رسول الله r، ومن ثَمَّ في ظل دولة الخلافة إلى أن هُدمت عام 1924م. والسؤال، ما الذي فعلته وتفعله تركيا وقطر كي تجتمع الأمة مرة أخرى، هل هما تسعيان لأن تستأنفا الحياة الإسلامية في واقع حياة المسلمين ودولتهم ومجتمعهم؟!، هل هما تسعيان لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي لن يتوحد المسلمون إلا بها، ودلائل ذلك ثابتة شرعا وعقلا؟! وهل هما تسعيان لأن تكون دولة المسلمين واحدة، ورايتهم واحدة، وخليفتهم واحداً، وحربهم وسلمهم واحدة من دون الناس؟!، والجواب قطعا لا. بل كلتاهما تعملان على تكريس الدولة القطرية الوطنية، التي نهانا عنها رسول الله r، وعلى ترسيخ حدود سايكس بيكو التي فرضها علينا الغرب الكافر المستعمر، بعد هدمه لدولة الخلافة العثمانية. إذًا، فأين هو دور قطر وتركيا في العمل على عودة العرب والأتراك كي تجتمع الأمة مرة أخرى، الذي يشيد به الدكتور يوسف القرضاوي غفر الله لنا وله؟!!.

ثم أين هو الدور الكبير الذي تقوم به قطر لمصلحة الأمة الإسلامية؟!، فهل هي تحكم بالإسلام، وتطبق أنظمته؟!. بالطبع لا، وهل هناك مصلحة للأمة الإسلامية أولى وأفضل وأعظم من أن تحكم بنظام الإسلام المنبثق من عقيدتها؟!، ثم هل جيشت قطر جيشها لتحرير الأقصى وكل فلسطين من رجس يهود، أم أنها اعترفت بكيان يهود على أكثر من 80% من أرض فلسطين؟!، وهي إن لم تكن قد اعترفت بكيان يهود قولا فقد اعترفت به عمليا، على الأقل من خلال اعترافها بالسلطة الفلسطينية، أي إقرارها بأن فلسطين هي الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، أم لعل المساعدات التي تقدمها قطر لأهل فلسطين من فتات موائدها هو ما يعتبره سماحته الدور الكبير الذي تقوم به قطر لمصلحة الإسلام والمسلمين؟!، أم تُراها قد استنفرت قواتها لنصرة المسلمين في ميانمار وكشمير وأفغانستان والعراق وتركستان الشرقية وأفريقيا الوسطى وغيرها... وغيرها من البلاد التي يُظلم المسلمون فيها، ويُعتدى فيها على معتقداتهم ومقدساتهم، وتُمتهن كرامتهم؟!، ثُمَّ أليست قطر هذه تشارك أمريكا في حلفها الصليبي على سوريا، وكذلك تغدق المال السياسي القذر على بعض الفصائل المسلحة هناك لإجهاض الثورة، ومنع إقامة الخلافة على منهاج النبوة في سوريا؟!

نعم إن قطر تقوم بدور كبير، لكنه ليس لمصلحة الإسلام والمسلمين، وإنما لمحاربة الإسلام والمسلمين، دور رسمه لها الغرب المستعمر، وهي تلعبه بإتقان وإخلاص، حتى باتت تكنى بوكر المؤامرات الغربية الاستعمارية على الأمة الإسلامية.

أما تركيا وإن كان حقا كما تفضل الدكتور يوسف القرضاوي، أنها قدمت للإسلام خدمات جليلة وعظيمة طوال 400 عام، ولكن ذلك كان زمن الخلافة العثمانية، أما منذ أن هدمت الخلافة فحدث ولا حرج، حيث قد تغيرت الحال وتبدلت الأحوال، وأصبح النظام في تركيا نظاما علمانيا معاديا للإسلام؛ وذلك منذ عهد الهالك مصطفى كمال لعنه الله وإلى يومنا هذا في عهد صِنوه أردوغان، وما قلناه عن قطر ينطبق تماما وحرفيا على تركيا؛ وإضافة إلى ذلك أن تركيا تعترف بكيان يهود علنا، وتقيم معه علاقات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى، وأنها تشارك في حلف الناتو، وترأسته وهو يكيل جام حقده على المسلمين في أفغانستان، ودخلت إلى شمال سوريا بقواتها بأوامر أمريكا، لقتال أهل سوريا، وإرغامهم على الخضوع لمشاريع أمريكا السياسية، وهي أيضا تملك من العدة والعتاد أضعاف ما تملكه قطر، ما يمكنها من رفع الظلم والضيم عن أهل سوريا، ولكنها لا تفعل بل تكرسه، ويمكنها من تحرير فلسطين كل فلسطين، ولكنها لا تفعل بل تعترف بالمحتل الغاصب، وتقيم معه علاقات صداقة ومودة.

فصحيح أن لتركيا دورا كبيرا لكنه للأسف في الكيد على الإسلام والمسلمين، وليس لمصلحتهم، وتوحيدهم.

أما الإشادة بدور العلماء واتحادهم في حمل رسالة الإسلام الكبرى، فلعمر الحق إنها إشادة ليست على سواء، لأن رسالة الإسلام الكبرى إنما هي في تعبيد الناس جميعهم لرب الناس، اعتقادا وحكما، وإلا فحكما؛ وذلك لا يكون إلا إذا كان للإسلام سلطان، وسلطان الإسلام لن يكون إلا بإقامة دولة الإسلام، وعليه فإن رسالة الإسلام الكبرى التي يجب على العلماء حملها، هي الدعوة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإلا فستبقى تأدية الأمانة، وتبليغ الرسالة في أعناقهم، يحاسبهم الله عليها يوم القيامة.

وأختم فأقول إنه بسبب قطر وتركيا، وأضرابهما من دويلات الضرار، كاد الإسلام يضيع، لولا أن تغمد الله سبحانه وتعالى المسلمين برحمته، ويسر قيام حزب التحرير، الذي يغذ الخطى واصلا ليله بنهاره، في العمل على عودة العرب والأتراك كي تجتمع الأمة مرة أخرى، فعلا لا قولا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان