ما هذا الهوان يا سلمان، أتهنئ المجرم ترامب بعد كل ما أهان!
ما هذا الهوان يا سلمان، أتهنئ المجرم ترامب بعد كل ما أهان!

الخبر: أجرى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، هنّأه خلاله بالفوز في الانتخابات الرئاسية، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وأكد على تطلّع المملكة إلى تعزيز العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والعمل معا لما يحقق السلم والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط والعالم، متمنيا للشعب الأمريكي الصديق التقدم والازدهار بقيادة ترامب. وعبر ترامب عن شكره وتقديره لسلمان على التهنئة، وعلى مشاعره تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والشعب الأمريكي، مؤكدا حرصه على تطوير العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين.

0:00 0:00
السرعة:
November 16, 2016

ما هذا الهوان يا سلمان، أتهنئ المجرم ترامب بعد كل ما أهان!

ما هذا الهوان يا سلمان، أتهنئ المجرم ترامب بعد كل ما أهان!

الخبر:

أجرى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، هنّأه خلاله بالفوز في الانتخابات الرئاسية، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأكد على تطلّع المملكة إلى تعزيز العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والعمل معا لما يحقق السلم والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط والعالم، متمنيا للشعب الأمريكي الصديق التقدم والازدهار بقيادة ترامب.

وعبر ترامب عن شكره وتقديره لسلمان على التهنئة، وعلى مشاعره تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والشعب الأمريكي، مؤكدا حرصه على تطوير العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين.

التعليق:

لقد عمت التظاهرات أمريكا نفسها احتجاجا على انتخاب ترامب، كما تتالت تصريحات ساسة الغرب تحفظا على فوزه، لأن كلا الطرفين يرى في ترامب نموذجا متطرفا يهدد الديمقراطية التي يزعمونها، أي يهدد صورتهم التي يحاولون الظهور فيها أمام العالم... وفي مقابل ذلك يسارع حكامنا لتهنئته متمنين لـ"فخامته" "التوفيق والسداد"!! فهل أصبح ولاء قيادتنا لأمريكا ورئيسها يفوق ولاء شعبه ونظرائه من ساسة الكفر؟!

لقد أساء ترامب بشكل متكرر ومتعمد للإسلام والمسلمين في أكثر من مناسبة وتوعد بمنعهم من دخول بلاده (العربية، 8 كانون الأول/ديسمبر 2015)، ثم أساء لمقدسات المسلمين ومهجة قلوبهم القدس وكشر عن نواياه بجعلها مستقرا لسفارة أمريكا في كيان يهود عوضا عن تل أبيب، في إشارة لحق يهود فيها وكخطوة لجعلها عاصمة لكيانهم (الجزيرة 2016/11/10)، وأساء لبلادنا تحديدا حين "طالب السعودية بدفع المال لأمريكا لقاء حمايتها من الزوال" (سي إن إن عربية، 19 آب/أغسطس 2015)، ومنذ لحظة فوزه التي لم تتعد بضعة أيام والمسلمون في أمريكا يتعرضون لانتهاكات ومضايقات واعتداءات، لم تسلم منها بناتنا المحجبات وطالباتنا المبتعثات... فماذا ينتظر سلمان أكثر إيذاءً وإهانة وتضييقا كي يتحرك فيه دم المسلم، أم أن من يهن يسهل الهوان عليه!

إننا نعلم أن سلمان بن عبد العزيز، كأبيه وإخوته من قبله، عملاء مخلصون لسادتهم في الغرب، وعلى رأسهم أمريكا، منذ تأسيس المملكة السعودية على أنقاض دولة الخلافة، وبخاصة بعد اللقاء الخياني الشهير بين أبيه عبد العزيز والرئيس الأمريكي روزفلت عام 1945، لكننا نتعجب من خلع برقع الحياء هكذا جهارا بهذه الجرأة على دين الله! ونتعجب ما الذي يضطره للمسارعة في هذا الهوان في وقت كان جل من سارع في التهنئة هم أشد القيادات عداوة للمسلمين، كنتنياهو ولوبين وبوتين، وصنو سلمان السيسي، أم أنه يضع نفسه في صفهم، ويعتبر همه همهم وفرحه فرحهم بفوز من اشتهر بتطرفه ضد المسلمين! حتى إنه لم يكتف كأكثرهم بوسيلة واحدة للتهنئة فقام بالاتصال الهاتفي وبإرسال برقية، أكل هذا فرح وحب! أم هو الذل والهوان!؟ أم أنه يقر ترامب ويقرهم على عدائهم وأقوالهم وأفعالهم! وإننا إذ نعجب من جرأته في المسارعة بهذه التهنئة الذليلة، لنعجب أكثر من إشراكه لنا في جريمته حيث يدعي كاذبا أنه يرسل تهنئته باسم الشعب والحكومة! وما كان ليفعل ذلك لو أنه يحسب أي حساب لعقيدة شعبه ولمشاعرهم ولغضبهم، وإننا كجزء من هذا الشعب لنبرأ إلى الله من هذه التهنئة ومن هذه العمالة ومن هذا الولاء، ونعاهد الله أن لا نوالي أحدا إلا هو سبحانه وأن نعادي كل من عاداه وكل من يوالي أعداءه...

على ذلك، لم يكتف سلمان بتهنئة قد يبررها البعض تضليلا بأنها بروتوكولية شكلية، بل زامنها بلقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية ثم سارع بعرض حيثيات المكالمة واللقاء ومقتضياتهما على مجلس الوزراء، مما يؤكد أن الأمر أكبر من مجرد تهنئة - رغم أن التهنئة بذاتها جريمة - فالأمر عمالة متأصلة وخيانة مغرقة وشراكة في توجه عالمي - سيقوده ترامب الآن - للتضييق على المسلمين والمكر بهم، ولا غرْو فهو شريك الأمريكان في تحالفهم الدولي ضد المسلمين في الشام والعراق واليمن...

إننا على يقين تام أن لا فرق بين ترامب وكلنتون وأوباما وبوش في عدائهم للمسلمين، وفي مكرهم لدين الله ليل نهار، وما فعله أوباما في بلاد المسلمين أكبر دليل على ذلك، ولكننا نعجب ممن كانوا يبررون "صداقتهم" بأنهم لم يظهروا العداء الجهاري لدين الله، رغم أن أفعالهم كانت تجاهر بذلك ليل نهار، فبماذا يبرر أولئك الآن مسارعة سلمان لمبايعة ترامب على السمع والطاعة وهو أكثر الناس مجاهرة بعدائه للمسلمين!...

إننا نعلم أن حكام آل سعود لا تعنيهم مصلحة الأمة، ولا يهمهم ما يهمها ولا يؤذيهم ما يؤذيها، ولا تحركهم الإساءة للمسلمين أو دينهم أو بناتهم أو أبنائهم، ولكننا نستهجن ونستنكر ونبرأ إلى الله، من صمت كل متخاذل ممن يقرأون ويُقرِئون ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ويقرأون ويقرِئون ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾، ثم لا يهزه مثل هذا الانتهاك لهذه الآيات العقائدية، ولا يحرك فيه هذا النفاق البيّن والموالاة الصريحة لأعداء دين الله أية حمية أو غيرة على دين الله ولا يدفعه كل ذلك ليفعل أو يقول ما يرضي الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله...

اللهم إنا نبرأ إليك من تخاذل المتخاذلين ونفاق المنافقين وموالاة الكافرين ومن والاهم، ونعوذ بك أن نكون من الشياطين الخرس أو الناطقين، ونسألك اللهم أن تهلك الكفرة والمجرمين وتخرجنا ودينك من بينهم سالمين فنحكم بأحكامه في دولة تقيمه حق إقامته، دولة راشدة على نهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ونسألك اللهم ربنا أن تعجل لنا بذلك، فما عدنا نطيق هذا العداء السافر الظاهر لدينك الذي ارتضيت...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد بن إبراهيم – بلاد الحرمين الشريفين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان