ما تحتاجه المرأة السعودية خلافة راشدة من أجل التحرر الحقيقي (مترجم)
ما تحتاجه المرأة السعودية خلافة راشدة من أجل التحرر الحقيقي (مترجم)

الخبر:   أجرت شبكة تلفزيون سي بي إس وهي شبكة تلفزيونية أمريكية مقابلة مع وريث العرش في السعودية محمد بن سلمان. ناقش في أول مقابلة له مع قناة تلفزيونية أمريكية العديد من القضايا من الاقتصاد إلى الإصلاح الاجتماعي الضخم. كما ناقش خطته الخاصة بتحرير المرأة السعودية من خلال منحها حقوقًا مساوية لحقوق الرجال مثل: الحق في بدء عمل تجاري، والانضمام إلى الجيش، وحضور الحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية، والحق في القيادة، وما إلى ذلك. كما قال بأن النساء يمكن أن يخترن ما يرتدينه من ملابس لائقة ومحترمة كما الرجال والقرار متروك تماما للمرأة أن تقرر أي نوع من الملابس لائق ومحترم لتختار ارتداءه. كما أبدى قلقه لكون 22 بالمائة فقط من النساء السعوديات يعملن خارج منازلهن، وبين أنه سيشجع المزيد على الانضمام إلى القوى العاملة في البلاد. وقال أيضاً بأن النساء السعوديات لا يحصلن الآن على حقوقهن الكاملة رغم أن حقوقهن منصوص عليها في الإسلام، لكنهن قطعن شوطاً طويلاً، ولم يبق إلا طريق قصير لإثبات حقوق المرأة السعودية الكاملة. (أخبار جوجل)

0:00 0:00
السرعة:
March 24, 2018

ما تحتاجه المرأة السعودية خلافة راشدة من أجل التحرر الحقيقي (مترجم)

ما تحتاجه المرأة السعودية خلافة راشدة من أجل التحرر الحقيقي

(مترجم)

الخبر:

أجرت شبكة تلفزيون سي بي إس وهي شبكة تلفزيونية أمريكية مقابلة مع وريث العرش في السعودية محمد بن سلمان. ناقش في أول مقابلة له مع قناة تلفزيونية أمريكية العديد من القضايا من الاقتصاد إلى الإصلاح الاجتماعي الضخم. كما ناقش خطته الخاصة بتحرير المرأة السعودية من خلال منحها حقوقًا مساوية لحقوق الرجال مثل: الحق في بدء عمل تجاري، والانضمام إلى الجيش، وحضور الحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية، والحق في القيادة، وما إلى ذلك. كما قال بأن النساء يمكن أن يخترن ما يرتدينه من ملابس لائقة ومحترمة كما الرجال والقرار متروك تماما للمرأة أن تقرر أي نوع من الملابس لائق ومحترم لتختار ارتداءه. كما أبدى قلقه لكون 22 بالمائة فقط من النساء السعوديات يعملن خارج منازلهن، وبين أنه سيشجع المزيد على الانضمام إلى القوى العاملة في البلاد. وقال أيضاً بأن النساء السعوديات لا يحصلن الآن على حقوقهن الكاملة رغم أن حقوقهن منصوص عليها في الإسلام، لكنهن قطعن شوطاً طويلاً، ولم يبق إلا طريق قصير لإثبات حقوق المرأة السعودية الكاملة. (أخبار جوجل)

التعليق:

من المعروف للعالم أجمع بما في ذلك الأمة الإسلامية بأن ما يجري في السعودية جاء باسم مكافحة الفساد، والإصلاح الاجتماعي وتحرير المرأة. كما أنه ليس سرا للعالم بأن السعودية تمتلك تاريخا طويلا على مدى عقود من العلاقات المباشرة مع الحكومات الأمريكية المتعاقبة. والآن، فإن النظام الحالي في السعودية والذي يرأسه الملك سلمان البالغ من العمر 82 عاماً وابنه صاحب السلطة والنفوذ محمد بن سلمان، يبذلان قصارى جهدهما لإثبات ولائهما لسيدهما.

وعلى الرغم من أن العديد من النساء السعوديات قد رحبن بفكرة محمد بن سلمان حول ما يسمى بـ "تحرير المرأة السعودية"، إلا أنهن يحلمن بدولة يتخلصن فيها من جميع أنواع الإساءات ويحصلن على حقوقهن، لكن الواقع بعيد كل البعد عن حلمهن الرائع. وبعض أسباب ذلك ما يلي:

  1. إن التعريف الحقيقي لتحرير المرأة لا علاقة له بحصولها على حق القيادة، أو بدء عمل تجاري كالرجال أو الذهاب إلى قاعة الحفلات الموسيقية أو مشاهدة الرياضة في الملاعب. فلو كان الأمر كذلك، إذن لكانت نساء الغرب أسعد النساء في العالم وبعيدات عن جميع أنواع الإساءات والاستغلال. ووفقاً لتقرير جديد لمؤسسة غالوب، فإن أكثر من امرأة واحدة من بين ثلاث نساء في أمريكا تخاف بشكل دائم من التعرض لاعتداء جنسي، ومن بين 77 دولة أظهرت تقارير بأن أمريكا والسويد وبريطانيا وبوتسوانا وأستراليا كانت الأعلى في معدلات العنف الجنسي المبلغ عنه فيها. ولدى أمريكا بشكل خاص معدلات عالية من حوادث الاغتصاب، على وجه التحديد. ومن ثم، فإنه لمن الواضح بأن المفهوم الغربي "للحرية والتحرر" قد أدى إلى كارثة في حياة النساء في الغرب وحولهن إلى مجرد سلعة جنسية لإشباع شهوات الرجال.
  2. باسم الإسلام المعتدل، يعمل محمد بن سلمان في الواقع على علمنة البلاد حسب رغبة سيده. في الماضي، قام حكام البلاد المتعاقبون بتطبيق أفكار الوهابية، وهي شكل مشوه للإسلام أنشأه البريطانيون، واستغلوا النساء وأساؤوا إليهن باسم الإسلام. والآن سيقوم محمد بن سلمان بعلمنة البلاد من خلال القضاء على كل أثر للإسلام. لذا، فتحت راية الحرية والتحرر، ستواجه النساء السعوديات الآن نوعًا مختلفًا من الاستعباد والاستغلال. إذ ليس هناك شك في أن هذه الحرية المزيفة ستمزق في المستقبل القريب كرامتها كامرأة مسلمة وستحولها إلى سلعة جنسية على يد شركات متعددة الجنسيات.
  3. على الرغم من أن محمد بن سلمان قد اعترف بأن الإسلام يضمن حقوق المرأة المسلمة، إلا أن النساء السعوديات بحاجة لأن يفهمن بأن السعودية العلمانية والطبقة الحاكمة العميلة تخلت عن الإسلام في المقام الأول، ولن تطبق أبداً أحكام الشريعة لحماية حقوق المرأة السعودية.

إن كل امرأة مسلمة تدرك التاريخ المجيد للإسلام، وتعلم أن المرأة المسلمة في ظل حكم الإسلام الذي عاشت في كنفه وصلت إلى مستوى مشرف فيما يتعلق بمشاركتها السياسية، وإدارة الشؤون الاقتصادية، والأنشطة المجتمعية، إضافة إلى تطلعها إلى مستوى أعلى من التعليم وولوجها علم الفلك إلى الطب... والأهم من ذلك كله، أن الكرامة والأمان للإنسان هما أبعد من فهم أية امرأة غربية ليبرالية. وطوال تاريخ الإسلام، كانت أحكام الشريعة تحمي حقوق المرأة المسلمة كأم وربة بيت وعرض يجب أن يصان. كما أن الدولة تعتبرهن عرضها وشرفها، الذي لا يجوز انتهاك حرمته وكرامته ولا بأي شكل من الأشكال. لذلك، ومن أجل التحرر الحقيقي، وسيرا على طريق الصحابيات في عهد رسول الله r، يجب على النساء السعوديات أن يناضلن من أجل إعادة النظام الإسلامي الحقيقي تحت راية الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة ونبذ جميع المفاهيم الخاطئة الأخرى للحرية والتحرر.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فهميدة بنت ودود

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان