ما توصل له حكام الذل والعار (الحمل يستجدي الذئب ليأكله)!
ما توصل له حكام الذل والعار (الحمل يستجدي الذئب ليأكله)!

الخبر: وزعت الكويت الثلاثاء نسخة مخففة من مسودة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي حول إنشاء بعثة دولية لحماية الفلسطينيين في محاولة لكسب دعم الأوروبيين في التصويت المقرر هذا الأسبوع على القرار، وفق ما أفاده دبلوماسيون. ومن المرجّح أن يجري المجلس تصويتا الخميس على مشروع القرار الذي يتوقع أن تمارس الولايات المتحدة ضده حق النقض. والكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن الذي يمثل الدول العربية تأمل أن يحصد مشروع القرار أكبر عدد من أصوات الدول الأعضاء في المجلس لإظهار أن واشنطن معزولة فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني. (النهار اللبنانية)

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2018

ما توصل له حكام الذل والعار (الحمل يستجدي الذئب ليأكله)!

ما توصل له حكام الذل والعار (الحمل يستجدي الذئب ليأكله)!

الخبر:

وزعت الكويت الثلاثاء نسخة مخففة من مسودة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي حول إنشاء بعثة دولية لحماية الفلسطينيين في محاولة لكسب دعم الأوروبيين في التصويت المقرر هذا الأسبوع على القرار، وفق ما أفاده دبلوماسيون.

ومن المرجّح أن يجري المجلس تصويتا الخميس على مشروع القرار الذي يتوقع أن تمارس الولايات المتحدة ضده حق النقض.

والكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن الذي يمثل الدول العربية تأمل أن يحصد مشروع القرار أكبر عدد من أصوات الدول الأعضاء في المجلس لإظهار أن واشنطن معزولة فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني. (النهار اللبنانية)

التعليق:

ما دام أن المرجح عندكم أن تمارس أمريكا ضده حق النقض، فإنه مما لا شك فيه أن حكام العرب والمسلمين هم من أكبر المصائب التي حلت على الأمة الإسلامية في هذا الزمان، ‏فأسلافهم هم من تآمر على دولة الخلافة، وحكام اليوم هم من أذاق الشعوب الويلات بعد ‏الويلات، من ذل وفقر وهوان، وتبعية للكافر المستعمر، وقبل كل ذلك وغيره حكمٌ بغير ما أنزل الله كله، ‏ظلم وتعسف وطغيان وفجور، وسفك للدماء ونهب للأموال وهتك للحرمات، لا يرقبون في شعوبهم إلا ولا ‏ذمة بل كل ما يهمهم هو بقاؤهم على كراسيهم المهترئة وطاعة ولي أمرهم الكافر، الذي بدوره لا يدخر وسعا في ‏التنكيل بالمسلمين ليل نهار.‏

وهل غزة وغيرها تحتاج الطلب من مجلس الأمن للشجب والاستنكار لما يجري عليها، أم ‏أنها تقزيم لقضية من قضايا المسلمين وتنفيذ لمخططاتهم في السيطرة والبقاء للكافر على بلادهم.؟!

ونكاد لا نذكر متى كان اجتماع رأيٍ بين حكام المسلمين وعلى أية قضية؟؟ فلطالما كانت سمة العلاقات مع أنظمة الكفر ومنها مجالسه ومنظماته هي الأساس عندهم، والخلافات فيما بينهم، واجتماع الرأي على أن لا يجتمع الرأي، وإننا لا نذكر أنَّا سمعنا أو شاهدنا من قبل ‏أن لهؤلاء الحكام جيوشًا تقود حروبًا لحماية شعوبهم ومقدساتهم، سوى الحفاظ على مزقهم التي مزقها الكافر من بلاد المسلمين.

أهذا هو الإجراء العملي لنصرتهم، وهل لا يوجد لديكم جيوش تواقة لنصرتهم، حتى أخذتم مناشدة مجلس الأعداء إعلاميا فقط، وكم من مصيبة حلت بالأمة ولم نسمع منهم غير الشجب في العلانية، والتآمر في ‏السر؟!!

ألم يعلموا بأمر غياب الخلافة التي تحكم وتعالج الأمور بما أنزل الله تعالى ومنها الأرض المباركة في قبضة يهود قبل قصف غزة من (‏كيان يهود) الذي يعيث في الأرض الفساد تحت أسماعهم وأبصارهم؟؟ ألا يرون اعتداءاتهم على ‏مسرى رسول الله r والمصلين والمرابطين فيه حتى ينتصروا لهم؟ وما قصف غزة على رؤوس ‏ساكنيها إلا واحدة منها.

وثورة الأمة المباركة والتي دخلت عامها السابع، ابتداء من تونس وصولا للشام اليوم. فما رأينا من هؤلاء الملوك والرؤساء إلا الخذلان لشعوبهم وبلادهم ‏وأهلها!!

لكننا لا نأسف على هؤلاء الحكام وعلى خذلانهم غزة وغيرها؛ لأننا نفضنا أيدينا منهم منذ هدم الخلافة وتربعوا على كراسي التجزئة لبلاد المسلمين، فغزة ومسرى رسول الله r وثورات المسلمين المباركة لا تحتاج لأمثال هؤلاء الرويبضات والإمعات، لكننا نحض أبناءنا في جيوشهم أن يجتثوا هذه الأنظمة ويقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة، وحينها سيشرفهم الله تعالى بتحرير بلاد المسلمين ويسترجعون ‏حقوقهم في غزة والأقصى الشريف وبقية بلاد المسلمين ويجمع شتاتهم تحت إمرة خليفة المسلمين الذي يقود الجيوش للفتح ‏والنصر، لكننا نحث ونطالب من أبنائنا في جيوشهم رجلاً رشيداً ليقلب ظهر المجن لهم ولينال ذلك الشرف، فكل ما نحتاجه هو رجل رشيد في الجيوش الرابضة في بلاد المسلمين يقود ثلة من المخلصين حتى نستحق حينها نصرًا من الله وفتحًا قريبًا.‏

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان