ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟
ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟

الخبر: استمرار المعارك بجبهات تعز الغربية وسط تقدم لقوات الجيش الوطني. (قناة يمن شباب، الخميس 04/11/2021) التعليق: إن الأعمال التي يقوم بها عملاء بريطانيا في الجبهات الغربية لمحافظة تعز من الواضح أنها خطوة لتخفيف الضغط على محافظة مأرب النفطية بعد أن اشتد حصار الحوثي عليها بمهاجمتها من جبهات عدة، وعملهم هذا أظهرهم بموقف المدافع فقط، وفي المقابل تتقدم قوات الحوثيين وقد أسقطت مديريات عدة بيدهم، هذا التقدم أربك ما تسمى بالشرعية وأتباعها من الأحزاب حيث جاء في تقرير لقناة يمن شباب أن أحزاب مأرب تنتقد فشل الحكومة الذريع في إدارة المعركة وخذلان التحالف،

0:00 0:00
السرعة:
November 11, 2021

ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟

ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟


الخبر:


استمرار المعارك بجبهات تعز الغربية وسط تقدم لقوات الجيش الوطني. (قناة يمن شباب، الخميس 2021/11/4)


التعليق:


إن الأعمال التي يقوم بها عملاء بريطانيا في الجبهات الغربية لمحافظة تعز من الواضح أنها خطوة لتخفيف الضغط على محافظة مأرب النفطية بعد أن اشتد حصار الحوثي عليها بمهاجمتها من جبهات عدة، وعملهم هذا أظهرهم بموقف المدافع فقط، وفي المقابل تتقدم قوات الحوثيين وقد أسقطت مديريات عدة بيدهم، هذا التقدم أربك ما تسمى بالشرعية وأتباعها من الأحزاب حيث جاء في تقرير لقناة يمن شباب أن أحزاب مأرب تنتقد فشل الحكومة الذريع في إدارة المعركة وخذلان التحالف، ولا سيما أن هذا التحرك الحاصل في جبهات تعز الغربية يهدف لعرقلة تقدم الحوثي، ولكن إلى الآن لا جدوى خصوصا أن تحريك جبهة تعز لم يشكل الإزعاج الحقيقي للحوثيين الذي يجعلهم يحسبون لها ألف حساب خصوصا أن الجبهة الأكثر تأثيراً وخطراً على الحوثي؛ جبهة الساحل الغربي (الحديدة وما حولها)، قد أوقفتها أمريكا باتفاق السويد منذ قرابة ثلاث سنوات حيث تم إرغام عملاء الإنجليز على توقيع الاتفاق مكرهين، وقد حاولت بريطانيا مرارا إيقاف معركة مأرب باسم المعاناة الإنسانية للنازحين وتارة بغيرها ولم تنجح إلى الآن.


إن الناظر لسير الحرب في اليمن بين أتباع المتصارعين العملاء سوف يدرك أن الصراع دولي بين أمريكا وبريطانيا عبر عملائهم الإقليميين إيران وحكام آل سعود في كفة والإمارات في كفة موازية والأطراف المحلية هي أدوات رخيصة بيد المتصارعين، فجبهة تعز التي تقاوم الحوثيين محسوبة للإنجليز وبالتالي فالتحالف بقيادة حكام آل سعود عملاء أمريكا لو أراد أن يفك الحصار عن تعز لفعل ولكن سلمان وابنه محمد يعملون للمحافظة على عملاء أمريكا وضرب عملاء الإنجليز، فقوات الحوثيين تحاصر تعز ومواقعها مكشوفة ومعروفة وليس صعباً ضربها وفك الحصار ولكنهم لا يريدون.


بريطانيا لم تستطع إلى الآن إيقاف تقدم الحوثي في مأرب عكس أمريكا التي استطاعت في الحديدة إيقاف تقدم عملاء الإنجليز باتفاق السويد، لقد كان هذا الاتفاق هو الخنجر المسموم في نحورهم بعد أن كانت الأمور محسومة في أيديهم وما زالوا يتحينون الفرصة المناسبة، فقد شهدت الأسابيع الماضية اجتماعات بين قوات محور تعز وبين وفد ممثل لقوات طارق صالح المسيطر على الساحل الغربي مديريات المخا وذوباب بما فيها باب المندب المضيق المهم والوازعية وموزع وأجزاء من مدينة الحديدة، فهل وراء الأكمة ما وراءها أن بريطانيا تجمع قواها؟


إن هذه الحرب سحقت الأبرياء وجعلت كل الناس تعاني من ويلاتها، وإن الحل الجذري هو العودة إلى أحكام ديننا وجعله هو الحكم والفصل ونصرة العاملين لهذا الدين بتطبيقه في الداخل بإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن حزب التحرير هو العامل لإقامة هذا الفرض العظيم.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ عبد الله العامري – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان