ما وراء توقيت ضربات الطائرات المسيرة على محافظتي شبوة وحضرموت؟!
ما وراء توقيت ضربات الطائرات المسيرة على محافظتي شبوة وحضرموت؟!

الخبر:   أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي الليلة تصريحاً بشأن محافظتي شبوة وحضرموت، وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي: "حضرموت وشبوة تحت سيطرة الحكومة منذ بداية الحرب، فما الذي استجد فجأة حتى نرى التصعيد الإيراني ومن يدور في فلكه بشأن هاتين المحافظتين؟"، وأضاف قائلا: "المستجد هي المتغيرات الميدانية منذ 10 آب/أغسطس الماضي بمحافظة شبوة، وتكليف القائد الزّبيدي برئاسة اللجنة العليا للموارد في 14 آب/أغسطس من الشهر ذاته". (كريتر نيوز).

0:00 0:00
السرعة:
October 24, 2022

ما وراء توقيت ضربات الطائرات المسيرة على محافظتي شبوة وحضرموت؟!

ما وراء توقيت ضربات الطائرات المسيرة على محافظتي شبوة وحضرموت؟!

الخبر:

أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي الليلة تصريحاً بشأن محافظتي شبوة وحضرموت، وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي: "حضرموت وشبوة تحت سيطرة الحكومة منذ بداية الحرب، فما الذي استجد فجأة حتى نرى التصعيد الإيراني ومن يدور في فلكه بشأن هاتين المحافظتين؟"، وأضاف قائلا: "المستجد هي المتغيرات الميدانية منذ 10 آب/أغسطس الماضي بمحافظة شبوة، وتكليف القائد الزّبيدي برئاسة اللجنة العليا للموارد في 14 آب/أغسطس من الشهر ذاته". (كريتر نيوز).

التعليق:

مع سطحية النظرة التي صرح بها عضو هيئة رئاسة الانتقالي سالم العولقي، إلا أن هناك سبباً لما قام به الطيران المسير وفي هذا التوقيت تحديداً. فبعد أن صدر قرار منظمة أوبك بلس بتخفيض إنتاج النفط مليوني برميل يومياً، والذي من نتائجه ارتفاع أسعار النفط والغاز في أمريكا وأوروبا لزيادة استهلاكهما للتدفئة، وخاصةً في فصل الشتاء، ما أوقع إدارة بايدن الديمقراطية في حرج مع الشعب الأمريكي، والتي كانت قد اتخذت قراراً بسحب مليون برميل من المخزون الاستراتيجي الأمريكي لمدة ستة أشهر، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات في أمريكا حتى لا تتضرر إدارة بايدن في انتخابات الكونغرس ولمواجهة روسيا. كما أن الاتصالات التي يقوم بها أركان من إدارة ترامب السابقة مع السعودية مثل جاريد كوشنر فإنه يتضح أن السعودية تنسق سياستها النفطية مع الحزب الجمهوري الأمريكي. كما أن الانقسام الحاد بين الحزب الديمقراطي وشركات التكنولوجيا الداعمة له، وبين الحزب الجمهوري وشركات النفط الداعمة له، فإن لقرار منظمة أوبك بلس أبعاداً عميقة ذات علاقة بهذه الانتخابات، وهذا مربط الفرس في قرار السعودية بدعم خفض المنظمة للإنتاج.

لقد تزامنت الأعمال السياسية والمتمثلة في إصدار منظمة أوبك بلس قرار تخفيض إنتاج النفط، مع أعمال عسكرية، تمثلت في استهداف الحوثيين لميناء الضبة في حضرموت والتي أجبرت السفينة نيسوس كيا على التراجع إثر هجوم بطائرتين مسيرتين، كما سبق ذلك هجوم الحوثيين على سفينتي هانا والتاج بات بليو ووتر الراسيتين في ميناء رضوم بمحافظة شبوة، ما يدل على أن هناك علاقة بين الأعمال السياسية التي تقوم بها منظمة أوبك بلس والأعمال العسكرية التي قام بها الحوثيون، والتي ينتج عنها حرمان السوق العالمية أكثر من مليوني برميل نفط خام ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط في أمريكا وأوروبا.

أما عن نتائج ارتفاع أسعار النفط في أمريكا فقد تؤدي إلى رجحان كفة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس والتي ستعقد في 2022/11/18م، أما نتائج ارتفاع أسعار النفط في أوروبا، فقد تضطر أوروبا لشراء النفط الأمريكي الغالي الكلفة، ما يجعل الشركات النفطية التابعة للحزب الجمهوري تجني أرباحاً طائلة من وراء ذلك.

فهل أدرك أهل اليمن أن ما يقومون به من أعمال لا تخدم دينهم ولا بلدهم ولا شعبهم؟! فها هم يهدرون ثروات بلدهم ببيعها لأعدائهم بثمن بخس لتذهب الأموال إلى جيوب حكامهم الوكلاء عن الغرب في نهب تلك الثروات، وكما يشاركون من جانب آخر في تحقيق سياسة الأمريكان المرتبطين بهم لتنفيذ سياستهم في احتكار تسويق وبيع النفط بدلا من أن يتم التنقيب عنه واستخراجه وتكريره وتسويقه في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستجعل النفط ضمن الملكية العامة لا أن يكون سلعة يُتنافس عليها بل وتتقاتل عليها مليشيات صنعاء وعدن، بينما أغلب أهل اليمن يتضورون جوعاً لا يجدون ما يأكلون!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله القاضي – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان