ما يجب محاربته هو دولة الإرهاب الأمريكية يا أوباما!
ما يجب محاربته هو دولة الإرهاب الأمريكية يا أوباما!

 الخبر:   اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن المزاعم التي تقول أن "قتال تنظيم الدولة" حرب عالمية ثالثة "مبالغاً فيها" داعياً الكونغرس إلى الموافقة على تفويض باستخدام القوة العسكرية ضد التنظيم.

0:00 0:00
السرعة:
January 16, 2016

ما يجب محاربته هو دولة الإرهاب الأمريكية يا أوباما!

ما يجب محاربته هو دولة الإرهاب الأمريكية يا أوباما!

الخبر:

اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن المزاعم التي تقول أن "قتال تنظيم الدولة" حرب عالمية ثالثة "مبالغاً فيها" داعياً الكونغرس إلى الموافقة على تفويض باستخدام القوة العسكرية ضد التنظيم. ووصف الرئيس الأمريكي في آخر خطاب له عن حالة الاتحاد أن مقاتلي التنظيم "قتلة ومتعصبون يجب اجتثاثهم وملاحقتهم وتدميرهم، وهذا تماما ما تفعله الولايات المتحدة". لكنه في الوقت ذاته اعتبر أن التنظيم "لا يشكل خطرا وجوديا" على الولايات المتحدة. وأضاف أنه يجب أن لا يُعطى التنظيم حجما أكثر مما هو عليه من أجل إظهار الجدية في محاربته، كما "لا نريد أن نبعد حلفاء حيويين في هذا القتال بترديد أكذوبة أن (تنظيم الدولة) ممثل لأحد أكبر الديانات في العالم."

التعليق:

أصبح أوباما عالماً بالإسلام ويفتي بمن يمثل المسلمين ومن لا يمثلهم! وهل ما يقض مضجع أوباما فعلا هو التنظيم أم إقامة الدولة الإسلامية الحقيقية والتي نسأل الله أن تنتصر بها ثورة الشام المباركة العصية على الكفر وأهله؟

لقد استغلوا "تنظيم الدولة" وعملوا على تشويه الإسلام والخلافة الراشدة بسبب الأعمال الإجرامية لهذا التنظيم، والتي تتناقض مع الإسلام. وجعلوا من التنظيم فزاعة يرعبون بها المسلمين وغير المسلمين من الإسلام، وكان سلاحهم في ذلك الإعلام الغربي والعربي على حد سواء، لأنه إعلام تابع للغرب يعمل لتحقيق أهدافه وأجنداته. أوباما والكونغرس الأمريكي يعلمون أن تنظيم الدولة لا يشكل خطراً عليهم، لكنهم يعملون من خلاله على تشويه صورة الإسلام وتشويه مفهوم الخلافة الراشدة الشرعي الصحيح، وتنفير المسلمين منها؛ فوصفوا الإسلام بالإرهاب والمسلمين بالإرهابيين، وهيّجوا مشاعر الناس ضد التنظيم أو على الأصح ضد الإسلام والمسلمين، فشنت أمريكا حربها الشرسة على أهلنا في الشام بحجة محاربة الإرهاب. وجيشوا العالم كله من أجل محاربة الإسلام، وسخّروا عملاءهم وأدواتهم في سبيل ذلك، وكان سلاحهم الفتاك والأقوى لتحقيق ذلك هو الإعلام، فروجوا لما تريده أمريكا الاستعمارية الحاقدة على الإسلام وأهله، وكان للإعلام التأثير الكبير على المتلقي المسلم، في محاولته بث مفهوم أن "الإسلام هو الإرهاب". إنها حرب مسعورة من أجل منع قيام دولة الخلافة الحقيقية على منهاج النبوة، الخلافة التي نرى بشائرها تلوح في أفق الشام، فالثورة السورية المباركة ومنذ انطلاقتها وأهلها يجاهدون من أجل إسقاط نظام بشار وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن تصريحات أوباما هذه تعني أن مخططات أمريكا للشام قد فشلت وحلمهم بدولة كفر في المنطقة يتلاشى ولذلك لجأ إلى الترويج لكذبته بخصوص التنظيم.

فما يجب محاربته هو دولة أمريكا الصليبية الحاقدة ومبدؤها الرأسمالي الاستعماري الذي قتل المسلمين حول العالم وشردهم ونهب ثرواتهم!

إن للإسلام رجالاً مخلصين وهبوا أنفسهم وأموالهم من أجل أن تعود دولة الخلافة الراشدة تحكم وتسود العالم بأسره، يتصدون لكل من يقف في طريقهم، ويعملون على إزالة الحواجز التي تعيق طريقهم، الحواجز التي أوجدها الكافر المستعمر من حكام عملاء وإعلام ومشايخ باعوا دينهم بدنياهم بثمن بخس إرضاءً لأمريكا والغرب، ومفكرين مضبوعين بالغرب وحضارته النتنة، وأذناب منافقين أينما تكون الغلبة يكونون معها. هؤلاء الرجال المخلصون يتحدون كل ذلك واستطاعوا أن يزيلوا الكثير من العوائق التي واجهتهم واستطاعوا أن يوصلوا للمسلمين ولغير المسلمين مفهوم الخلافة الشرعي والصحيح، وعلى طريقة رسول الله e، حتى وصلوا إلى أن يوعوا أهل الشام وثوارها على أن تكون ثورتهم من أجل الله ولله، وأن يكون هدفهم إسقاط نظام بشار بكل أركانه ورموزه، وإقامة دولة الإسلام وتحكيم شرع الله. فكان الرد من دول الكفر أن تكالبت على أهل الشام، فلم تدخر سلاحا إلا واستخدمته، من أسلحة دمار شامل إلى الحصار والتجويع، لتركيعهم واستسلامهم، إلا أن أهل الشام وثوارها صامدون ثابتون في سبيل تحقيق هدفهم، فهم لا يريدون أن تقوم في الشام دولة علمانية مدنية، وأهل الشام وثوارها يريدونها خلافة راشدة على منهاج النبوة، وستكون كذلك بإذن الله تعالى.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دعد الطويل – فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان