ما يسمى بسيادة الدولة الوطنية العميلة وتواطؤها مع الكافر المستعمر ضد شعوبها!
ما يسمى بسيادة الدولة الوطنية العميلة وتواطؤها مع الكافر المستعمر ضد شعوبها!

الخبر:   أفادت التقارير أن حوالي 40 شخصاً لقوا حتفهم في الهجوم الانتقامي الأمريكي الذي استخدمت فيه قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-1B. من جهة أخرى، أعلن العراق عن مقتل 16 شخصاً بينهم مدنيون في هجمات أمريكية خلال الساعات الماضية. (صحيفة مليات، 2024/02/03)

0:00 0:00
السرعة:
February 07, 2024

ما يسمى بسيادة الدولة الوطنية العميلة وتواطؤها مع الكافر المستعمر ضد شعوبها!

ما يسمى بسيادة الدولة الوطنية العميلة وتواطؤها مع الكافر المستعمر ضد شعوبها!

الخبر:

أفادت التقارير أن حوالي 40 شخصاً لقوا حتفهم في الهجوم الانتقامي الأمريكي الذي استخدمت فيه قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-1B. من جهة أخرى، أعلن العراق عن مقتل 16 شخصاً بينهم مدنيون في هجمات أمريكية خلال الساعات الماضية. (صحيفة مليات، 2024/02/03)

التعليق:

إن أمريكا الدولة الكافرة المستعمرة تقصف بلاد المسلمين، متجاهلة ما يسمى سيادة البلاد الإسلامية بل على مرأى ومسمع من حكامها، وذلك انتقاما لمقتل ثلاثة من جنودها في هجوم بطائرة بدون طيار على قاعدتها العسكرية في الأردن، وتقوم بقتل المسلمين دون أن تفرق بين شيخ وطفل ومدني. والحكام الخونة في بلاد المسلمين الذين يتشدقون بالسيادة إما أنهم سعداء فيما يجري، وإما أنهم صامتون أمام القصف الأمريكي لشعوبهم وعلى أراضيهم، وإما أنهم يدينون الهجوم بتصريحات خجولة كما فعل العراق، أو يتعاونون مع أمريكا الكافرة المستعمرة في قتل المسلمين كما فعلت الأردن. ويقال إن الطائرات المستخدمة في الهجمات الأمريكية على العراق وسوريا أقلعت من الأردن. فهل هناك إذلال وخيانة أكبر من ذلك؟!

إن أمريكا تقوم بقتل العشرات والمئات، لا بل الآلاف من المسلمين، كما هو الحال في أفغانستان، انتقاما لجنودها أو مواطنيها الذين قُتلوا. بينما في غزة وصل عدد الشهداء إلى أكثر من 25 ألف مسلم خلال 4 أشهر، فأين حكام المسلمين؟! أليس لهؤلاء الشهداء قيمة؟! وحينما تقوم أمريكا بقتل العشرات من المسلمين دون تردد انتقاماً منها لمقتل جنودها الثلاثة، فلماذا لا يفعل حكام المسلمين الشيء نفسه عندما يُقتل جنودهم أو مواطنيهم؟! ولماذا لا يطبقون قاعدة العين بالعين والسن بالسن؟! ألهذا الحد وصلت بهم الخيانة والعبودية؟! ألا ترتجف قلوبهم لمقتل الأطفال والنساء؟! أتراهم فقدوا مشاعرهم لهذا الحد؟!

فهل جيوشهم التي ينفقون عليها ملايين الدولارات موجودة فقط لحماية كراسيهم وعروشهم أم لحماية مصالح أسيادهم أمريكا وإنجلترا؟ فبينما تقدم أمريكا كل أنواع الدعم اللوجستي للصهاينة الذين يقتلون المسلمين في غزة دون تمييز بين أطفال ونساء وشيوخ منذ ما يقرب من أربعة أشهر، فإن حكام المسلمين الخونة لا يستطيعون حتى تقديم المساعدات الإنسانية لأهل غزة. بل عليهم الاستئذان من أمريكا أو كيان يهود لتقديمها. أو أنهم يتآمرون على المسلمين مع الكفار في الرياض والقاهرة وباريس من أجل إنقاذ كيان يهود من الحرج والهزيمة التي وقعت به ويعاني منها.

أمريكا تأتي من مسافة 20 ألف كيلومتر وتقتل إخواننا المسلمين على أراضينا، بينما نحن لا نستطيع قتل مواطنيها وعلى أراضيها انتقاماً لدماء إخواننا المسلمين.

إننا عاجزون عن الانتقام لمقتل إخواننا المسلمين وعن قتل الجنود والمواطنين الأمريكان على أراضينا، فضلا عن القيام بذلك على أرض أمريكا وفي عقر دارها. وبسبب عبودية وخضوع الحكام لأمريكا فإنهم لا يملكون الشجاعة، كما أننا لا نمتلك طائرات تصل إلى القارة الأمريكية. والطائرات التي تمتلكها جيوشنا هي إما طائرات أمريكية أو أوروبية أو روسية الصنع. لقد صرنا نعتمد في كل شيء على الكفار إلى درجة أننا لا يمكننا شراء الطائرات أو تحديثها حتى، دون إذن منهم!

إن السبب الوحيد الذي أدى إلى هذا الوضع المخزي الذي نعيشه اليوم هو بلا شك النظام الرأسمالي والحكام الخونة الذين يطبقون هذا النظام. فإذا أردنا أن نستعيد عزنا ومجدنا السابق كما كان الحال في ظل الخلافة، فعلينا أولا أن نتخلص من هؤلاء الحكام الخونة ومن هذا النظام الفاسد والعفن الذي يطبقونه، ثم نقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن الخلافة لن تكتفي بالانتقام لرعاياها الذين قُتلوا بل إنها ستثأر لمن تُوجه له إهانة أو لمن تُكشف عورتها من نساء المسلمين من قبل الكفار. وخير دليل على ذلك هو ثأر المسلمين لتلك المرأة التي كشف اليهود عورتها في المدينة المنورة وكذلك المرأة التي استغاثت بالخليفة المعتصم عندما اعتدى عليها الروم في عمورية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أرجان تكين باش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان