ما زال هناك منصفون في ظل الإعلام المتآمر
ما زال هناك منصفون في ظل الإعلام المتآمر

الخبر:   في مقالة له بعنوان "خطر الإعلام العميل والمتآمر"، نشرها على موقع (دنيا الوطن) قال الدكتور عادل عامر: "وعتم الإعلام بكافة وسائله كما تجاهل أن ينقل أخبار فعاليات ومسيرات حزب التحرير الضخمة والحاشدة نصرة لحلب في سوريا ذاتها وفي إندونيسيا وفي تركيا وفي أستراليا وبريطانيا وأمريكا وعدة بلاد أخرى، كما لم ينشر من إصدارات وبيانات حزب التحرير التي صدعت بالحق وبينت للمسلمين في أكثر من مناسبة أهمية الحل السياسي وحللت الأوضاع على أساس العقيدة العربية فكانت نبراسا ونورا يضيء الطريق الخطر المليء بدماء وأشلاء الشهداء بسبب خيانات "المعارضة" المزعومة وتكالب الكفار وصمت الأنظمة الحاكمة الرأسمالية المنافقة".

0:00 0:00
السرعة:
October 24, 2018

ما زال هناك منصفون في ظل الإعلام المتآمر

ما زال هناك منصفون في ظل الإعلام المتآمر

الخبر:

في مقالة له بعنوان "خطر الإعلام العميل والمتآمر"، نشرها على موقع (دنيا الوطن) قال الدكتور عادل عامر: "وعتم الإعلام بكافة وسائله كما تجاهل أن ينقل أخبار فعاليات ومسيرات حزب التحرير الضخمة والحاشدة نصرة لحلب في سوريا ذاتها وفي إندونيسيا وفي تركيا وفي أستراليا وبريطانيا وأمريكا وعدة بلاد أخرى، كما لم ينشر من إصدارات وبيانات حزب التحرير التي صدعت بالحق وبينت للمسلمين في أكثر من مناسبة أهمية الحل السياسي وحللت الأوضاع على أساس العقيدة العربية فكانت نبراسا ونورا يضيء الطريق الخطر المليء بدماء وأشلاء الشهداء بسبب خيانات "المعارضة" المزعومة وتكالب الكفار وصمت الأنظمة الحاكمة الرأسمالية المنافقة".

التعليق:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r قال: «مَنْ لمْ يشْكُر النَّاسَ لَمْ يشْكُر الله» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

ونحن بدورنا وتأسيا بهدي الحبيب المصطفى r نشكر الدكتور عادل عامر على إنصافه لحزب التحرير في ذكره "فعاليات ومسيرات حزب التحرير الضخمة والحاشدة نصرة لحلب في سوريا ذاتها وفي إندونيسيا وفي تركيا وفي أستراليا وبريطانيا وأمريكا وعدة بلاد أخرى... وإصدارات وبيانات حزب التحرير التي صدعت بالحق وبينت للمسلمين في أكثر من مناسبة أهمية الحل السياسي وحللت الأوضاع على أساس العقيدة العربية.." هذه الفعاليات الضخمة التي تغافل عنها تماما وعتم عليها الإعلام المأجور، أو الإعلام العميل المتآمر كما وصفه الدكتور عادل عامر.

ومع ذلك هناك بعض النقاط في المقالة التي سأقف عندها كي لا يلتبس الأمر على القارئ والمستمع الكريم؛

النقطة الأولى وهي قول الدكتور عادل إن إصدارات وبيانات الحزب "حللت الأوضاع على أساس العقيدة العربية" أقول إن هذه تبدو زلة قلم لأن حزب التحرير - وكما يعلم الدكتور عادل الذي يبدو أنه متابع جيد للحزب وأعماله - يحلل الأوضاع على أساس العقيدة الإسلامية فقط، فهي الزاوية الخاصة التي حددها لنا رسول الله r، وهي التي ينظر منها حزب التحرير للأوضاع، والتي يجب على كل مسلم أن ينظر منها، لا من سواها.

أما النقطة الثانية فهي قول الدكتور عادل أيضا عن إصدارات وبيانات حزب التحرير إنها "بينت أهمية الحل السياسي"، نعم إن الحزب كان وما زال يبين أهمية الحل السياسي، لكنه الحل القائم على أساس عقيدة الإسلام، والمتمثل بإيصال الإسلام السياسي إلى سدة الحكم؛ وذلك بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وليس الحلول السياسية التي تنادي بها وتسعى لتمريرها رأس الكفر أمريكا ومن خلفها الدول الاستعمارية والعملاء حكام المسلمين.

أما النقطة الثالثة فهي قول الدكتور عادل "يجب أن تكون لدينا منظومة إعلامية متكاملة لمواجهة خطر الإعلام المتآمر والعميل عبر نقل الحقيقة سريعا وليس ردود الأفعال..." أقول نعم إننا بأمس الحاجة لما تفضل به الدكتور بارك الله فيه، لكن هذا أبدا لن يحدث في ظل هذه الأنظمة العميلة القائمة في البلاد الإسلامية، والتي نصبها الغرب الكافر المستعمر على رقاب المسلمين عربهم وعجمهم؛ لأن هذه الأنظمة هي جزء من المؤامرة على الأمة الإسلامية، وليست جزءاً من الحل ولن تكون كذلك، وعليه فإن ما يطالب به الدكتور عادل بأن تكون لدينا منظومة إعلامية متكاملة لمواجهة خطر الإعلام المتآمر والعميل، لن يتحقق في ظل الأنظمة الحالية القائمة في بلاد المسلمين، وإنما في ظل دولة واحدة موحدة ذات سيادة حقيقية تلم شعث المسلمين وتجمع شتاتهم، وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ندعو الدكتور الفاضل عادل عامر وجميع المسلمين إلى العمل معنا لإقامتها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان