معدلات الولادة رهينة بيد الأنظمة الوضعية (مترجم)
معدلات الولادة رهينة بيد الأنظمة الوضعية (مترجم)

 الخبر:   ذكرت وكالة أنباء شينخوا أن نواب الشعب الصيني قد عدلوا القانون الصيني بحيث أصبح يُسمح للعائلات الصينية بأن يكون لديها طفلان. وقالت: "الدولة تدعم حق كل عائلة بأن يكون لديها طفلان''. وهذا القانون سيصبح ساري المفعول بحلول 1 كانون الثاني/يناير 2016. [المصدر]

0:00 0:00
السرعة:
January 02, 2016

معدلات الولادة رهينة بيد الأنظمة الوضعية (مترجم)

معدلات الولادة رهينة بيد الأنظمة الوضعية

(مترجم)

الخبر:

ذكرت وكالة أنباء شينخوا أن نواب الشعب الصيني قد عدلوا القانون الصيني بحيث أصبح يُسمح للعائلات الصينية بأن يكون لديها طفلان. وقالت: "الدولة تدعم حق كل عائلة بأن يكون لديها طفلان''. وهذا القانون سيصبح ساري المفعول بحلول 1 كانون الثاني/يناير 2016. [المصدر]

التعليق:

اعتمدت القيادة الصينية سياسة "عائلة واحدة – طفل واحد" في عام 1979م عندما خلصوا إلى نتيجة مفادها أن التعداد السكاني الهائل يشكل عبئًا ضخمًا على المصادر الزراعية والمائية ومصادر الطاقة في البلاد.

ولم تشكل هذه السياسة السكانية فقط معاناة للناس في الصين بسبب حرمانهم من حقهم في التمتع بالذرية، وإنما كانت تشكل أيضًا قنبلة ديمغرافية مؤقتة عرضة للانفجار في المستقبل. فبحسب تقرير للأمم المتحدة فإن أعمار ثلث الشعب الصيني سيصبح بحلول عام 2050 أكبر من 60 عامًا، بينما كان ما نسبته 12% من السكان في عام 2010 أكبر من هذا العمر. وشيخوخة المجتمع تعقد بالفعل نظام الضمان الاجتماعي في الصين.

إن تجربة القيادة الصينية هذه في السيطرة على معدلات الولادة تذكرنا بمغامرة مماثلة تتعلق بخفض أعداد العصافير في الصين. ففي عام 1958م وتحت ذريعة أن العصافير تدمر المحاصيل الزراعية، فقد تم القضاء على أكثر من 1.96 مليار عصفور في عام واحد. ونتيجة لذلك، ارتفعت أعداد الديدان والجراد في ذلك الوقت بحيث انخفض إنتاج المحاصيل بشكل مفاجئ. وانخفاض أعداد العصافير كانت أحد أسباب المجاعة الصينية الكبرى (1959-1961).

ولم تتعظ القيادة الصينية مما حدث من تجربة خفض أعداد العصافير، فبعد 20 عامًا قررت أن تطبق تجربة مماثلة على شعبها من خلال تبني سياسة "عائلة واحدة – طفل واحد" لأكثر من 35 عامًا.

هذا هو واقع الشيوعية، أحد المبادئ التي وضعها البشر، والتي كانت وما زالت تجري تجارب على الناس لعقود فتحرمهم من حقهم الطبيعي في إنجاب وتربية أطفالهم.

وقد يقول قائل إن مثل هذه المشاكل متأصلة فقط في الشيوعية، ولكننا عندما ندرس التركيبة السكانية في أوروبا وأمريكا نستنتج أن هذه الدول الرأسمالية تعاني من حالة مشابهة وحتى أسوأ من ذلك.

نعم، لا يوجد في هذه الدول قانون يحد من عدد الأطفال في الأسرة بواحد. ولكن في هذه المجتمعات لا تحتاج مثل هذا القانون لأن الناس يمتنعون عمدًا عن إنجاب الأطفال وحتى إنهم يمتنعون عن الزواج.

إن إجمالي معدل الخصوبة في الدول الأوروبية هو أقل من 2.1، وهو أمر ضروري لتتابع وتواصل الأجيال. وأسرد هنا معدل الخصوبة الكلي لبعض البلدان الرأسمالية: فرنسا – 2.08، أمريكا – 2.06، ألمانيا – 1.42، بريطانيا – 1.90، بولندا – 1.32، إيطاليا – 1.4، أوكرانيا – 1.22، هولندا – 1.78، إسبانيا – 1.48.

وستنخفض نسبة السكان القادرين على العمل في أوروبا إلى الثلث بحلول عام 2050، وسيقل عدد السكان العاملين أو الذين يبحثون عن عمل (الناشطين اقتصاديًا) بمقدار النصف. وإذا انعدمت الهجرة الدولية فإن هذا الانخفاض سيكون أكثر من ذلك بكثير.

واليوم في أوروبا هناك 100 شخص قادر على العمل مقابل كل 25 متقاعدًا، إلا أنه في غضون 30 عامًا ستصبح هذه النسبة 1 إلى 2. وفي عام 2050 وتحت نفس معدل النشاط الاقتصادي سوف يعيل كل 100 شخص 75 متقاعدًا. ومع نسبة المواليد الكارثية هذه فإن شيخوخة السكان أمر لا مفر منه، وستؤثر صدارة الأوروبيين الأصليين.

والأشد ضررًا هو أن نعلم أن معدل المواليد على سبيل المثال في ألمانيا الشرقية الفقيرة أعلى نسبيًا من الجزء الغربي منها. وتظهر دراسات العلماء الألمان والتي نشرت في عام 2013 أن 15٪ من النساء و26٪ من الرجال تحت عمر 40 عامًا لا يرغبون بإنجاب الأطفال، بينما كانت هذه النسب قبل 10 سنوات 10٪ من النساء و12٪ من الرجال. ويفهم من هذه الأرقام أن عدم الرغبة في إنجاب الأطفال لا علاقة لها بالدعم الحكومي والازدهار الاقتصادي.

وتبين نتائج استطلاع للرأي العام أن السلوك الإنجابي يعتمد بشكل بسيط على العوامل المادية ويرتبط بشكل عام بالقيم الإنجابية الداخلية التي يتبناها المجتمع. لذلك، أدى تعميم العام للانحلال المطلق، ومفاهيم المجتمع الاستهلاكي، والشهوة والفساد إلى انخفاض معدل الولادة.

وبالتالي، فإن النهج تجاه معدل الولادة في الصين والدول الأوروبية مختلفة، ولكن النتيجة في الحالتين هي نفسها. إن ما ستواجهه هذه الدول هو الانخفاض في معدل الولادة، وشيخوخة المجتمعات، وما ينتج عن ذلك من أزمات اقتصادية وسياسية.

هذا هو جوهر الأنظمة الوضعية؛ تحرم الإنسانية من رحمة التوجيه الرباني وتقودها إلى الهلاك من خلال تطبيق تجارب ومغامرات مختلفة. والسعي لتحقيق الرخاء المادي؛ يقود المبدأ الوضعي الأول إلى الحد من معدل الولادة من خلال سن التشريعات، أما الثاني فيبني مجتمعات تعتبر الزواج وإنجاب أجيال المستقبل عقبات أمام تحقيق هذا الازدهار المادي وإشباع الغرائز.

ومما لا شك فيه، أن السبب في هذا هو عدم وجود تصور حقيقي عن الهدف من الحياة في المبدأين الرأسمالي والشيوعي. وذلك لأن وجهة النظر الصحيحة إلى الغرض من الناحية الجنسية هو إنجاب وتنشئة جيل قوي وعلى أحسن درجة من التربية والتعليم، يكون قادرًا على تنفيذ التوجيه الرباني. ووجهة النظر الصحيحة لا تحصر النظر إلى الناحية الجنسية بالإشباع الجنسي أو تحصرها بناء على النسبة بين حجم الموارد وعدد السكان.

ولذلك يمكننا القول إنه عندما يتم حرمان ما يسمى العالم المتقدم من النظرة الصحيحة تجاه الناحية الجنسية، فإنه سيواجه أزمات خطيرة تتعلق بالنواحي الديمغرافية والسياسية والاقتصادية، وهي أزمات لا يمكن معالجتها إلا من خلال إقامة الدولة الإسلامية؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي ستبين وستنشر الغاية الحقيقية للحياة وستنشر القيم الأسرية المنبثقة عنها والتي تستند إلى أساس متين. يقول تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان