معلمة لغة سويدية تصرخ بوجه لاجئات مسلمات وتثير الذعر
معلمة لغة سويدية تصرخ بوجه لاجئات مسلمات وتثير الذعر

الخبر:   عربي 21 - ظهر تسجيل فيديو معلمة للغة السويدية وهي تصرخ وتتعامل بقسوة مع لاجئات مسلمات يدرسن اللغة، وتظهر في الفيديو الذي نشرته وسائل إعلام، بينها ميدل إيست آي، المعلمة وهي تصرخ وتلوّح بقبضتها في وجه امرأة محجبة، وتطلب منها ترديد كلمة تشير إلى العضو الذكري للرجل، أمام رجال يشاركون في الدرس. ...

0:00 0:00
السرعة:
March 22, 2022

معلمة لغة سويدية تصرخ بوجه لاجئات مسلمات وتثير الذعر

معلمة لغة سويدية تصرخ بوجه لاجئات مسلمات وتثير الذعر

الخبر:

عربي 21 - ظهر تسجيل فيديو معلمة للغة السويدية وهي تصرخ وتتعامل بقسوة مع لاجئات مسلمات يدرسن اللغة، وتظهر في الفيديو الذي نشرته وسائل إعلام، بينها ميدل إيست آي، المعلمة وهي تصرخ وتلوّح بقبضتها في وجه امرأة محجبة، وتطلب منها ترديد كلمة تشير إلى العضو الذكري للرجل، أمام رجال يشاركون في الدرس.

ثم تبدأ المعلمة بالطرق بيدها على الطاولة بشدة بعدما بدا أن المرأة محرجة من ترديد الكلمة، وخاطبتها قائلة: "هيا.. منذ متى تعيشين في السويد؟.. ماذا يسمى (العضو الذكري)؟".

ثم تبدو امرأة أخرى في القاعة وقد أصابها الذعر من سلوك المعلمة، وخاطبت المدرّسة قائلة: "المعذرة.. أنا لا أستطيع البقاء هنا (في القاعة).. أنا خائفة.. أريد المغادرة"، لكن المعلمة بدأت بالصراخ نحوها أيضا وهي تلوح بيدها تجاهها: "لن تذهبي إلى أي مكان.. اجلسي في مكانك".

وتابعت: "إذا أردت الاستفراغ هنا فأهلا وسهلا، ولكن عليك أن تنظفي المكان". ومع إصرار المرأة على المغادرة وتأكيدها أنها مذعورة، عادت المعلمة لتخاطبها وهي تصرخ: "لن تذهبي إلى أي مكان.. أنت عالقة هنا".

وأثار سلوك المعلمة تفاعلا على وسائل التواصل، وجاءت غالبية التعليقات منتقدة هذا السلوك ومطالبة بإنهاء خدماتها في تعليم اللغة للاجئين.

وتفرض السويد على اللاجئين تلقي دروس في اللغة والثقافة السويديتين، ضمن ساعات دوام محددة تعتبر بمثابة ساعات عمل مدفوعة الأجر.

التعليق:

هكذا هي دول الكفر وهذه هي سياستها في محاربة الإسلام والمسلمين جهارا نهارا والعالم كله يسمع ويرى، وبما أن الأمر يتعلق بالمسلمين فهذا فخر للكفار من توجيه الإهانات للمسلمين والمسلمات، وإن الحقد الدفين في قلوب الكفار عندما يشاهدون النساء المسلمات المحجبات العفيفات الطاهرات يلتزمن بالإسلام فهذا الأمر يقلقهم.

لقد ابتليت أمة الإسلام بحكام أنذال ليسوا منها في شيء، هؤلاء الحكام لا توجد عندهم غيرة على المسلمين وهم السبب في هذه الإهانات والهزائم،و لو كان المعتصم حيا لأرسل إليهم جيشا أوله في بغداد وآخره في السويد، ولو كان سليمان القانوني حيا لقتلهم في موهاكس تلك المعركة التي لا زالت أوروبا بكاملها تذكرها، ولو سألتم تلك المعلمة عن معركة موهاكس لأجابتكم عنها بالتفصيل.

هذه هي الديمقراطية الأوروبية والأمريكية وحتى الروسية؛ قتل وحرق وتدمير وتشريد لا يعنيهم من مات أو جرح أو شرد. وإن المنظمات الدولية والإعلام العالمي وظيفته تسجيل أعداد القتلى والجرحى واللاجئين! وما حصل في البوسنة والهرسك من مصائب وأوروبا تدعم الصرب في قتل المسلمين ومن ثم سوريا وأفغانستان وغيرها... وها هي اليوم أوكرانيا بعد تدمير وحرق وتخريب كي تحقق أمريكا سياستها وروسيا سياستها وأوروبا ايضا، هذه هي الديمقراطية؛ القوي فيها يقتل الضعيف والباقي متفرج!

أيتها المسلمات المحجبات الملتزمات قاهرات الكفار: إن دين الإسلام هو الحق، وإن ثباتكن على الحق هو نصر لله، وإن الكفار يقاتلون في آخر خندق لهم، ولم يبق لهم إلا القليل، وهذا واضح وبيّن من تصرفاتهم تجاه المسلمات المحجبات؛ نساء عزلاوات لا يملكن أسلحة ولا صواريخ، بل يملكن الثبات على دين الله، أيها الناس انظروا إلى هذه المعادلة؛ دول مدججة بالسلاح تقاتل نساء مسلمات محجبات!

أيها المسلمون، أيتها المسلمات المحجبات: لا بد من الصبر والثبات والتضحية في سبيل الله، وإن هذه الدنيا فانية وإن الآخرة هي النعيم المقيم، فتوكلوا على الله واصبروا على الأذى، كونوا كبلال بن رباح وسمية وياسر وغيرهم ممن سطروا التاريخ بصبرهم وثباتهم وكان النصر جزاءهم ودولة الإسلام نتيجة تضحياتهم. يقول الله عز وجل: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان