مباحثات في موسكو وصفت بأنها تاريخية وهي التي لم تراع دماء المسلمين الزكية!
مباحثات في موسكو وصفت بأنها تاريخية وهي التي لم تراع دماء المسلمين الزكية!

الخبر: وصل الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء إلى موسكو في أول زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أكدته وكالة الأنباء السورية (سانا).

0:00 0:00
السرعة:
October 17, 2025

مباحثات في موسكو وصفت بأنها تاريخية وهي التي لم تراع دماء المسلمين الزكية!

مباحثات في موسكو وصفت بأنها تاريخية

وهي التي لم تراع دماء المسلمين الزكية!

الخبر:

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء إلى موسكو في أول زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أكدته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وذكرت سانا أن المباحثات ستشمل العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

التعليق:

أكد أحمد الشرع مرارا أن سوريا الجديدة ستلتزم بكافة الاتفاقيات السابقة وأنها لن تكون مصدر إزعاج لأحد وستحافظ على علاقة متوازنة مع الجميع.

لقد وصل حال هذه العلاقات المتوازنة بمصالحة مع قاتل الأطفال والنساء والشيوخ وكأن شيئا لم يكن! فكل أفعالهم وزياراتهم المكوكية للدول الغربية المستعمرة تثبت وبلا أدنى شك أن النظام في سوريا لم يتغير وهو باق على عمالته وولائه وإن تغير شخص الحاكم، وهنا نقول: هل نسيتم يا قادة سوريا الجدد الدماء التي سالت جراء قصف الطيران الروسي على مدار اثنتي عشرة سنة؟!

وفي حال نسيتم، سنذكركم بالقليل القليل، إذ ارتكبت روسيا أكثر من 185 مجزرة أغلبها كانت باستهداف منازل المدنيين أو الأسواق والأماكن المكتظة بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من المدنيين وتهجيرهم وتدمير كافة أشكال الحياة وخاصة في المناطق المحررة لكسر إرادة الثوار ودفعهم للقبول بالحلول التي تريدها أمريكا.

هذا وقد كانت الضربات الجوية الروسية أمرا اعتياديا وشبه روتيني تطال الأطفال والنساء، إذ سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة ضحايا الغارات الجوية الروسية، والتي بلغت 17.997 فقط بين عامي 2015 و2018.

هذا عدا عن أن جرائم روسيا في سوريا هي قطرة في بحر جرائم بوتين بحق الإسلام والمسلمين، فتاريخه الإجرامي حافل في بلاد المسلمين حيث اندفع للقيام بالأدوار الموكلة إليه في سوريا وليبيا وغيرهما، ولا ننسى أيضا جرائمه بحق مسلمي الشيشان والمسلمين في روسيا، فهي شاهدة وما تزال على مدى حقده وإجرامه الذي فاق كل تصور.

ثم إن بوتين وحكومته دائما ما يؤكدون ويصرحون بحرصهم على كيان يهود وأمنه، وهم أول من اعترف به عام 1948م.

إن زيارة هذا القاتل السفاح هي جريمة سياسية لم تراع مشاعر المسلمين الذين قدموا أولادهم وإخوانهم في سبيل الثورة على الظلم، ولم تأبه أيضا لمناصرة هذا المجرم بوتين لكيان يهود ودعمه بشتى أنواع الدعم، وفوق هذا وذاك جاءت هذه الزيارة مخالفة ومتعارضة مع قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، فهل بعد قول الله تعالى من قول؟!

 هذا ويروج إعلامهم المضلل أن هذه الزيارة هي للحفاظ على العلاقات المشتركة! فما هو المشترك بيننا وبينهم؟! وأي سخف سياسي يحاولون إدارة البلاد من خلاله؟! وهل يطلبون منا أن نصدق بوتين عندما يقول إنه يقف إلى جانب أهل الشام وأنه يريد مصلحتهم؟! كيف هذا وهو الذي أمطرهم بالصواريخ طوال سنوات؟! ومن المضحك المبكي عندما نسمع أن الشركات الروسية ستشارك في إعادة بناء البنى التحتية في سوريا، وهي التي استخدمت أكثر من 320 نوع سلاح كما جاء على لسان وزير دفاعها، ولا نبالغ إن قلنا إن مدناً اختفت من خارطة الشام نتيجة للقصف الروسي الأسدي على مدى اثنتي عشرة سنة.

الحقيقة أن بوتين المجرم يقف مع مصالح بلاده القذرة، والتي تتمحور في القضاء على الإسلام والمسلمين. هذه هي حقيقة موقف روسيا، وما يؤلمنا هو أبناء المسلمين الذين عميت بصيرتهم وما زالوا يصفقون لمن تصافح يداه أعداء الإسلام بحجة المصالح المشتركة! ولكننا نتلو عليهم قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، والخائنون لله ورسوله ﷺ لا يُجادَل عنهم ولا يُدافع عنهم، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً * وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً﴾.

إن سياسة رئيس سوريا الجديد، تؤكد انحيازه لفسطاط المستعمرين وانسلاخه عن أهل الشام وعموم المسلمين،، إذ أثبت يوما بعد يوم من مواقفه وتصريحاته المخزية أنه أداة مسخّرة لخدمة المشاريع الغربية، ولديه الاستعداد لمصافحة أيدٍ تلطخت بدماء المسلمين لإثبات مدى ولائه للمستعمرين. وهو ما يستوجب على أهل الشام وكل المسلمين محاسبته والتبرؤ من سياسته الانبطاحية، لا سيما وأنه يدّعي أنه جاء من رحم ثورة أرادت تحكيم شرع الله!

 ونقول لكل مجرم وظالم وعميل، قريباً إن شاء الله تعالى ستستعيد الأمة عزتها وخلافتها لتنتقم من بوتين وجميع قادة الكفر وأعوانهم شر انتقام. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري