مدينة ملاهي في السعودية ومليارات قطرية في عقارات لندنية
مدينة ملاهي في السعودية ومليارات قطرية في عقارات لندنية

نشرت وسائل إخبارية أخبارا عن خطة محمد بن سلمان لإنشاء مدينة ترفيهية على أطراف الرياض مساحتها 334 كيلومتراً مربعاً، لتكون "الأولى" عالميا تكلف البنية التحتية وحدها 30 مليار ريال سعودي. وفي المقابل أعلن الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء قطر عن اعتزام بلاده استثمار 5 مليار جنية إسترليني (6.29 مليار دولار) خلال السنوات الخمس القادمة في بريطانيا.

0:00 0:00
السرعة:
April 12, 2017

مدينة ملاهي في السعودية ومليارات قطرية في عقارات لندنية

مدينة ملاهي في السعودية ومليارات قطرية في عقارات لندنية

الخبر:

نشرت وسائل إخبارية أخبارا عن خطة محمد بن سلمان لإنشاء مدينة ترفيهية على أطراف الرياض مساحتها 334 كيلومتراً مربعاً، لتكون "الأولى" عالميا تكلف البنية التحتية وحدها 30 مليار ريال سعودي.

وفي المقابل أعلن الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء قطر عن اعتزام بلاده استثمار 5 مليار جنية إسترليني (6.29 مليار دولار) خلال السنوات الخمس القادمة في بريطانيا.

وتعتبر قطر من كبار المستثمرين العقاريين في لندن، إذ فاق ـ بحسب بي بي سي ـ حجم استثماراتها 30 مليار جنيه إسترليني.

التعليق:

محمد بن سلمان صاحب "رؤية 2030" التي يراد بحسبها تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للإيرادات، لم يجد سبيلا لجني الأموال إلا هذا المشروع الاستهلاكي لمدينة ترفيهية لن يزورها إلا الشعب نفسه لينفقوا مدخراتهم فيها.

30 مليار ريال من أجل البنية التحتية في حين إن مدناً كثيرة في المملكة تفتقر لأبسط أنواع البنى التحتية، فتجد السيول الجارفة تزهق أرواح الناس وتتلف ممتلكاتهم ولا أحد يعالج الأمور علاجا جذريا.

30 مليار ريال يمكن أن ينشأ عليها مجمع صناعي ضخم للصناعات الثقيلة، وفي أقل تقدير المتوسطة، تشغل آلافا من المهندسين والعمال المهرة وتنتج سلعا ذات فائدة تدر عملة صعبة على البلاد وتقلل من الاعتماد على الخارج.

30 مليار ريال يمكن أن تستصلح آلاف الهكتارات لزراعة القمح أو على الأقل لضخ مياه فيها لتهيئتها للزراعة والاكتفاء ذاتيا في أقل تقدير، فضلا عن توفير العمل للآلاف من الشباب العاطل عن العمل...

ولكن هيهات هيهات؛ فإما أن يتبارز حكام الخليج بأطول الأبراج وأكبر المدن الترفيهية والملاعب... الخ أو أن يتباروا على ضخ مئات المليارات في اقتصادات الدول الغربية مثل ما فعلت قطر لإنقاذ بريطانيا التي تترنح، ومثل الـ 700 مليار دولار سندات خزينة أمريكية يبقيها آل سعود في أمريكا... ومثل ومثل...

لن نقول استثمروها في الصومال التي تهلك أهلها المجاعة... ولا حاجة لنذكر أن مساحة مدينة ابن سلمان الترفيهية تفوق مساحة قطاع غزة المحاصر مرتين، وما يقرب من ضعف مساحة حلب المدمرة... فنخوة المعتصم لا مكان لها في قاموس آل سعود وأمثالهم من حكام الضرار.

نعم ففي أي خانة يمكن تصنيف هذا الهدر لأموال المسلمين؟ هل تخطر في البال غير كلمات مثل الخيانة والعمالة والتبعية والعبودية للغرب، والعداء والتآمر والظلم للمسلمين وإضاعة الأمانة ووو؟

وأخيرا فإن اللافت في خبر مدينة ابن سلمان الترفيهية هو ما علقت به البي بي سي قائلة: لكن من غير الواضح حتى الآن كيف يمكن تشغيل مدينة ترفيهية على غرار مدن سيكس فلاغز في بلد ينتشر فيه الفصل بين الجنسين ويمنع فيه الاختلاط بين المرأة والرجل.

فهل سيبدأ مشايخ القوم بإعداد فتاوى على مقاس وحجم هذه المشاريع الساقطة؟!!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. حسام الدين مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان