محاربة الإسلام بحجة محاربة تنظيم الدولة (مترجم)
محاربة الإسلام بحجة محاربة تنظيم الدولة (مترجم)

الخبر:   في هذه الأيام وافق مجلس الأمن الأفغاني على وثيقة سرية واستراتيجية مهمة جدًا حول مكافحة تنظيم الدولة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن، 'تواب غورزانغ' إن الهدف من هذه الاستراتيجية هو "مزيد من تعاون الناس مع قوات الأمن الأفغانية في قتالها ضد داعش". في هذه الوثيقة، يسمى تنظيم الدولة بالعدو القومي الأفغاني ومكافحته هي مسؤولية كل أفغاني ليس فقط قوات الأمن الوطني. وحسب قول 'غورزانغ' سوف يتم ترتيب القوى السياسية والشعبية لمحاربة التنظيم جنبًا إلى جنب مع قوات الأمن. وقدمت هذه الاستراتيجية لقوات الأمن لكي يتم تنفيذها ولم يتم التصريح بمعلومات أخرى غير هذه إلى الإعلام.

0:00 0:00
السرعة:
June 06, 2016

محاربة الإسلام بحجة محاربة تنظيم الدولة (مترجم)

محاربة الإسلام بحجة محاربة تنظيم الدولة

(مترجم)

الخبر:

في هذه الأيام وافق مجلس الأمن الأفغاني على وثيقة سرية واستراتيجية مهمة جدًا حول مكافحة تنظيم الدولة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن، 'تواب غورزانغ' إن الهدف من هذه الاستراتيجية هو "مزيد من تعاون الناس مع قوات الأمن الأفغانية في قتالها ضد داعش". في هذه الوثيقة، يسمى تنظيم الدولة بالعدو القومي الأفغاني ومكافحته هي مسؤولية كل أفغاني ليس فقط قوات الأمن الوطني. وحسب قول 'غورزانغ' سوف يتم ترتيب القوى السياسية والشعبية لمحاربة التنظيم جنبًا إلى جنب مع قوات الأمن. وقدمت هذه الاستراتيجية لقوات الأمن لكي يتم تنفيذها ولم يتم التصريح بمعلومات أخرى غير هذه إلى الإعلام.

التعليق:

إن الاستراتيجية المعلنة ليست إنجازًا جديدًا، وإنما هي جزء من فعل إجرامي تقوم به أمريكا والناتو والحكومة العميلة طوال الأعوام الأربعة عشر الماضية تحت مسمى محاربة الإرهاب والقاعدة. بأيدي القوى الاستعمارية والقوات الأفغانية والشرطة المحلية والقوات الخاصة والثوريين الوطنيين وبأيدي الاستخبارات وشركات القتلة المأجورين، فقد سفك هؤلاء دماء المسلمين في أفغانستان والمجاهدين تحت اسم القتال ضد تنظيم القاعدة.

ليس هذا ادعاء، ففي بعض الأحيان أمريكا نفسها تعترف بمثل هذه الجرائم. على سبيل المثال، في هذه الأيام الأخيرة نشرت مجلة تايمز مقالا لعقيد متقاعد يدعى دانيال ديفيس، وقد كتب هذا المقال بعد سفره إلى أفغانستان. حيث أشار إلى أن "مؤتمر بون" والوساطة الأمريكية في أزمات حكومة الوحدة الوطنية والسياسات العسكرية الأمريكية كلها فشلت في أفغانستان. وأضاف "أنه بعد شهرين من القصف وإسقاط نظام طالبان، نحن، أمريكا ودون تقييم أو دراسة قمنا بتشكيل الحكومة واستيعاب جميع من ساعدونا فيها". وقد أدان العقيد أثناء الاحتلال الأمريكي الاختيارات السيئة لمن في الحكومة وأضاف أن الثقة المضللة هي فشل أمريكي آخر. كان الأمريكان يتبعون أناساً يتم الإشارة إليهم من أي مكان. وقال أيضًا "عندما كان أي شخص يصنف أحداً على أنه إرهابي كنا نلاحقه، وفعل الكثير من هؤلاء الناس أفعالا وحشية يصعب وصفها. والآن هم يتقلدون مناصب عليا في الحكومة". وأعطى مثالاً على ذلك في لقاء له مع إذاعة صوت أمريكا، وهو الجنرال عبد الرشيد دوستم وهو الآن النائب الأول للرئيس الأفغاني. إن إعلان استراتيجية عسكرية جديدة من قبل العملاء المجرمين هو حلقة في سلسلة الإرهاب والطغيان ضد الإسلام والمسلمين.

كما كشف سفير إدارة بوش السابق والمبعوث الخاص لأفغانستان 'زلماي خليل زاد' في مقابلة مع تولو نيوز، كشف بوضوح عملية تم من خلالها اختيار الحكام العملاء في أفغانستان ومن ثم استخدام مجاهدين سابقين.

على الرغم من أن رئيس حكومة جون كيري، محمد أشرف غاني، لديه العديد من الإعلانات يدّعي فيها هزم تنظيم الدولة في أفغانستان. ولكن قبل بضعة أشهر، أشار مرةً أخرى إلى أن التنظيم يمثل تهديدًا لأفغانستان والمنطقة والعالم وكان قد دعا الحلفاء الدوليين لمساعدته في القضاء على التنظيم في أفغانستان. والآن صاغ استراتيجية لتنظيم بعض الشعب وقواته أو المرتزقة الأفغان لمحاربة الإسلام والمسلمين تحت مسمى مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية.

وحاولت حكومة جون كيري في وقت سابق توحيد وتنسيق المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان ونشطاء حقوق المرأة ووزارة الحج والشؤون الدينية وقصر العلماء ووسائل الإعلام والسفارات الأجنبية والمحللين ومستشاري أشرف عبد الغني في ظل ما يسمى بالمتخصصين الإسلاميين لتحييد الإسلام وتقديم الصورة العلمانية للناس على عكس الصورة الحقيقية للدعاة الصادقين للإسلام.

رسالتنا إلى الشعب الأفغاني والمجاهدين هي أن لا يضلّوا ولا يغرقوا في المؤامرات ويجب عدم تكرار التجارب المريرة السابقة لأن الغرب يريد أن يضرب المسلمين بالمسلمين في أفغانستان. يوجد بينكم حزب التحرير الذي يحمل أكثر من ستين عامًا من الخبرة السياسية الدولية، يعمل من أجل التغيير الجذري مستندًا إلى منهاج رسول الله e ويعمل بشكل مدروس سياسيا. وندعو كل الجماعات الإسلامية للاعتصام بحبل الله وترك حبل الغرب واستخدام الحكمة السياسية كما هو متوقع من المسلمين حتى يتسنى لجميع المسلمين الانتفاض من أجل تغيير جذري ولهذا يجب التخلي عن ثقافة الشرق والغرب وتعزيز الثقافة الإسلامية في جميع مناحي الحياة إلى أن تقام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فتُنهي موجة الاستعمار والاستغلال ليس فقط في أفغانستان بل في جميع البلاد الإسلامية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان