محاولة أخيرة لكيري ولافروف  لدفع مفاوضات السلام حول سوريا من خلال مؤتمر جنيف3
محاولة أخيرة لكيري ولافروف  لدفع مفاوضات السلام حول سوريا من خلال مؤتمر جنيف3

زوريخ (أ ف ب): اجتمع وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الأربعاء في زوريخ لإعطاء دفعة أخيرة لمفاوضات السلام المقررة الاثنين المقبل في جنيف بين النظام السوري وقسم من المعارضة.

0:00 0:00
السرعة:
January 21, 2016

محاولة أخيرة لكيري ولافروف لدفع مفاوضات السلام حول سوريا من خلال مؤتمر جنيف3

محاولة أخيرة لكيري ولافروف

لدفع مفاوضات السلام حول سوريا من خلال مؤتمر جنيف3

الخبر:

زوريخ (أ ف ب): اجتمع وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الأربعاء في زوريخ لإعطاء دفعة أخيرة لمفاوضات السلام المقررة الاثنين المقبل في جنيف بين النظام السوري وقسم من المعارضة.

وردا على سؤال في بداية اللقاء في فندق في المدينة السويسرية حول فرص عقد المفاوضات المقررة في خطة السلام لسوريا وصادقت عليها الأسرة الدولية في كانون الأول/ ديسمبر قال لافروف “سوف نرى” وأضاف “إنها خصوصا مسؤولية الموفد الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا وليست مسؤوليتنا”.

ولم يدل كيري بأي تصريح أمام الصحافيين. والثلاثاء قبل مغادرة واشنطن أقر جون كيربي المتحدث باسمه “أنه لا يزال هناك الكثير من العمل يجب إنجازه” للتمكن من إطلاق مفاوضات السلام في 25 من الجاري بين المعارضة السورية وحكومة بشار الأسد.

وصباح الأربعاء أعلن تحالف في المعارضة السورية في السعودية عن تشكيلة وفده لهذه المفاوضات مشترطا وقف المعارك ورفع الحصار عن المناطق المأهولة في سوريا.

التعليق:

بعد أن أفلس النظام البعثي ومن ورائه دول الكفر أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي من القضاء على ثورة الشام المباركة ورغم كيدهم وجميع المحاولات والحلول السياسية من مجالس وائتلافات عميلة ومؤامرات ومؤتمرات عربية وعالمية لينضجوا عميلاً بدل عميلهم... وجد الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا أن الكفة ليست لصالحهم وأن الأمور تتجه نحو دولة تهدد مصالح دول الغرب الكافر في المنطقة وعلى رأسها كيان يهود وأن كل محاولاتهم فشلت... فأرادوا محاولة أخيرة لكيري ولافروف من خلال جنيف3 لدفع مفاوضات السلام حول سوريا...

إن مؤتمر جنيف3 هو أمريكي التخطيط والدعم كما كان سابقه.. وهو محاولة لإجهاض الثورة، واحتوائها، وتمييعها بغية إخضاع أهلها للإملاءات الأمريكية، فقد استخدموا التدمير والقتل والحصار والتجويع من أجل فرض الاستسلام على أهل سوريا بالقوة والقهر، وحملهم على التخلي عن مشروع الإسلام العظيم، والقبول بالمشاريع المكررة المُملّة والمبتذلة...

ولكن هيهات، وعن أي مفاوضات يتحدثون؟! لقد أدرك الثوار المخلصون وأهل الشام أن من يجلس على طاولة المفاوضات ليحاور هؤلاء المجرمين ما هو إلا خائن لله ولرسوله وللثورة المباركة ولدماء مئات الآلاف من الشهداء الذين باعوا أرواحهم نصرة لدين الله وإعلاء كلمته. إن كان هؤلاء المفاوضون لا يمثلون ثورة الشام ولا دماء الشهداء فمن يمثلون؟؟؟ هم في الحقيقة لا يمثلون إلا أنفسهم وتلك الدول الداعمة التي تمهد للحل السياسي الأمريكي فخابوا وخسئوا... فالحل لن يكون إلا بتلك الأيادي المتوضئة المجاهدة المخلصة التي ما رضيت الذل والخنوع والاستسلام..

لقد آن للغرب الكافر أن يدرك أنه لا خلاص له في ثورة الشام... فهي ثورة أمة الإسلام التي نهضت ولن تعود إلى سُباتها مرة أخرى.. آن له أن يدرك أن الإسلام قادم لا محالة؛ بعز عزيز أو بذل ذليل.. آن له أن يدرك أن المستقبل لدين الله وأن النظام القادم هو نظام الإسلام الذي سيغير خارطة العالم وينسي هؤلاء المجرمين وساوس الشيطان! بل ستُسترد بإذن الله تلك الثورات التي سُرقت لتقول لثورة الشام المباركة أنت لست يتيمة فها نحن عُدنا لنكون معك! ونمضي فلا نعود إلا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولمثل هذا فليعمل العاملون.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رولا إبراهيم – بلاد الشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان