مهلا أيتها الحسناء...
مهلا أيتها الحسناء...

الخبر:   أقام آلاف المسلمين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، صلاة الجمعة، قبالة مسجد النور الذي شهد اعتداءً داميا على المصلين، خلال الأسبوع الماضي، وحرصت رئيسة وزراء البلاد، جياسيندا أرديرن، على إلقاء كلمة مواساة مؤثرة. ولتعبر عن تضامنها مع ذوي الضحايا، استشهدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية التي ارتدت حجابا أسود، بالحديث النبوي القائل «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». (سكاي نيوز عربية)

0:00 0:00
السرعة:
March 24, 2019

مهلا أيتها الحسناء...

مهلا أيتها الحسناء...

الخبر:

أقام آلاف المسلمين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، صلاة الجمعة، قبالة مسجد النور الذي شهد اعتداءً داميا على المصلين، خلال الأسبوع الماضي، وحرصت رئيسة وزراء البلاد، جياسيندا أرديرن، على إلقاء كلمة مواساة مؤثرة.

ولتعبر عن تضامنها مع ذوي الضحايا، استشهدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية التي ارتدت حجابا أسود، بالحديث النبوي القائل «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». (سكاي نيوز عربية)

التعليق:

لا ينقص العالم الإسلامي اليوم سوى شيء من التحفيز للتحول إلى مجتمع من الضباع؛ بما يتشدقون به باستثارة النعرات، وإحياء الثارات التاريخية في أجواء الحرب التي تلفّ العالم الخفي، وإعلان "فيسبوك" أنها حذفت مليوناً ونصف المليون من الرسائل والفيديوهات عن جريمة المسجدين في نيوزيلندا.. وطبعا كالعادة هرع لاستغلال المناسبة تجار السياسيين، مثل الصبي الذي كسر بيضة على رأس النائب الأسترالي محتجا على تبريراته وتحريضه للجريمة.

وكذلك فعل رئيس تركيا أردوغان الذي يخوض الانتخابات المحلية، هو الآخر يريد أن يحلب المناسبة؛ حيث قام في منصة انتخابية له بعرض فيلم جريمة المسجد.. وما الإرهابي!!!

وهو في الحقيقة من منتجات هذه المنظومة الفاسدة الذي ولد في حضنها وحضن وسائل الإعلام الإلكتروني الذي يقوم على تحريض نفوسهم لبث الكراهية والحقد على المسلمين.

لقد انهار السد الكبير من الأخلاق والقيم نتيجة غياب دولة الإسلام، الدولة العظمى التي تحوي العالم بأسره وتحميه من هذه النفوس المريضة التي باتت تلعب أدوار البطولة في هذا المجتمع الخبيث الذي يلهث خلف مصالحه بالنار والحديد...

والمضحك أنهم يرمون اللوم على هذه الوسائل (التواصل الإلكتروني) أنها لقنت القاتل المجرم دروس الكراهية من كتب التاريخ وفصول من الكتب المقدسة وكلمات أغاني الراب الحماسية للعنف وصور الجثث ورسائل التشجيع ومجموعات "واتساب" وأيقونات العنف المسجونين أو الذين قتلوا قبلهم في جرائم الإرهاب والعنصرية! طبعا بدأت المنشورات تنهمر على أن "هل المسؤول منصات النقل؟"، ويعمون أعينهم عن أن قادتهم هم أس هذه الكراهية وهذه الأفعال التي تنفذها شعوبهم.

قاداتهم هم الذين غرسوا في عقولهم أفكار الحقد والكراهية، هم الذين وافقوا على اختراع ألعاب أطفالهم بحرب مع المسلمين، قاداتهم هم المسؤولون الأساسيون في هذه المهازل التي تحدث أمامنا.

وكالعادة بعد غسل أيديهم من الدماء يبدأون بذرف الدموع واستعطاف المسلمين وإلقاء خطاباتهم الرنانة التي تدعي أنهم يستنكرون هذه الجرائم ويقفون وقفة واحدة مع المسلمين، والأنكى من ذلك يستشهدون بأحاديث الرسول r كما فعلت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية في يوم الجمعة الموافق في 21 آذار/مارس 2019.

مهلا أيتها الحسناء... ومهلا أيها المجتمع الضائع بين دم ودمع، نحن المسلمون لسنا أغبياء أو سذجا لتلعبوا بعواطفنا.

نحن المسلمون أتباع سيدنا محمد r أعظم رجل في تاريخ العالم الذي علمنا كيف نتعامل مع غير المسلمين وكيف يتم إعطاؤهم حقوقهم والمحافظة على أرواحهم.

نحن المسلمون خاطبنا الله بكتابه العزيز ووعدنا بنصره وبعظيم الآخرة، ووصانا بأن لا إكراه في الدين، فدعوتنا ليست إجرامية ولا دموية بل هي كلمة طيبة ولكم الخيار.

دولتنا هي دولة الخلافة التي ستطبق الإسلام على رعيتها بالعدل وتحمله مشعل هداية إلى العالم، فتحطم روابط النفعية والجاهلية التي يتبناها الكفار وعملاؤهم ويدعون لها، وتقضي هذه الدولة على نفوذهم ومصالحهم، وعلى آمالهم وتطلعاتهم المحكوم عليها بالزوال، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾، فالإسلام هو دين الحق الذي وعد الله بتمكينه وإظهاره على الدين كله، أي دين الكفر، لأن الأديان كلها مهما تعددت ما عدا الإسلام هي دين واحد، دين الكفر، والإسلام ظاهر عليها والمسلمون منتصرون بإذن الله عما قريب، على يد العاملين المخلصين رغم أنوف الكفار العملاء والمنافقين. ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾.

فلا دموعكم تحزننا ولا وقفاتكم تسندنا، وهذه رسالة أوجهها من هذا المنبر العظيم للعلماء خاصة وللمسلمين كافة:

أين أنتم من هذه الجريمة؟ أين هو واجبكم؟ أين هو عملكم؟ أين أنتم من قول الرسول r: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»؟! أين أنتم من قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾؟!

مسئوليتكم كبيرة أمام الله، صمتكم هذا وعدم دفاعكم عن قضايا المسلمين وعدم اهتمامكم لما يحدث بهم وكأنكم تعيشون بغير كوكبهم كارثة وجريمة أكبر من هذه الجريمة. وسيأتي يوم الحساب وتقفون أمام الله وتحاسبون على كل هذا الصمت المطبق، الأمة بحاجة لكم ولكلمتكم أيها العلماء! كفاكم خضوعا وخنوعا لهؤلاء الحكام الخونة الذين لا يرقبون في المسلمين إلا ولا ذمة، فلا تنسوا أنكم ورثة الأنبياء!!

أيها المسلمون! اثبتوا وتفكروا بفكر مستنير، لا تنجروا لهذه اللقطات السخيفة التي تعرض على شاشاتكم، نحن أمة عظيمة وعدنا الله بالنصر والتمكين ما دمنا نعلي كلمة الله، انظروا من حولكم ماذا حل بنا، افتحوا أعينكم جيدا وانظروا حالنا وحال أطفالنا وما هو المستقبل الذي ينتظرهم؟

أيها المسلمون! إذا لم تكن لنا دولة تحمينا وتعزنا سنبقى كهذا مستغفلين مستضعفين دمى بين أيديهم يحركونها كيفما شاءوا وكيفما لبت مصالحهم، نحن في حزب التحرير ما زلنا نمد أيدينا إليكم فتمسكوا بها واعملوا معنا حتى لا نخذل رسولنا الكريم r، تعالوا نعمل بوصاياه وأن نكون كالجسد الواحد لنستطيع الخلاص من هذا الذل والهوان الذي نحن فيه، ولا تنسوا قول الله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان