محمد بن سلمان يحسم الصراع على السلطة لصالحه بـ 460 مليار دولار
محمد بن سلمان يحسم الصراع على السلطة لصالحه بـ 460 مليار دولار

    الخبر: صدور أوامر ملكية عدة في السعودية في الساعات الأولى ليوم الأربعاء 26 رمضان 1438 (قناة العربية التلفزيونية).  فوجئ العالم بقرارات ملكية عدة صدرت في السعودية، وكان من أهمها إعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز من ولاية العهد، ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية، وتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع، واستمراره فيما كلف به من مهمات أخرى.

0:00 0:00
السرعة:
June 25, 2017

محمد بن سلمان يحسم الصراع على السلطة لصالحه بـ 460 مليار دولار

محمد بن سلمان يحسم الصراع على السلطة لصالحه بـ 460 مليار دولار

الخبر:

صدور أوامر ملكية عدة في السعودية في الساعات الأولى ليوم الأربعاء 26 رمضان 1438 (قناة العربية التلفزيونية).

 فوجئ العالم بقرارات ملكية عدة صدرت في السعودية، وكان من أهمها إعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز من ولاية العهد، ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية، وتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع، واستمراره فيما كلف به من مهمات أخرى.

التعليق:

وكعادة القرارات السعودية تخرج علينا في منتصف الليل ويفاجأ بها الناس في الصباح، فلم يكن قرار تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد مفاجئا لمتابعي الشأن السعودي وما يحدث فيه من متغيرات، فانتقال السلطة في السعودية من جيل أبناء عبد العزيز المؤسس إلى جيل الأحفاد كان أمرا متوقعا وكان قد مهد له الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2006 من خلال وضعه لنظام هيئة البيعة والتي أوكلت إليها مهمة اختيار الملك وولي العهد مستقبلا وذلك لتحويل آلية انتقال السلطة من الشكل الأفقي إلى الرأسي.

ومنذ ذلك الوقت ظهرت ملامح سعي الملك عبد الله لنقل السلطة إلى أبنائه حيث قام بتغييرات واسعة واستحدث منصب ولي ولي العهد وعين فيه عميل الإنجليز مقرن بقرارات ملزمة ومشددا على عدم عزله وتهيئة الأجواء السياسية لهذا الأمر، وفور وفاة الملك عبد الله وتسلم الملك سلمان مقاليد الحكم، عمد سلمان إلى إجراء تغييرات واسعة وجريئة لتمكين الحكم لعملاء أمريكا وتمهيدا لوصول ابنه محمد للعرش، وقد عمل على عزل الأمير مقرن وتعيين محمد بن نايف رجل أمريكا القوي وليا للعهد في السعودية، وابنه محمد بن سلمان وليا لولي العهد ليكون ملك المستقبل.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن اختيار الحاكم الجديد لا يمكن له أن يتم إلا بموافقة الأسياد من صانعي القرار في الدول الاستعمارية وهنا أمريكا بالتحديد، وهذا يكون بناء على أهلية هؤلاء الحكام وعمالتهم وقدرتهم على الحفاظ على مصالح أمريكا في المنطقة.

وقد ظهر هذا جليا في السباق المحموم بين محمد بن نايف الذي أمسك بالملف الأمني لسنوات طويلة وبين الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان الذي وضع ثروات المملكة تحت تصرف أمريكا بعد أن أحكم سيطرته على معظم الإدارات الحكومية مستخدما سلطة الملك حتى ظهر وكأنه هو الملك الفعلي الذي يتحكم بجميع مفاصل المملكة، فكانت قراراته ورؤيته التي أثبتت فشلها وأضرت بالاقتصاد السعودي كثيرا.

وقد زار محمد بن سلمان أمريكا مرات عدة ليقدم الولاء ولمحاولة إقناعهم بأنه أوفى في عمالته من ابن عمه وأكثر نفعا للأمريكان، ولعل أبرز تلك الزيارات كانت في حزيران 2016 عندما التقى خلالها بالرئيس أوباما وبوزيري الخارجية والدفاع وعدد من المسؤولين في البيت الأبيض وبالمخابرات وكذلك عدد من رؤساء الشركات الكبرى وكأنها كانت الامتحان الكبير له للموافقة عليه كملك المستقبل لثاني أكبر منتج نفط وأول احتياطي نفط في العالم، وعند استلام ترامب الحكم في أمريكا استدعى محمد بن سلمان ليتعرف عليه عن قرب ويعطيه الموافقة الأخيرة عليه. وقد استطاع ابن سلمان وضع اللمسات الأخيرة لإقناع الإدارة الأمريكية بأهليته بعد توقيعه اتفاقيات تعاون عسكري بين السعودية وأمريكا تعد الأكبر على مر التاريخ والتي بلغت 460 مليار دولار والتي صرح بعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للسعودية في شهر أيار الماضي بأن هذه الصفقات ستجلب الآلاف بل الملايين من فرص العمل للأمريكيين.

وبذلك أعطى ترامب الموافقة على اعتلاء ابن سلمان سدة الحكم في السعودية، فلا يهم أمريكا أن يكون عميلها قليل الخبرة متهوراً، بل ما يهمها هو أن يكون محافظا على مصالحها.

رغم أن هذا التغيير كان متوقعا، إلا أنه يثبت مدى خيانة حكام بلاد المسلمين وعمالتهم لدول الغرب المستعمر وأنهم لا يستطيعون أن يحركوا ساكنا دون أخذ الإذن منهم، وكيف أنهم سخروا مقدرات بلادهم وثرواتها لخدمة أعدائها وباعوا شعوبهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل.

 جاء هذا الانقلاب الأبيض والناعم كما سماه الكثيرون في الشرق والغرب ليمهد الطريق بأن يصبح محمد بن سلمان ملك السعودية، وذلك ربما بتنازل الملك سلمان، وظهر ذلك في تعديل الفقرة (ب) من المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم لتكون بالنص الآتي: "يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ. ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملكاً وولياً للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس".

وبهذا التعديل يطمئن الملك سلمان كذلك أحفاد الملك عبد العزيز، فيخفف من معارضتهم.

وأخيرا وبوصول محمد بن سلمان لسدة الحكم تكون بداية النهاية لحكم آل سعود في بلاد الحرمين الشريفين.

عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ». رواه مسلم

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد العزيز بن مساعد – بلاد الحرمين الشريفين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان