مهرجان "البوليفار" بالمغرب باض فيه الشيطان وفرخ!
مهرجان "البوليفار" بالمغرب باض فيه الشيطان وفرخ!

الخبر: مهرجان البوليفار (الشارع) للموسيقى الصاخبة والمجون بالدار البيضاء كبريات مدن المغرب، والذي يستهدف الشباب وتحت رعاية وزارة الثقافة والذي انطلق يوم 23 سبتمبر/أيلول، وقد كان مقررا له أن يستمر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر، تحول إلى ساحة حرب وميدان للخلاعة والفاحشة والجريمة في أبشع صورها.

0:00 0:00
السرعة:
October 06, 2022

مهرجان "البوليفار" بالمغرب باض فيه الشيطان وفرخ!

مهرجان "البوليفار" بالمغرب باض فيه الشيطان وفرخ!

الخبر:

مهرجان البوليفار (الشارع) للموسيقى الصاخبة والمجون بالدار البيضاء كبريات مدن المغرب، والذي يستهدف الشباب وتحت رعاية وزارة الثقافة والذي انطلق يوم 23 سبتمبر/أيلول، وقد كان مقررا له أن يستمر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر، تحول إلى ساحة حرب وميدان للخلاعة والفاحشة والجريمة في أبشع صورها.

التعليق:

بئس المُقام في دار حاميها هو سارقها، وحارس بنيانها هو هادم أركانها، والمؤتمن على عيالها هو كبير خونتها، وراعي شياهها هو ذئب افتراسها. فكيف يكون الحال إذ بواليها وقد جمع واجتمعت فيه كل بوائقها وانفجرت به كل مآسيها، بئس المقام في دار واليها هو ألد أعدائها!

سحقا لدويلات الخراب ما اكتفت من هذا الهدم والدمار الأسود الذي عم وطم؛ هدم لدنيا الناس وآخرتهم وفساد وإفساد لدينهم ومعاشهم. مهرجان البوليفار (الشارع) بمدينة البيضاء وكان نظيره في الشر والقبح من قبلُ بمدينة الرباط، مهرجان للفجور والمجون والتفحش والرذيلة يُعصى فيه الله جهارا نهارا، ما كان الشيطان الرجيم ليصنع أفضل منه نادياً، استُبيحت وانتهكت فيه كل حرمات الجليل (مجون، عري، سكر، عربدة، خلاعة، فحش، بذاءة...).

دويلة الخراب صَفَّدت كل ميادين الفضيلة وغَلَّت وكبلت كل الأيدي والأرجل الساعية لها، ووَسَّعَت للشيطان الرجيم في ناديه وأطلقت له عنان غوايته واستجلبت على الناس كل بوائقه، تبغيهم كفرة فجرة في استجابتها التامة الكاملة للغرب الكافر المستعمر في نشره للرذائل كجزء من حربه الصليبية على الإسلام وأهله.

فأنظمة الضرار أنبتت لنا نبتاً من الفجار والزنادقة الملحدين في آيات الله، الصادّين عن دين الله وَلّاهُم الكافر المستعمر علينا حكاما ووزراء، وقد سلكوا في الدعوة إلى الكفر والإلحاد والضلال شعاباً جُددا، وفي الجرأة على حرمات الديان طرائق قددا، منها مهرجانات فجورهم وعهرهم وخلاعتهم، جعلوا منها مطية للضلالات والمعاصي، وقد تناسلت فينا كفطر العفن الأسود. أنفقوا عليها من دماء الناس وعرقهم وكدّهم واستخلصوا أموالها منهم بغياً وقهرا ضرائب ومكوسا، ثم جعلوا بابَ نفقتها في باب إشاعة الزيغ والضلال وإفساد ذراري العباد، ثم صنفوا مستحقيها ما بين فاجر وفاسق ومتفحش ساقط. ثم إن ذئاب الزندقة والفجور جعلت هَمَّها كل هَمِّها أن تلغ ولوغها في إيماننا ورشدنا.

وكأنك بأنظمة الضرار شيطان خبيث وقد ابتدع للناس ناديا لعرض آثامهم مكشوفة سافرة وكنّى ناديه مهرجانا، فسَوَّل لهم فجورهم ومعصيتهم لهواً وترويحاً، ثم عَمِل اللعين في طبائعهم وأخلاقهم فعَرَّاهم من لباس التقوى وجردهم من كساء الحياء، فأفسد دينهم ودنياهم وقلب عاليهم إلى سافلهم. ثم سول لهم أن الفضيلة هي بإطلاق حرية الرذائل، وأن من حرية العقل الإلحاد والكفر بمن وهبك العقل، فزين لهم فُسُوقَهم حتى رأوه متعة وعُريهم جمالا وزينة وسكرهم وعربدتهم نشاطا وفحشهم وبذاءتهم حرية تعبير وانتهاكهم لحرمات الجليل تحررا وانغماسهم في المعاصي سعادة. حتى صَيَّرَ الخبيث من أعراض الرجال وأجسام النساء ضريبة تدفع للغواية والعفن وكنَّاها لهم فَنّاً، ليستأصل من الرجال كل مروءة وغيرة وشرف ومن النساء كل عفة وطهر وحياء.

يا ويل الناس من أنظمة الجور والفجور! فقد انفجرت عليهم بكل الدواهي على فضائلهم وإيمانهم، فجعلت ما لا يُرى وما لا يجب أن يرى من القبائح هو ما يرى، وجعلت له إعلاما عاهرا ومهرجانا فاجرا لإشاعته ونشره!

 يا ويل الناس من أنظمة الجور والفجور! ما كانت إلا أنظمة لتنظيم الكفر والنفاق وإحكام الخديعة والجرأة على حرمات الله والتعدي على عباده والاستخفاف بشرعه والاستهزاء بكل الفضائل والمكارم!

لعمرك إن المشكلة التي استعصت على الصلاح والإصلاح هي هذه الأنظمة المشؤومة، فلا سبيل للخلاص منها إلا بالتخلص منها واقتلاع بذرتها الخبيثة وإعادة زرع بذرة الإسلام الطيبة باستئناف حياتنا الإسلامية الطاهرة النقية بإقامة صرح خلافتنا التي فيها حقيق حياتنا وبها طريق خلاصنا.

﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان