محرقة بغزة وجنين ونظام الخزي والعار بالمغرب كل همه خدمة الاستعمار!
محرقة بغزة وجنين ونظام الخزي والعار بالمغرب كل همه خدمة الاستعمار!

الخبر:   استقبل نائب الأميرال جيل بوديفيزي، قائد المنطقة البحرية المتوسطية والمحافظ البحري لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في الجيش الفرنسي، مسؤولين عسكريين مغاربة في إطار "مناورات شيبيك 2023" التي ستجمع البحرية الملكية المغربية مع نظيرتها الفرنسية قبالة السواحل الفرنسية، حسب ما أفاد به منشور لقيادة المنطقة البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود في الجيش الفرنسي، على حسابها الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقا).

0:00 0:00
السرعة:
December 03, 2023

محرقة بغزة وجنين ونظام الخزي والعار بالمغرب كل همه خدمة الاستعمار!

محرقة بغزة وجنين ونظام الخزي والعار بالمغرب كل همه خدمة الاستعمار!

الخبر:

استقبل نائب الأميرال جيل بوديفيزي، قائد المنطقة البحرية المتوسطية والمحافظ البحري لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في الجيش الفرنسي، مسؤولين عسكريين مغاربة في إطار "مناورات شيبيك 2023" التي ستجمع البحرية الملكية المغربية مع نظيرتها الفرنسية قبالة السواحل الفرنسية، حسب ما أفاد به منشور لقيادة المنطقة البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود في الجيش الفرنسي، على حسابها الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقا).

التعليق:

ما أحقر وأخزى أنظمة الخيانة والعار الجاثمة على صدورنا! ساحة الحرب والإبادة والمحرقة بغزة وجنين أرضنا المباركة، وبإدلب شام فواجعنا ومآسينا، وجيوشنا رهن للاستعمار يحركها رويبضات الحكام عبيد الاستعمار حيثما اقتضت حاجة الاستعمار؛ فكذاب أنقرة أردوغان الجمهورية العلمانية ييمّم بعساكره صوب الشام لسحق ثورتها وحرف بوصلة ثوارها وإبقاء الشام في قبضة الأمريكان، ومن قبلُ حرك الجيش لإسناد أمريكا في استعمار بلاد أفغانستان، وتراه يهيم بجيشه في ركاب الأمريكان وخدمة لاستعمارهم في العراق وطرابلس الغرب وأذربيجان، أما فلسطين فقد أمدّ الأفاك الصهاينة بالنفط والطعام، وسفنه المحملة من ميناء جيهان والتي فضحها شريكه في الخيانة وزير خارجيته السابق داوود أوغلو تنطق بخيانته.

أما خائن الأردن فجعل جيشها يهيم في كل واد خدمة للاستعمار؛ فمن العراق ودعم استعماره، إلى تيمور الشرقية وإسناد المستعمر الغربي في فصلها عن جسم الأمة، إلى ساحل العاج وليبريا والكونغو وإريتريا وأنغولا لدعم الغرب في نهب ثروات شعوب أفريقيا، وحتى هايتي في البحر الكاريبي، وما أخطأ اللعين وتنكّب إلا على الأقصى وأرضه المباركة على مرمى حجر.

أما حقير مصر فحرك الجيش نحو سيناء وأحرق أبناءها وهجر أهلها وصير رَفَحَها قاعا صفصفا، إحكاما لحصار غزة وتجويع أهلها ومنعهم من كل مدد وعون من إخوانهم برفح أرض مصر، وحول جيش مصر لحارس لكيان المغضوب عليهم.

وبأرض المغرب نظام الخسة والنذالة حول أرضها إلى مكب لنفايات يهود واتخذ منهم بطانة وأولياء وعقد معهم كل أنواع الاتفاقيات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية وثقافية، وأقام لهم بأرض المغرب ملجأ ودار استراحة وسياحة ليفر إليها جبناء الصهاينة ويرتاح بها قتلتهم، وجعل من مستشاره المتصهين أزولاي وصياً على شؤونهم، ثم اقتطع لهم من أرض البلد أخصب الضيعات لاستغلالها في تسويق ما جلبوه للبلد من فواكه وثمار معدلة جينياً ومستنِزفَة للمياه على حساب زرع أهل البلد وخضرواتهم وقوتهم، وفي خزي خيانة تطبيعه مع الصهاينة الغاصبين يفاخر بأن أكثر صهاينة فلسطين الغاصبين هم من يهود بلاد المغرب، بل ضَمَّنَ مناهج التعليم حكايات وقصاصات عن يهود وأنهم من أهل البلد لمسخ العقول وتزييف الوعي والتطبيع مع الخيانة، واستفحلت خيانة هذا النظام الخسيس حتى صير لملاعين المغضوب عليهم كلمة ورأيا في دين المسلمين، ففي 9 شباط/فبراير 2022 تم التباحث مع كيان يهود في خطط عملية تطبيقية تخص التعاون بين أئمة المنابر من المسلمين وحاخامات اليهود لترسيخ ثقافة التسامح، (الخنوع والصغار أمام أذل خلق الله).

وما اكتفى هذا النظام الخسيس من خيانته وما شبع، بل مُصِرٌّ كل الإصرار على خدمة الاستعمار، بل ويتفانى في ذلك، فبينما أهل البلد مهمومون ومحزونون بإبادة ومحرقة أبنائهم ونسائهم وشيوخهم وإخوانهم بغزة أرضهم المباركة، فلا تكاد مدينة بالمغرب إلا وخرج أهلها نصرة لإخوانهم وما توقف الأمر، وإن كان إعلام العار يعمي عن حركة الأمة، ترى هذا النظام الحقير منشغلاً بتخريج بنود فاحشة سيداو وتقنينها كنظام اجتماعي ولجان تعديلاته في اجتماعات لا تتوقف، مستغلا ظرف انصراف الناس وانشغالهم بمأساة إخوانهم لتشريع فاحشة الزنا (العلاقات الرضائية) وموبقة فعل قوم لوط (حذف القانون المجرّم لها من قانون العقوبات) وإباحة الإجهاض، بل ونكأً لجراحنا ومحرقة غزة تذيب أكبادنا أقام نظام العار مهرجانا للفسق والفجور وإشاعة الرذائل "المهرجان الدولي للفيلم بمراكش".

ثم في تفانيه في خدمة الاستعمار جعل من جيش البلد كتيبة وفيلقاً في جيوش المستعمرين، فأسند الغرب عسكريا في استعمار العراق، ثم أقحم الجيش في الصراع الاستعماري الغربي على اليمن، بل وفّر للمستعمر الغربي العساكر لحماية مستعمراته تحت خديعة قوات حفظ السلام، وأسند استعماره بأزيد من 51 ألف جندي من جيش المغرب في الكونغو والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج وجمهورية أفريقيا الوسطى.

واليوم وإبادة غزة تفتت أكبادنا يرسل النظام الخسيس الجيش في مناورة مع المستعمر الفرنسي الحقير، علما أن العلاقات مع فرنسا تعرف توترا، ولكن وظيفة النظام الاستعمارية وحاجة المستعمر الأصيل الذي يدور في فلكه نظام العمالة بالمغرب اقتضت أن يبقي الباب مع فرنسا مواربا وأن تبقى العلاقات مع فرنسا باردة ولا تصل إلى إغلاق الباب وقطع العلاقات، حتى إذا تغير موقف المستعمر الأصيل أعيد فتح الباب وتطبيع العلاقات.

هكذا هي أنظمة الخيانة والعار؛ حكامها عبيد للاستعمار ما انفكوا يتآمرون على قضايانا، وها هم قد حولوا جيوشنا إلى فرق وفيالق تابعة لجيوش الاستعمار، ثم يستميت كل رويبضة منهم في إنفاذ مكر وكيد وأحقاد الغرب الكافر المستعمر فينا.

فحكامنا هم طائفة منافقي زماننا وهم أبغض أعدائنا، ولا خلاص لهذه الأمة إلا بالتخلص منهم وقلع المنظومة الاستعمارية والأوضاع الاستعمارية التي كرسوها ويسعون في ديمومتها. هم المنافقون دوما وأبدا في كل زمان ومكان، ومنافقو زماننا هم حكامنا وفيهم نزل: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً * سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان