مهزلة المملكة العربية السعودية  في ادعائها الاهتمام بآلام النساء المسلمات وأحزانهن (مترجم)
مهزلة المملكة العربية السعودية  في ادعائها الاهتمام بآلام النساء المسلمات وأحزانهن (مترجم)

الخبر: عبرت المملكة العربية السعودية عن أسفها وحزنها على المشاكل الحالية التي تتعرض لها المرأة في أنحاء كثيرة من العالم، مشيرةً إلى انتهاك الحقوق الإنسانية لنساء سوريا وفلسطين، داعيةً "المجتمع الدولي" إلى القضاء على "هكذا جرائم وممارسات غير إنسانية" وإلى "محاسبة مرتكبيها". كانت هذه الوقائع والأطروحات جزءًا من خطاب سعد بن عبد الله السعد، نائب الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة. وكان ذلك خطابًا وجهه إلى لجنة وضع المرأة (CSW) في الأمم المتحدة يوم الجمعة خلال انعقاد الدورة الستين للجنة. (المصدر: عرب نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
March 23, 2016

مهزلة المملكة العربية السعودية في ادعائها الاهتمام بآلام النساء المسلمات وأحزانهن (مترجم)

مهزلة المملكة العربية السعودية

في ادعائها الاهتمام بآلام النساء المسلمات وأحزانهن

(مترجم)

الخبر:

عبرت المملكة العربية السعودية عن أسفها وحزنها على المشاكل الحالية التي تتعرض لها المرأة في أنحاء كثيرة من العالم، مشيرةً إلى انتهاك الحقوق الإنسانية لنساء سوريا وفلسطين، داعيةً "المجتمع الدولي" إلى القضاء على "هكذا جرائم وممارسات غير إنسانية" وإلى "محاسبة مرتكبيها". كانت هذه الوقائع والأطروحات جزءًا من خطاب سعد بن عبد الله السعد، نائب الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة. وكان ذلك خطابًا وجهه إلى لجنة وضع المرأة (CSW) في الأمم المتحدة يوم الجمعة خلال انعقاد الدورة الستين للجنة. (المصدر: عرب نيوز)

التعليق:

صادقت السعودية على اتفاق للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في أيلول/سبتمبر من عام 2000، ولكنها وضعت بعض التحفظات حفاظًا على المظاهر العامة، كرفضها لمصطلحات مثل الجندر والهوية الجندرية والتثقيف الجنسي الشامل، والصحة الإنجابية والإشارة إلى المثليين جنسيًا وهذه كلها قضايا تصدر في أية وثيقة تصدر عن الأمم المتحدة. وقد أكد سعد بن عبد الله السعد مجددًا على تحفظات السعودية على تطبيق أية توصيات "تتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف".

إن إعادة ترتيب الشروط الغربية لا يعني رفضها أو رفض الأفكار التي تكمن وراءها. إن هذه مجرد محاولة أخرى لضمان السيادة الغربية على ثرى الإسلام المقدس، وذلك لحمل الأمة الإسلامية على قبول القيم الغربية، والتشويش على الأفكار الإسلامية وإرباك عقول المسلمين من أجل إفقادهم أهلية البحث والوصول إلى كلمة الحق، المتمثلة بقواعد الشريعة وأحكامها، وبالتالي إيصالهم إلى حال أضعف لا يمكّنهم من الوقوف أمام قوى الكفر. إن حياة وكرامة النساء المسلمات لا تساوي قشة في عيون السعودية، فهي لا تكتفي بمشاهدة الذبح الذي يتعرض له أهل فلسطين منذ عقود، ومثله الذبح الذي يتعرض له مسلمو سوريا منذ خمس سنوات، ولكنها تسهم بكل ما أوتيت من وسائل في تحقيق طموحات وغايات أسيادها في الغرب.

إن السعودية تجعل من نفسها أضحوكة في أعين العالم كله، مسلميه وكفاره. إن الغرب ينظر إليها نظرة دونية ويتغاضى عن تفاهتها ومهازلها إلى أن يحقق مصالحه الخاصة، في حين إن الأمة كانت دومًا واعيةً على وجوههم الحقيقية. في الواقع، فإن وجود السعودية على تراب الإسلام المقدس والذي وصلت لبسط السيطرة عليه عبر الخيانة والمؤامرات والتعاون مع الكفار يفتقر إلى أيٍّ من مبادئ الإسلام الحنيف!! وإن إعدام العلماء المسلمين وحاملي الدعوة الذين لا جريمة لهم إلا أن قالوا كلمة الحق لا يمت لأي من مبادئ الإسلام بصلة!! فأي مبدأ إسلامي وأية قاعدة شرعية تستند إليها السعودية عندما تفتخر بصلف بثمانين عامًا من الصداقة مع الولايات المتحدة وبالتالي بكونها تقدم الدعم الاستخباراتي والمالي المباشر لوكالة الاستخبارات المركزية لتحارب المسلمين في سوريا؟؟ وأي مبدأ إسلامي ذاك الذي يبرر إنشاءها "للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب" والذي يهدف وبشكل واضح إلى محاربة المسلمين المخلصين في سوريا؟ لذلك فليس هناك ما يظهر بأن السعودية قلقة فعلاً على حقوق وكرامة أو حتى حياة النساء المسلمات لا في حدود بلادها المصطنعة ولا في أي مكان آخر من العالم.

وإذا ما كانت السعودية قلقة بشأن سلامة وأمن النساء المسلمات، فلتطبق أحكام الإسلام وأنظمته تطبيقًا كاملاً شاملاً دون مخالفة ولا معارضة لهذه الأحكام التي جاء بها رسول الأمة eلهذه الأمة، وأثبتت بتطبيقها تحقيق أفضل حياة للمسلمين الذين عاشوا في ظلها ولقرون طويلة، كما قدمت لنساء المسلمين طراز عيش حسدها غير المسلمين على عيشه. وعلى أي حال، إن على السعودية إن أرادت أن توفر حياة كريمة حقيقية بتطبيق للإسلام حقيقي صحيح، فلا بد وأن تتخلى عن الملكية وأن تطبق النظام الوحيد المقبول شرعًا وهو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زهرة مالك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان