مجلس الوزراء السوداني على خطا الغرب الكافر شبراً بشبر وذراعاً بذراع
مجلس الوزراء السوداني على خطا الغرب الكافر شبراً بشبر وذراعاً بذراع

الخبر:   كشف مصدر مطلع عن موافقة 16 عضواً من مجلس الوزراء على توقيع اتفاقية سيداو مع التحفظ، ورفض 11 عضواً للتحفظ، مؤكداً أن وزير المالية د. جبريل إبراهيم أتى كأبرز المؤيدين على التوقيع بتحفظ، فيما أتت وزيرة الخارجية مريم المهدي، ووزيرة العمل تيسير النوراني بقائمة الرافضين للتحفظ. وأوضح المصدر لـ(السوداني) أن مجلس الوزراء خرج بتحفظات على المادة 12 و29 المتعلقتين بالاتفاقية وقوانين الأحوال الشخصية، مشيراً إلى أن الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء سيتضمن التصويت ثم اتخاذ القرار. وأضاف المصدر: "كان قد تم تأجيل الاجتماع حول الأمر إلى أجل غير مسمى، بسبب مفاوضات الحركة الشعبية مع الحكومة".

0:00 0:00
السرعة:
September 28, 2021

مجلس الوزراء السوداني على خطا الغرب الكافر شبراً بشبر وذراعاً بذراع

مجلس الوزراء السوداني على خطا الغرب الكافر شبراً بشبر وذراعاً بذراع

الخبر:

كشف مصدر مطلع عن موافقة 16 عضواً من مجلس الوزراء على توقيع اتفاقية سيداو مع التحفظ، ورفض 11 عضواً للتحفظ، مؤكداً أن وزير المالية د. جبريل إبراهيم أتى كأبرز المؤيدين على التوقيع بتحفظ، فيما أتت وزيرة الخارجية مريم المهدي، ووزيرة العمل تيسير النوراني بقائمة الرافضين للتحفظ. وأوضح المصدر لـ(السوداني) أن مجلس الوزراء خرج بتحفظات على المادة 12 و29 المتعلقتين بالاتفاقية وقوانين الأحوال الشخصية، مشيراً إلى أن الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء سيتضمن التصويت ثم اتخاذ القرار. وأضاف المصدر: "كان قد تم تأجيل الاجتماع حول الأمر إلى أجل غير مسمى، بسبب مفاوضات الحركة الشعبية مع الحكومة".

التعليق:

لا يخفى على عاقل عمالة الطغمة الحاكمة الفكرية وانصياعها التام والأعمى للكافر المستعمر الذي لولاه ما وصلت إلى الحكم. والكافر أعدّ هذه الطغمة حتى تكون ظله وتنفذ ما يمليه عليها إعدادا يوافق نظامه الرأسمالي ونشر مثل هذه القاذورات الفكرية ومنها اتفاقية العهر سيداو.

الكفار بعد هدم الخلافة العثمانية، غيروا جغرافية بلاد المسلمين، وبدلوا قوانينها، وقتلوا وشردوا الملايين من المسلمين، ولكنهم لم يستطيعوا اقتحام حصنها الحصين، ألا وهو النظام الاجتماعي وكيان الأسرة وخصوصاً المرأة كعنصر حاسم في هذا التكوين المجتمعي المصغر. فأفردوا قانون الأحوال الشخصية عن باقي القوانين، وبقيت مرجعيات هذا القانون في جميع دويلات الضرار التي قامت في البلاد الإسلامية على أنقاض الخلافة هي الشريعة الإسلامية، وكان المرجع المعتمد لقانون الأحوال الشخصية ولا يزال هو المذاهب الإسلامية سواء أكانت حنفية أو شافعية، ممثلا بقانون الأحوال الشخصية قبل تعديله وبعده.

وعندما وثَبتْ سيداو إلى قلب البلاد الإسلامية، ووجدت حكاماً خانعين لها وللأمم المتحدة التي أصدرتها، بدأت بفرض الإملاءات المتلاحقة لعقد مؤتمرات السكان، ونشر ثقافة ما يسمى بالتحرر النسوي عبر الجمعيات الكثيرة التي تعنى بشؤون الأسرة وحقوق المرأة وما شاكل ذلك من هرطقات الغرب، وألقت ما في جعبتها من القاذورات الاجتماعية، وصيرتها قوانين بفعل المتنفذين من المفتونين بثقافة الغرب وحضارته. ومن مواد اتفاقية سيداو هناك مواد وجدت قبولا عند بعض الحكومات والسودان منها وهو تحديد سن الزواج بـ18 عاما للذكر والأنثى، فالمأذون لا يُتم مراسم العقد إلا بعد أن يتأكد من عمر الفتاة عبر الرقم الوطني، وإن كانت بالغة لسن الرشد ولم يصل عمرها الـ18عام لا يحق لها الزواج ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

إنّ اتفاقية سيداو التي وافق عليها هؤلاء الرويبضات وقبلهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك حين وجه بالتوقيع على أي معاهدة دولية هي اعتداء سافر على أعراضنا وأخص خصوصياتنا، وتحد سافر لثقافتنا العميقة التي ترفض الفجور بفطرتها أولاً، ثم بالرصيد الهائل والمتراكم لدى الأمة من مفاهيم المحافظة على نقاء المجتمع وطهر الحياة العامة. وهي اقتحام لآخر حصوننا التي طالما دافعنا عنها بأرواحنا وأموالنا، فإذا نجحت لا سمح الله فإننا سندخل في نفق اجتماعي مظلم، لا يظهر في آخره أي ضوء، إذا لم يتحرك المسلمون تحركاً جاداً وواعياً لوقف تدحرج كرة الثلج التي تكبر يوماً بعد يوم، وذلك بالعمل مع العاملين الجادين لإقامة خلافة المسلمين الحقيقية الثانية الراشدة على منهاج النبوة.

نعم لا تزال منظمات الكفر الدولية ومن ورائها الدول العظمى تحتقر وتذل هؤلاء الحكام الرويبضات، وتتخذهم خدما أوفياء في الترويج لشرعة الكفر الدولية، وتنفيذها، وفي سبيل محاربة أحكام الإسلام.

إن الواجب على أهل السودان أن يُسمعوا صوتهم الرافض لمثل هذه الاتفاقيات، وأن يسعوا لكنسهم من سدة الحكم لأنهم لا يمثلون أهل هذا البلد، أهل الطهر والنقاء والعفة، بل يمثلون أسيادهم الكفرة الذين يسعون للفساد والإفساد.

وخلاصة القول، إن اتفاقية سيداو هي إحدى الفصول القذرة للقضاء على الإسلام، وهي من بنات أفكار ومؤامرات الغرب الكافر المستعمر، تستهدف ترويج بضاعته الفاسدة البائرة، ضرباً لأحكام الإسلام في مقتل إن استطاعوا، ونشراً لثقافة التفكك الأسري حول العالم، حسداً من عند أنفسهم، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾، لكني أرى أن الغرب الكافر يقاتل من آخر معاقله وحصونه، وستدمرها قريباً جداً دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان