مجزرة الحديدة الأخيرة هي جريمة من ضمن مجازر كانت وما زالت وستكون في ظل البعد عن الإسلام
مجزرة الحديدة الأخيرة هي جريمة من ضمن مجازر كانت وما زالت وستكون في ظل البعد عن الإسلام

الخبر:   طالعتنا وسائل الإعلام الموالية لمليشيات الحوثي يوم الخميس الموافق 2018/8/2م بأن طائرات التحالف العربي قامت بمجزرة جديدة ضد أبرياء من أبناء مدينة الحديدة، وقد وقعت الضربة في بوابة مستشفى الثورة وسط المدينة وسوق الأسماك (المحوات)، وأسفرت الضربة عن 52 قتيلاً و122 جريحاً كحصيلة أولية والعدد في ازدياد، فيما نقلت قناة الحدث في 2018/8/3م على لسان الناطق الرسمي باسم التحالف تركي المالكي إنكار التحالف العربي لعملية القصف وقال إن مليشيات الحوثي هي من قامت بقصف الموقعين المذكورين أعلاه، وتبين من الفيديوهات والصور لموقع الحادثة أن هناك قذائف متفرقة ولم يكن القصف بغارات جوية كما قيل.

0:00 0:00
السرعة:
August 05, 2018

مجزرة الحديدة الأخيرة هي جريمة من ضمن مجازر كانت وما زالت وستكون في ظل البعد عن الإسلام

مجزرة الحديدة الأخيرة هي جريمة من ضمن مجازر

كانت وما زالت وستكون في ظل البعد عن الإسلام

الخبر:

طالعتنا وسائل الإعلام الموالية لمليشيات الحوثي يوم الخميس الموافق 2018/8/2م بأن طائرات التحالف العربي قامت بمجزرة جديدة ضد أبرياء من أبناء مدينة الحديدة، وقد وقعت الضربة في بوابة مستشفى الثورة وسط المدينة وسوق الأسماك (المحوات)، وأسفرت الضربة عن 52 قتيلاً و122 جريحاً كحصيلة أولية والعدد في ازدياد، فيما نقلت قناة الحدث في 2018/8/3م على لسان الناطق الرسمي باسم التحالف تركي المالكي إنكار التحالف العربي لعملية القصف وقال إن مليشيات الحوثي هي من قامت بقصف الموقعين المذكورين أعلاه، وتبين من الفيديوهات والصور لموقع الحادثة أن هناك قذائف متفرقة ولم يكن القصف بغارات جوية كما قيل.

التعليق:

إن المتتبع لحال أبناء اليمن ليرى العجب العجاب كون الصراع في اليمن صراعا أمريكيا بريطانيا، وأن أبناء اليمن لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الصراع الدائر في بلد الإيمان والحكمة، وأن أدوات الصراع تتمثل بالسعودية وكيلة أمريكا والإمارات وكيلة بريطانيا، وكذلك الحوثيون محلياً الذين تدعمهم أمريكا وجناح هادي وشرعيته الذين تدعمهم بريطانيا، وأجندتهما هي تنفيذ قرارات أسيادهم الكبار فقط، هذه الضربة ضد الأبرياء ليست هي الأولى سواء أكان فاعلها هو التحالف أم الحوثيين الذين يستجلبون استعطاف الأمم المتحدة على حساب أهل اليمن ودمائهم، وهذه الجرائم لن تكون الأخيرة ما دام الصراع لم يحسم لأحد الطرفين وما دام أهل اليمن لم يعوا على هذا الصراع وأدواته النتنة فينبذوها نبذ النواة وينصروا الحق وأهله المتمثلين في حملة الإسلام العظيم العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

يا أهل الإيمان والحكمة لقد بُحّت حناجرنا ونحن نبين لكم بشتى وسائل التبيان أن الصراع في اليمن هو صراع دول كبرى وصراع مصالح بين دول الغرب الكافر... وإن معركة الحديدة أثبتت لنا صدق تحليلات حزب التحرير لمشكلة اليمن، فقد بينا في نشراتنا السابقة منذ بدء عاصفة الحزم المشؤومة بأنها ما جاءت إلا لإنقاذ الحوثي الذي تدعمه أمريكا باليمن، وذكرنا فيها أن التحالف جاء لإنقاذ الحوثي، لتحوله من معتدٍ إلى معتدى عليه ومن ظالم إلى مظلوم. قلنا ذلك في نشرة كان عنوانها (وأخيرا تحركت طائرات الحكام العملاء...) في ثاني يوم للعاصفة المشؤومة، أي في 2015/3/27.

وإن هذه الضربات التي يذهب ضحيتها الأبرياء المستفيد الوحيد منها هو مليشيات الحوثي فهو يستغلها لتحشيد أبناء القبائل والزج بهم في أتون حرب لخدمة الغرب الكافر، فهو يدعوهم باسم الدفاع عن دماء الأبرياء ويستغلها في أخذ أموال الناس بالباطل باسم المجهود الحربي، والغريب أن هذه الدماء ستباع وستجلس أدوات الصراع على طاولة واحدة، وسيوقعون الاتفاقيات عندما يأمرهم أسيادهم بذلك!!

يا أهلنا في اليمن، يا أبناء خير أمة أخرجت للناس! أنتم أبناء الأنصار الذين نصروا رسولكم الكريم r، نصروه على الباطل وكانوا مع الحق، فما بالكم اليوم نراكم تهرعون ليستخدمكم الغرب الكافر لحماية مصالحه، ويجعلكم حطبا لهذه الحرب المشؤومة؟! إنكم لا تستحقون كل هذا الذي يحصل لكم، فأنتم المدد الذي أخبرنا به رسولنا الكريم r، وأراد منكم أن تكونوا دعما للخير وليس للباطل.

هل صمت آذانكم وعميت أعينكم عن معرفة الحق، والحق واضح وضوح الشمس في رابعة النهار؟! وما زلنا دائما نذكركم بالحق في كل نشرة، وفي كل بيان نصدره لكم؛ إنها الخلافة هي المنقذ لكل مشاكلكم فهي وعد ربكم وبشرى رسولكم الكريم r، هي خلافة العدل ودولة الخير التي تطبق الشرع، لا دولة الرويبضات ولا دولة الذبح ولا دولة السرداب! فالخلافة التي ندعو لها هي دولة الخير والعزة والعدل والرحمة، ألا فلتكونوا لها معنا من العاملين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد طه مبروك – اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان