مكافحة فيروس كورونا أنتجت فيروساً آخر من الفساد، مما أدى إلى ظهور مليونيريات كوفيد-19
مكافحة فيروس كورونا أنتجت فيروساً آخر من الفساد، مما أدى إلى ظهور مليونيريات كوفيد-19

الخبر:   سيوصي المحققون الكينيون بمقاضاة ما لا يقل عن 15 من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال بشأن سوء استخدام مزعوم لملايين الدولارات لشراء إمدادات طبية لكوفيد-19. وركزت المرحلة الأولى من التحقيقات على سوء الاستخدام المزعوم لمبلغ 7.8 مليون دولار لشراء معدات الوقاية الشخصية للطوارئ للعاملين في الرعاية الصحية والمستشفيات في جميع أنحاء البلاد. ويقول محققون من هيئة الأخلاقيات ومكافحة الفساد في كينيا إن النتائج الأولية أظهرت أن العديد من القوانين المتعلقة بالمشتريات العامة قد تم انتهاكها أثناء ترسية العطاءات. وأثبتت التحقيقات المسؤولية الجنائية من جانب المسؤولين الحكوميين في شراء وتوريد سلع الطوارئ كوفيد-19 في هيئة الإمدادات الطبية الكينية مما أدى إلى إنفاق غير منتظم للأموال العامة. وستستهدف المرحلة الثانية من التحقيقات الشركات التي يُزعم أنها استفادت من المناقصات، على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى أن أياً من الشركات اختلست أموال كوفيد-19. (بي بي سي)

0:00 0:00
السرعة:
October 03, 2020

مكافحة فيروس كورونا أنتجت فيروساً آخر من الفساد، مما أدى إلى ظهور مليونيريات كوفيد-19

مكافحة فيروس كورونا أنتجت فيروساً آخر من الفساد، مما أدى إلى ظهور مليونيريات كوفيد-19

(مترجم)

الخبر:

سيوصي المحققون الكينيون بمقاضاة ما لا يقل عن 15 من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال بشأن سوء استخدام مزعوم لملايين الدولارات لشراء إمدادات طبية لكوفيد-19. وركزت المرحلة الأولى من التحقيقات على سوء الاستخدام المزعوم لمبلغ 7.8 مليون دولار لشراء معدات الوقاية الشخصية للطوارئ للعاملين في الرعاية الصحية والمستشفيات في جميع أنحاء البلاد. ويقول محققون من هيئة الأخلاقيات ومكافحة الفساد في كينيا إن النتائج الأولية أظهرت أن العديد من القوانين المتعلقة بالمشتريات العامة قد تم انتهاكها أثناء ترسية العطاءات. وأثبتت التحقيقات المسؤولية الجنائية من جانب المسؤولين الحكوميين في شراء وتوريد سلع الطوارئ كوفيد-19 في هيئة الإمدادات الطبية الكينية مما أدى إلى إنفاق غير منتظم للأموال العامة. وستستهدف المرحلة الثانية من التحقيقات الشركات التي يُزعم أنها استفادت من المناقصات، على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى أن أياً من الشركات اختلست أموال كوفيد-19. (بي بي سي)

التعليق:

في وقت صعب حيث يستوعب الملايين من الفقراء الكينيين صدمة فيروس كورونا، من الواضح وضوح الشمس أنه في خضم معركته خلق ما يسمى بمليونيرات كوفيد-19، الذين استفادوا من الصفقات الاحتيالية. ملايين الشلنات لم يتم احتسابها، وهي أموال كوفيد-19 التي كان يجب أن تذهب للناس فيما ذهبت حقيقة إلى حسابات شخصية. لا يمكن تصور مقدار المخاطر التي يتعرض لها الناس بسبب الأنانية والجشع. في عرض آخر لنيشن تي في، أظهر كيف تدفقت مليارات الشلنات على الشركات - على المستويين الوطني والمحلي - والتي تم دفعها، في جنون الإمدادات الذي أدى إلى خلق العديد من مليونيرات كوفيد-19.

لطالما ابتليت كينيا بالفساد، مما أعاق تنميتها، وفاقم عدم المساواة وقمع إمكاناتها الاقتصادية. هذا الوحش سيبقى قائما ما دامت هي الحرب ذاتها لخوضها والتي يتم تسييسها عند ظهور كل فضيحة جديدة. تم الإفراج عن المسؤولين الحكوميين المتورطين في قضايا الفساد بكفالة واستغرق الفصل في القضايا وقتاً طويلاً، وأخيراً لم يتم العثور على أي شخص "مذنب بسبب نقص الأدلة"!

الفساد وحش يأكل كل الحكومات المقيدة بنظام الرأسمالية الفاسد. بعبارة أخرى، يكمن أساس الفساد في هذه الأنظمة في النظام الرأسمالي المطبق على المجتمع. فالنظام غارق في الإشباع المادي باعتباره المعيار الوحيد في الحياة، ومن ثم فإنه يدفع المجتمع، وخاصة مسؤولي الدولة، ويغريهم فيتجرؤون لتكديس الثروة من خلال الصفقات الفاسدة. ونظراً إلى أن كينيا تعتنق المبدأ الرأسمالي المليء بالشغف الشديد لتكديس الثروة بكل الوسائل، فإن نهب الخزانة العامة سينتشر.

الإسلام وحده هو القادر على محاربة الفساد ومن ثم فهو يلعن كل من يتورط في الرشوة والفساد. إن مسؤولية وواجب مكافحة الفساد هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع لا على أفراد مخصوصين أو سماسرة. يطالب الإسلام رئيس الدولة (الخليفة) باتخاذ أي إجراء جاد ضد أي مسؤول حكومي متورط في نهب المال العام بغض النظر عن مكانته في المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يطبق الخليفة الأحكام الشرعية التي تحدد كيفية قيام الدولة بجمع وإنفاق مواردها. عندما حكم الإسلام نصف العالم ولمدة ثلاثة عشر قرنا، كانت عمليات الاحتيال المالية نادرة، هذا إن وجدت. والحقيقة هي أن الخلافة على منهاج النبوة وحدها هي التي ستقضي على الفساد والمشاكل الأخرى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شعبان معلم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان