مكتب المدعي العام في بينزا يأمر 20 مدرسة حظر الطالبات من ارتداء الخمار
مكتب المدعي العام في بينزا يأمر 20 مدرسة حظر الطالبات من ارتداء الخمار

في اليوم الأول من شهر رمضان 2019/05/06، أفاد مكتب المدعي العام في مقاطعة أوكتايابرسكي في بينزا أن عشرين مدرسة في بينزا فرضت في ملابسها المدرسية حظراً مباشراً لارتداء الخمار على الطالبات. وجد مكتب المدعي العام في المنطقة من قبل أن القواعد المتعلقة بالزي المدرسي في 20 مدرسة لا تمنع الطلاب من ارتداء ملابس دينية، بما في ذلك الخمار أو أغطية الرأس الدينية أو الملابس ذات الخصائص الدينية أو الرموز الدينية.

0:00 0:00
السرعة:
May 10, 2019

مكتب المدعي العام في بينزا يأمر 20 مدرسة حظر الطالبات من ارتداء الخمار

مكتب المدعي العام في بينزا يأمر 20 مدرسة حظر الطالبات من ارتداء الخمار

(مترجم)

الخبر:

في اليوم الأول من شهر رمضان 2019/05/06، أفاد مكتب المدعي العام في مقاطعة أوكتايابرسكي في بينزا أن عشرين مدرسة في بينزا فرضت في ملابسها المدرسية حظراً مباشراً لارتداء الخمار على الطالبات. وجد مكتب المدعي العام في المنطقة من قبل أن القواعد المتعلقة بالزي المدرسي في 20 مدرسة لا تمنع الطلاب من ارتداء ملابس دينية، بما في ذلك الخمار أو أغطية الرأس الدينية أو الملابس ذات الخصائص الدينية أو الرموز الدينية.

وقد جاء في البيان الصحفي لمكتب المدعي العام: "من أجل الامتثال للمبادئ الأساسية لمكافحة الأنشطة المتطرفة، وكذلك احترام حقوق وحريات القاصرين - قدم المدعي العام في المقاطعة طلباً إلى مديري هذه المدارس، وتمت مراجعة الطلبات وتلبيتها".

بالإضافة إلى ذلك، صرح مكتب المدعي العام مباشرة أن ما يسمى بـ"حرية الدين" التي تتضمنها التشريعات الروسية لا تنطبق على تلميذات المسلمين. حيث جاء في البيان: "إن التشريع الفيدرالي الحالي، الذي يكرس مبدأ التعليم العلماني، لا ينص على أن يفي المواطنون بحقهم في ممارسة الدين والتصرف وفقاً لدينهم في مؤسسات الدولة والمؤسسات التي تمارس أنشطة تعليمية".

التعليق:

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار هو استمرار للحرب ضد الخمار في المدارس، والتي أطلقها الكرملين في عام 2013، عندما أعلن بوتين على "الخط المباشر" أنه من الضروري حظر ارتداء الخمار في المدارس. وقال بعد ذلك: "لم يكن هناك مثل هذا التقليد في بلدنا وفي المناطق الإسلامية. حتى في بعض البلاد الإسلامية، فإن ارتداء الخمار محظور بموجب القانون. يحظرها القانون! أعتقد أنه من الممكن وضروري في بلدنا اتباع طريق العودة إلى الزي المدرسي، وهذا العمل قد تم بالفعل".

يجب أن يكون مفهوما أن الكفاح ضد الخمار هو مجرد جزء من استراتيجية موسكو واسعة النطاق وطويلة الأجل لمواجهة الأعمال وقمع الصحوة الإسلامية للبلاد الإسلامية المستعمرة. وتشمل هذه الاستراتيجية أيضاً إغلاق المساجد الحالية، وحظر بناء مساجد جديدة، وإكراه الدعاة والناشطين المستقلين على مغادرة البلاد، وإقامة سيطرة كاملة على أئمة المساجد،... إلخ.

يتم تنفيذ هذه الاستراتيجية على مراحل: المستعمر الروسي يعرف كيفية الانتظار. فقد تم بالفعل تطبيق حظر ارتداء الخمار في المدارس في المناطق التي يشكل فيها المسلمون أقلية حتى بوصفهم من السكان الأصليين - منطقة بينزا وموردوفيا وإقليم ستافروبول،... إلخ. ومع ذلك، كما تبين الممارسة، فإنها مسألة وقت.

بتقييم موضوعي لنضال الكرملين العنيف ضد الصحوة الإسلامية للمسلمين المستعمَرين، على الرغم من أن هذه جريمة كبيرة، فإنه يتيح الفرصة للمسلمين لرؤية موقفهم السياسي الحقيقي في روسيا. يصبح من الواضح كذبه حول ما يسمى "الاتحاد" للأمم المتساوية وحول دخول الشعوب الإسلامية الطوعي إلى الإمبراطورية الروسية. نتيجة لهذه الإجراءات التي اتخذتها السلطات الروسية ضد المسلمين، تصبح الطبيعة الاستعمارية للعلاقات بين موسكو وشعبنا أكثر وضوحاً. وهكذا، كلما أعلن النظام الروسي بوضوح الحرب على الإسلام، زاد إدراك الناس للوضع الحقيقي، بعد ذلك ينبغي أن يتبع الوعي بالأهداف والغايات التي يواجهها المسلمون اليوم في هذه المنطقة.

بطبيعة الحال، يصعب إدراك هذا الوعي من البلاد الإسلامية إذا لم يقم الدعاة المخلصون والأئمة والصحفيون والمعلمون والسياسيون وأي شخص يريد الخير للأمة بنشر الوعي بين الناس من حولهم. كل واحد منهم مسؤول عن نشر الوعي السياسي والديني بين المسلمين، والله جل وعلا سيسألهم عن هذا عندما يشخصون أمامه.

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ» (البخاري ومسلم).

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد منصور

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان