من الحكومات من أدمن الاستخذاء والمهانة!! حكومة البشير مثالا
من الحكومات من أدمن الاستخذاء والمهانة!! حكومة البشير مثالا

الخبر: عنونت جريدة اليوم التالي السودانية خبرها ليوم الاثنين، 27 شباط/فبراير 2017 بـ: "السلطات تطلق سراح الجاسوس التشيكي"، وورد فيه: "أطلقت السلطات السودانية أمس الأحد سراح رجل تشيكي الجنسية بموجب عفو رئاسي من قبل المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، بعد إدانته بحكم قضائي عقب ثبوت عدة اتهامات عليه".

0:00 0:00
السرعة:
February 28, 2017

من الحكومات من أدمن الاستخذاء والمهانة!! حكومة البشير مثالا

من الحكومات من أدمن الاستخذاء والمهانة!!

حكومة البشير مثالا

الخبر:

عنونت جريدة اليوم التالي السودانية خبرها ليوم الاثنين، 27 شباط/فبراير 2017 بـ: "السلطات تطلق سراح الجاسوس التشيكي"، وورد فيه: "أطلقت السلطات السودانية أمس الأحد سراح رجل تشيكي الجنسية بموجب عفو رئاسي من قبل المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، بعد إدانته بحكم قضائي عقب ثبوت عدة اتهامات عليه".

التعليق:

ما هي التهم التي ثبتت على الرجل؟

-         التجسس

-         إثارة الكراهية ضد الطوائف

-         دخول البلاد بصورة غير شرعية

-         نشر أخبار كاذبة

-         تصوير أماكن عسكرية

-         العمل لصالح منظمة طوعية غير مسجلة رسميا

استمرت القضية والمداولات ثلاثين شهرا، حكم عليه بالمؤبد وغرامة مالية قدرها 15 ألف دولار. تعليقا على هذا الحكم كانت الخارجية التشيكية قد علقت في كانون الثاني/يناير قائلة: الحكم الذي أصدرته محكمة سودانية بالسجن المؤبد ضد مواطن تشيكي يدعى بيتر جاسيك، لا أساس له من الصحة، وأضافت، أن وزير الخارجية سيتوجه إلى السودان الأيام المقبلة في محاولة للتفاوض على إطلاق سراح جاسيك، وإذا لزم الأمر فإن وزير الخارجية مستعد للذهاب إلى هناك أيضا.

يبدو أن الموضوع لم يلزم الشيء الكثير! فقد حضر وزير الخارجية التشيكي يوم الأحد، عطلة آخر الأسبوع عندهم (حتى لا يضطر لتغيير جدول أعماله المهمة لأمر لا يستحق) وقابل وزير الخارجية، والنائب الأول لرئيس الجمهورية، ومدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وطار بمواطنه خلال 24 ساعة عائدا لبلاده سالما غانما! ولم يفت وزير الخارجية هذا أن يحرج وزير خارجية الحركة الإسلامية السودانية بقوله: إن مواطنه لم تكن لديه نية مقصودة وهناك سوء فهم، ونحن وصلنا في النهاية لحل القضية.

ثلاثون شهرا من الأخذ والرد، أموال تصرف، أوراق تتداول، تقام الدنيا ولا تقعد، وبعد كل هذا يطلق سراح المجرم ويرجع لأهله معززا مكرما بطائرة وزير خارجيته!!! الدولة تهين قضاءها، وتحبط جهاز مخابراتها، الذي حقق وتابع وفكك واعتقل ورفع قضية وأتى بإثباتات و... وبجرة قلم ينتهي ويهدم كل شيء. وفوق ذلك فهي تهدد أمنها، فالرجل تجسس وفعل ما فعل ويكافأ بإطلاق السراح مما سيشجع غيره على فعل فعلته، فحكومة الخرطوم تكفيها صور تلتقط مع وزراء خارجية الدول الغربية الكافرة لتهتك عرضها وتهدد أمنها، فقد كفتها صورة مع وزير خارجية إيطاليا لإطلاق سراح من حكم عليها بحد الردة، وها هي اليوم تطلق سراح جاسيك المتهم بالتجسس.

كذلك لم يفت حكومة السودان المهترئة أن تبرر لفعلتها بالقول، إن العلاقات الثنائية بين البلدين والحرص عليها سبب للعفو الرئاسي، أما ما هي هذه العلاقات فلا نعلم لها عنوانا! ألا ساء ما يحكمون. القوانين الوضعية التي تعطي رئيس الدولة حق نقض أحكام القضاء تهدم دولة قانونهم المزعومة وتظهر عوار حكم الشعب للشعب لمن كان لديه عقل أو ألقى السمع وهو شهيد. اللهم عجل بنهاية هذه المهازل.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو يحيى عمر بن علي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان