من أقوالهن عبر ودروس    الحلقة الثانية   الثبات على الحق
September 21, 2010

 من أقوالهن عبر ودروس  الحلقة الثانية الثبات على الحق

اليوم سنذهب إلى مكة المكرمة حيث دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أولها ،، وهو يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحد العمرين ، ونرى عمر بن الخطاب ذاهباً إلى بيت أخته فاطمة مغضباً هادراً كالإعصار بعد ان سمع عن إسلامها هي وزوجها ، وها هي أخته فاطمة تواجهه ،هذه الأخت القوية التي  لم تخش من جبروت أخيها رغم معرفتها ببطشه ، في حين كانت مكة بأكملها تخاف بطشه ، صاحت فيه بقوة وأدب "إن الحق في غير دينك يا عمر، لكن الحق في دين الله، نعم أسلمنا لله وآمنا بمحمد نبيا ورسولا، فاصنع ما بدا لك"، تعجب الرجل من أمر أخته، وتلك القوة التي تتحدث بها، وما حل بها من إرادة وعزم ويقين، أي سر في هذا الدين الجديد؟ طلب منها أن تعطيه الصحيفة فأبت، أقسم لها بأنه سيردها إليها بعد أن يقرأها فوافقت بشرط، قالت له: "يا أخي هذا كتاب الله، كتاب كريم، لا يمسه إلا المطهرون قم واغتسل"، ففعل، ثم أعطته الصحيفة فقرأها ، وكان ما كان بعد ذلك من شرح صدره للإسلام .

إن هذا الموقف من أروع المواقف التي شهدها الإسلام وفيه فضل كبير لله ثم لفاطمة بنتالخطاب أخته وثباتها على دينها ، وعدم خشيتها من بطشه بل أصرت على موقفها ، ثم دعوتها الصادقة له، وهو ماتعجب منه عمر أخوها وجعله يقبل على دين الإسلام .

وكذلك نعرف قصة ماشطة بنت فرعون التي سأل عنها رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ليلة أن أُسري به حيث سأل جبريل فقال " يا جبريل ما هذه الريح الطيبة قال هذه ريح قبر الماشطة وأولادها "، هذه المرأة التي رأت أولادها الواحد تلو الآخر يصرخون أمامها قبل أن يموتوا حرقاً أ بالزيت المغلي وهى صابرة محتسبة، فلم تضعف ولم تهن رغم هول الموقف وشدته وقد أنطق اللَّه عز وجل آخر أولادها الطفل الرضيع حيث قال لها: يا أماه، اصبري، إنك على الحق.فاقتحمتْ المرأة النار مع أولادها ، وهى تدعو اللَّه أن يتقبل منها إسلامها، فضَربتْ بذلك مثالاً طيبًا للمرأة المسلمة التي تعرف اللَّه حق معرفته، وتتمسك بدينها، وتصبر في سبيله، وتمُتَحن بالإرهاب فلا تخاف، وتبتلى بالعذاب فلا تهن أو تلين، بل تبقى صابرة محتسبة وثابتة على الحق.

إذن وجب علينا الثبات على الحق والدفاع عنه مهما كانت القوة التي نواجهها ومهما كان البطش والعذاب الذي يمكن أن نتعرض له ،، فلننظر إلى بنغلاديش وما يجري فيها من اعتقالات وملاحقة لحملة الدعوة وتضييق الخناق عليهم ،، وفي فلسطين يحاولون تكميم أفواههم ومنعهم من قول الحق ، وفي الباكستان والأردن وأوزبكستان وفي أي مكان يصدعون به بالحق ويبيِّنون زيف الحكام وعوارهم ويكشفون مؤامراتهم ضد الأمة بأمر وتوجيه من أسيادهم الغربيين ،، فنحن الآن أحوج ما نكون للثبات والقوة في مواجهة الباطل و مواجهة الحملة الشرسة ضد الإسلام وضد حملة الدعوة ،، وإن الصراع صراع بين أهل الإيمان وأهل الكفر أهل الباطل الذين قال فيهم عز وجل: "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَالنَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " .

وإن الثبات متلازم مع الصبر الذي لا انفصال بينه وبين حامل الدعوة فإن النصر مع الصبر فطريق الدعوة ليس مفروشاً بالورد وكذلك لا ننسى التوكل على الله والاعتماد عليه وإحسان الظن به وبنصره عز وجل،وتقوية الصلة به سبحانه وطاعته بأداء الفرائض والنوافل وتلاوة القرآن وتدبر آياته والعمل بأحكامه ، ومن تقرب إلى الله سبحانه شبراً تقرب الله عز وجل له ذراعاً ، وإن ذكر الله تعالى - بالقلب واللسان - والمداومة عليه يزيد في قوة الإيمان، والذي يذكر الله جدير بأن يثبته الله وينصره ويهزم عدوه .

فأيها الإخوة والأخوات ، يا حملة الدعوة في كل مكان ، يا من تأملوا أن تكونوا أحباب رسول الله :

الصبر الصبر والثبات الثبات والشدة الشدة فالنصر آت آت بإذن الله تعالى ،، ومن يصدق الله يصدقه ومن ينصر الله ينصره ويثبت أقدامه ،، وإن نصركم الله فلا غالب لكم .

إنكم أنتم أصحاب الحق امتثلتم لأمر الله وسرتم على سنة نبيه فأنتم مؤيدون منه سبحانه بإذنه تعالى
فأخلصوا النية للهيرفع عنكم هذا البلاء .

اللهم ثبتنا على الحق وعجل بنصرك يا رب العالمين .

المزيد من القسم null

الخطبة الأولى:

الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد،

الله أكبر وقد أوشكت أصفاد غلّت الأمة دهراً أن تكسر،

الله أكبر وقد دب الضعف في مبدأ عدونا المتهالك فأوشك أن يدمر،

الله أكبر،

الله أكبر وأمة الخير، الله أكبر وأمة القرآن، نائمة فما حال عدونا إذ تنهض وتزمجر،

الله أكبر،

الله أكبر على كل ظالم، على كل متخاذل على كل متآمر،

الله أكبر مع كل مخلص، مع العاملين الجادّين رجالاً وعلى كل ضامر،

 الله أكبر وملايين المسلمين يلبون إليك ربي ببكة بيتك الحرام،

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ

لبيك ربي وسعديك والخير كله في يديك،

لبيك ربي هذي جموع الحجيج فاضت إليك، ترجو ربّاهُ مغفرتك ورحمتك، فاغفر لعبادك وارحم.

لبيك ربي وهذا بيتك المحرم، يرجو وحدة المسلمين وتطهيره من حكم بغير ما أنزلت فعجل لعبادك وارحم.

الحمد لك ربي والصلاة والسلام على عبدك ونبيك، وعلى من تبع هديه ولزم شرعك،

وأشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك،

أيها الناس:

هذا هو يوم عيدكم الذي ختم به ربكم أياماً هي أفضل أيام الدنيا حيث فريضة الحج الأكبر، وقد جعله ثاني عيد بعد الفطر الذي يختم به خير الشهور حيث الصيام الذي يتجلى فيه إخلاص العبد لربه، روى ابن حبان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « شهرا عيد لا ينقصان : رمضان وذو الحجة »، فما أعظمها من يومين وقد جعلها الله موطنين لتذكير الأمة بالوحدة على أساس الإسلام، على أساس أخوة العقيدة، فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.

ونسأل الله أن يكونا بعد عودة الأمور إلى نصابها باستئناف الحياة الإسلامية وعودة دار الإسلام بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، سيكونا يومين مشهودين في عظم جموع المسلمين من رجال ونساء وشيوخ وأطفال عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي البخاري عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: "كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا، حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ".

أيها الناس:

إن خطبة العيد هي خطاب سنوي عظيم يتناول حال الأمة وما آلت إليه أمورها في جموع عظيمة جليلة تحضر هذا الخير وتدعوا الله أن يوفقها لما فيه خيرها ورضى ربها، تتنادى الملايين في ساحات عاصمة الدولة وعواصم ولاياتها والضواحي والأنحاء، يخطب في عاصمة الدولة خليفة المسلمين المظفر في خطاب يتناول فيه حال الأمة في عامها الذي مضى ويوجهها لما فيه مصلحتها ورفعتها ورفع همتها، وتتلقى هذا الخطاب أمم الأرض لا أنتم وحدكم، فالدولة عظمى والأمة هي الأولى، وما بقي من أمم أخرى ترقب لحظة قدومنا.

وفي باقي الساحات يخطب الولاة والعمال، يخطب في المسجد الأقصى بالقدس خليفة المسلمين في الملايين يوم أن يحرر من يهود على يد جيش الخلافة العرمرم وقد جاءت إليه وفود المسلمين من شتى أقطارها، تكبر بتكبيره وتؤمن على دعائه وتدعو له وهو الحاني عليهم الرؤوف بهم، ويخطب في بغداد والي العراق بعد أن تحرر من دنس الأمريكان وعملائهم الأذلاء، ويا عمّان انتظري اجتماع المسلمين في قاعاتك بدلاً من لقاءات حوار الأديان والوسطية التي تبغي النيل من ديننا، وأنت يا رياض كذلك انتظري بدلاً من مؤتمرات الإرهاب الذي يقصدون به الإسلام وضربه من عقر داره خيراً عميماً، وأنت يا قاهرة ويا إسلامبول الفاتح ويا بخارى وسمرقند ويا إفريقية ويا قرطبة المجد التليد، فساحاتك كلها عطشى لتكبيرات المسلمين في ظل حكم بما أنزل الله.

أيها الناس:

حلقوا بعقولكم فتصوروا حكم الإسلام فقد اقترب والأمة تقترب إليه كل يوماً أكثر من الذي سبقه، وتصوروا فوق ما تصورتم من تطهير بلاد المسلمين وخروج الجموع تلبي دعوة ربها وتحتفل بعيدها، ففيما وراء النهر تنتظرنا بكّين وموسكو في ساحاتها التي كانت حمراء يوماً وألبستها ثوب الرأسمالية حيناً، وقد نكست راياتها ورفعت فوقها رايات الإسلام، وعلى جانبي الأطلنطي لنا موعد في لندن وواشنطن وباريس وبرلين، فما نعيش اليوم مظاهر العيد التي أراد الله لها أن تكون، فترقبوا ذلك اليوم وإنا منتظرون.

أيها الناس:

هذا حال يوم العيد وخطبته وما يجب أن يكون عليه، وبعد أن نعتذر لربنا أن الذي ينبغي أن يتناول حال الأمة في عيدها خليفتها وولاته وعمّاله، فإننا نذكركم بأن الأمة في أيامنا أصبحت أكثر ثقة في إسلامها من ذي قبل وقد رأت الرأسمالية تتهاوى ويصرح بعض أساطينها بحاجة العالم لنظام جديد ومنهم من صرح بأنه الإسلام صراحة لا كناية، إن عدونا أي الرأسمالية قد بدأت تتكشف أمام العالم أجمع وهذه أزماتها كفيلة بذلك، فما جرى في العراق من قبل أمريكا وما صرح به بوش باعتمادهم على كذب ودجل قد كشف للعالم حقيقتهم أكثر فأكثر، والأزمة الأخيرة جعلت العالم يدرك أن الرأسمالية نظام شر مستطير أكل الأخضر واليابس من العالم وما ترك شيئاً لدوله التي يسميها الغرب المجرم دولاً نامية لينهب ثرواتها ويأكل من خيراتها وما يبقي لها إلا فتات الفتات وهو يزعم حرصه عليها ورغبته في نهضتها، وقد أصبح كل مفكر واعٍ يدرك أن الإسلام وحده هو المخلص، فثقوا بما عندكم من نعمة الإسلام فهو والله خير الدنيا والآخرة، ولا يغرنكم الغرب وما يصنع من دس وتخريب وتزيين للباطل فإنما هي حركات مصطنعة لمن يملك القوة والإعلام ومحط الأنظار، وما أن تقوم لكم قائمة حتى تتوجه أنظار البشرية لكم وتنحسر عن هؤلاء الشياطين، فالعين تنظر للنور وحَمَلته إذا ما أطل وتمقت الظلام وأهله، فسيحاولون أن يزينوا الرأسمالية بترقيعات جديدة والحكام على آثارهم يعمهون، ولكن أنّى لهم أن يحجبوا رائحة نتنهم التي أزكمت الأنوف وما زالت، وأنّى لهم أن يحجبوا نور شمس الإسلام التي أطلت.

فكبروا الله على ما هداكم لعلكم ترحمون.

 الخطبة الثانية:

الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد،

الله أكبر، الله أكبر،

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،

أيها الناس:

ها أنتم في يومكم هذا تختتمون أياماً عشراً أقسم بها ربنا فقال :" والفجر وليال عشر"، وبين فضلها رسول الله فقال فيما يرويه أبو داود عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ.

 فهنيئاً لمن كان عيده ختاماً للصالحات واحتفى بها وبما وعده ربه من رحمات وجنات،

هنيئاً لمن صام لربه مخلصاً، هنيئاً لمن تصدق فما علمت شماله ما أنفقته يمينه، هنيئاً لمن عمل لنهضة أمته ودينه ثم هنيئاً لهؤلاء في هذا اليوم بصلتهم أرحامهم ورحمتهم بفقرائهم وحنوّهم على مساكينهم وعزمهم على مواصلة الدرب لنهضة أمتهم، فيا رب تقبل منهم وضاعف لهم أجرهم، وتقبل من حجاج بيتك الحرام عبادتهم.

أيها الناس:

إن من فاته خير هذه الأيام العميم فليعقد العزم وليعل الهمة فإن خيراً فات قد لا يدركه المرء فيحول بينه وبين حصاده تارة أخرى مرض أو ممات، وقد جعل الله للخير مواطن علينا استغلالها، ومنها أيام التشريق التي تلي عيدكم هذا، ففي البخاري، َقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. و ها أنتم في خاتمة العشر فاستغلوه كماجاء في الطبراني عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ، وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ التَّسْبِيحَ، وَالتَّكْبِيرَ، وَالتَّهْلِيلَ.

فأكثروا التكبير والتهليل والتسبيح، وانحروا فأهرقوا الدماء وصلوا الأرحام وعظموا شعائر الله ربكم، "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، واعملوا على استئناف الحياة الإسلامية التي يعود بعودتها الجو الإيماني في ديار الإسلام حيث الله وحده يعبد ويخشى، لا الرأسمالية الكافرة ولا أذنابها ومن والى أعداء الأمة واحتمى بهم دونها.

لبيك اللهم لا إله إلا أنت،

تقبل منا أعمالنا ووفقنا لما تحب وترضى،

لبيك اللهم ارحم ضعفنا وآمن روعاتنا ووحد صفوفنا وعجل باستئناف الحياة الإسلامية فينا،

لبيك اللهم ربنا، انصرنا بك لك وحل بيننا وبين غيرك يا رباه،

لبيك اللهم هذا الكفر قد اهتز أركانه فيسر له يداً منا حاصدة يا جبار يا منتقم،

لبيك اللهم وسعديك والخير كله في يديك، امنن علينا بنصرك، امنن علينا بفرجك، امنن علينا بقيام الخلافة التي فيها تطبيق شرعك،

اللهم آمين آمين

وتقبل الله طاعاتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو تقي الشامي