"من جَرَّبَ مُجَرَّباً كان عَقْلُهُ مُخَرَّباً"
"من جَرَّبَ مُجَرَّباً كان عَقْلُهُ مُخَرَّباً"

الخبر:   عربي 21 – ... وفي مقابلة أخرى قال رئيس الوزراء المنشق إن "رئيس النظام السوري بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا للأزمة التي تشهدها البلاد، وكذلك الحال بالنسبة لروسيا"، بحسب قوله.

0:00 0:00
السرعة:
January 30, 2016

"من جَرَّبَ مُجَرَّباً كان عَقْلُهُ مُخَرَّباً"

"من جَرَّبَ مُجَرَّباً كان عَقْلُهُ مُخَرَّباً"

الخبر:

عربي 21 – ... وفي مقابلة أخرى قال رئيس الوزراء المنشق إن "رئيس النظام السوري بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا للأزمة التي تشهدها البلاد، وكذلك الحال بالنسبة لروسيا"، بحسب قوله.

وفي مقابلة لحجاب على قناة "سي إن إن"، قال حجاب إنه يعرف الأسد جيدا، وهو "يعرف بربريته تجاه الشعب السوري، هو يؤمن بالحلول العسكرية فقط ولا يؤمن بحل منبثق عن عملية سياسية، وكذلك لا تريدها روسيا، كل ما يريدونه هو حل عسكري ولهذا يأتون إلى مثل محادثات السلام هذه من أجل إفشالها، فهم لا يأتون لها في سبيل التوصل إلى انتقال سلمي".

وتابع حجاب قائلا: "الذي قتل مئات الآلاف من السوريين، والذي يعتقل ويحتجز الآلاف والآلاف ودمر البنية التحتية في سوريا، هل سيقبل بفترة انتقال سلمي للسلطة؟ وروسيا التي وفرت مظلة لمثل هذا النظام المجرم، هل سيكونون داعمين لمثل هذه العملية السلمية؟ الجواب لا، هم يريدون حلا عسكريا".

التعليق:

وشهد شاهد من أهلها.... رياض حجاب كان جزءا من نظام المجرم بشار - رئيس وزرائه - وهو يعرف بشار جيدا ويعرف بربريته كما يشهد هنا ويؤكد أن بشار وروسيا لا يريدون حلا سياسيا ويأتون للمفاوضات من أجل إفشالها..

فإذا كان هذا واقع النظام والداعم له وهو روسيا هنا كما يشهد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات فعلى ماذا ولماذا تتفاوضون وتشكلون هيئة عليا للمفاوضات، وتعقد جنيف1 و2 و3، وتعقد مؤتمرات فينا1 و2 واجتماعات في الرياض وغيرها من عواصم دول الغرب والشرق؟!

للإجابة على ذلك وبدون إفاضة وتفصيل طويل نقول إن طرفي المعادلة، واللاعبين الحاسمين في المشهد السوري ليسا النظام ومن يسمى المعارضة وليست روسيا وإيران وحزبها من جهة والسعودية وتركيا وقطر من جهة أخرى، هناك طرفان فقط هما أمريكا من جهة والمجاهدون المخلصون وأهل الشام من جهة أخرى، وكل هذه التحركات والمؤتمرات والمسرحيات من قبول ورفض للحضور لهذه المؤتمرات - المؤامرات - والمعارضة المصنوعة بأموال السعودية وغيرها من دول الخليج وغيرها من الدول... كل هذا وغيره يهدف لتحقيق أهداف أصبح واضحا منها:

-      إعادة تأهيل النظام والحفاظ عليه كما صرح بذلك كيري مؤخرا في الرياض وأشارت إليه مقررات مؤتمر فينا الأخيرة.

-      إعطاء شرعية للمفاوضين المستسلمين للتنازل حتى عن أبسط المطالب بعد أن يثق بهم قسم من أهل الشام المحاصرين والمجوعين والمشردين من بيوتهم وأراضيهم.

-      صناعة معارضة مختلفة المشارب والعقائد والتوجهات وإظهارها ممثلة عن كل الشعب السوري لإظهار أو تمييع الهدف والغاية التي خرج الشعب وثار لأجلها وأعلنها منذ البدء وأنها ما خرجت إلا لله، حتى أصبحت أهداف هذه المعارضة من تغيير للنظام إلى إزاحة الأسد وتنحيه إلى فك الحصار عن المدن والقرى المحاصرة إلى دخول المساعدات الإنسانية.... إلى غير ذلك من المطالب المتناقصة.

-      الضغط على المجاهدين المخلصين للقبول بهؤلاء – المعارضة المصنوعة – كممثلين لهم وناطقين عنهم والقبول بكل ما يوافقون عليه في مؤتمرات الاستسلام والخيانة.

-      ترويض أهلنا في الشام بعد إيصالهم إلى حالة اليأس من التغيير بكل أساليب الضغط الوحشي من قتل وتجويع وتشريد حتى يصل الأمر بالناس للقبول بأي حل مقابل إنهاء ما هم فيه من أوضاع مأساوية يندى لها جبين كل حر وشريف.

هذا ما تسعى له أمريكا وتخطط له ويساعدها في ذلك شياطين الإنس من عملاء وغرب صليبي وشرق كافر حاقد على كل ما له علاقة بالإسلام وبمشروعه الحضاري، ولا يخطر في أذهانهم أنهم بهذا يتحدون سنة الله ووعده وبشرى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام للمخلصين من أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وللشام وأهلها على وجه الخصوص.

فيا أهلنا ويا أملنا، لا تنخدعوا وتقبلوا بما يعرض عليكم حتى لو كان ممن تظنون بهم خيرا وأنهم حريصون على دمائكم، أو تقبلوا ببقاء النظام والتفاوض معه ومع رجاله أو حتى القبول بتغيير رأس النظام مع بقاء الجسد كما حصل في مصر لإنهاء شلال الدماء وإيقاف إزهاق الأرواح، فقد صبرتم خمس سنين حمراء شديدة القسوة عليكم وعلى أطفالكم ونسائكم وشيوخكم، ولن يكون القادم أشد قسوة عليكم بإذن الله إذا اعتصمتم بحبل الله، وجعلتم ثورتكم خالصة لله كما بدأت، ولا تقبلوا بغير نظام وحكم الإسلام بديلا عن نظام المجرم بشار وداعميه من أمريكا وروسيا وإيران وحزبها وكل شياطين الأرض، وبصبركم هذا إن شاء الله يكون الفوز وتكونون نواة وضياء لكل معذبي الأرض وكل العاملين لإعلاء كلمة الله وإيجاد حكمه واقعا مطبقا فيرضى عنكم وبكم خالق السماء والأرض ويلحق بكم إن شاء الله كل من آمن بالله ربا وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا وبالقرآن وسنة محمد eدستورا لدولة الإسلام، خلافة على منهاج النبوة كما وعد وبشر رسول الله عليه من الله أفضل الصلاة والتسليم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم أبوعجمية - ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان