من سيحمي الإسلام بعد الانتخابات العامة الرابعة عشرة؟
من سيحمي الإسلام بعد الانتخابات العامة الرابعة عشرة؟

الخبر:   ستجري الانتخابات العامة الرابعة عشرة لماليزيا في التاسع من أيار/مايو 2018. ويأتي هذا بعد إعلان رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق بشأن حل البرلمان يوم الجمعة 6 نيسان/أبريل 2018، أي قبل أكثر من شهرين من انتهاء مدة حكمه لخمس سنوات وهو ما يزال يمهد اﻟﻄﺮﻳﻖ للانتخابات. إن هذا الأمر هو شائع في أي بلد ديمقراطي، يمثل هذا أيضا بداية الحملات الانتخابية الشرسة من كل من الحكومة وأحزاب المعارضة.

0:00 0:00
السرعة:
April 17, 2018

من سيحمي الإسلام بعد الانتخابات العامة الرابعة عشرة؟

من سيحمي الإسلام بعد الانتخابات العامة الرابعة عشرة؟

(مترجم)

الخبر:

ستجري الانتخابات العامة الرابعة عشرة لماليزيا في التاسع من أيار/مايو 2018. ويأتي هذا بعد إعلان رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق بشأن حل البرلمان يوم الجمعة 6 نيسان/أبريل 2018، أي قبل أكثر من شهرين من انتهاء مدة حكمه لخمس سنوات وهو ما يزال يمهد اﻟﻄﺮﻳﻖ للانتخابات. إن هذا الأمر هو شائع في أي بلد ديمقراطي، يمثل هذا أيضا بداية الحملات الانتخابية الشرسة من كل من الحكومة وأحزاب المعارضة.

التعليق:

يعتبر الإسلام من بين القضايا التي نوقشت بشكل كبير، خاصة في دولة ذات غالبية مسلمة كماليزيا. ولسوء الحظ، غالباً ما يساء فهم دور الإسلام، خاصة في ظل الحكم ضمن إطار ديمقراطي، وبالتالي تتزايد المفاهيم الخاطئة عن السياسة الإسلامية. وليس من الأمر المبالغ فيه أن نقول إنه وفي إطار الحملة الانتخابية الديمقراطية، يستخدم الإسلام كأداة لتحقيق الأهداف المنحرفة الفاسدة للعديد من الأحزاب السياسية. لم يسبق لأي شخص من أي طرف أن طرح قضية من سيحمي الإسلام بعد الانتخابات. في الحقيقة، مرّ 28 من رجب دون أن يلاحظ كثيرون أهمية التاريخ. ولكن، من سيحمي الإسلام الآن بعد فقدان الحامي الحقيقي له؟

في ظل "الاحتفال بالحملة الانتخابية"، يتجاهل العديد من المسلمين في ماليزيا أحد الأيام الأكثر حزناً في تاريخ الإسلام؛ ففي 28 من رجب، فقد المسلمون الدرع الذي حماهم وخسروا الدولة التي حافظت على كرامتهم عاليا. ومنذ تلك الخسارة بدأ شلال المعاناة والمآسي يعصف بالأمة الإسلامية، فيسفك الدم المسلم في كل مكان، ولحد يومنا هذا لا تزال أرضنا مبتلة بدموع الأمة. إن ذكرى 28 رجب ليست احتفالاً بالذكرى السنوية لهدم الخلافة، ولكنها تذكير للمسلمين بأنه في ذلك التاريخ، كانت الدولة الإسلامية هي مظلة المسلمين، حاملة للدعوة، ورحمة للبشرية ولكن لم تعد موجودة الآن. إن القصد من ذكرى 28 رجب ليس الرثاء على ضياع الخلافة، ولكن تذكير للأمة الإسلامية بوجوب التزامها بإقامة الدولة السياسية الإسلامية الموحدة للأمة.

لقد رحلت الخلافة قبل 97 سنة، وكمسلمين لا نرغب بأن يدوم حزننا على خسارتها للأبد، ففي الواقع، نحن مضطرون إلى عدم التزام الصمت والاستسلام. بدلا من ذلك، نحن ملزمون بالعمل وبجدية لضمان عودتها. نحن نتوق لإعادة كتابة تاريخ العالم من خلال استعادة هذه الدولة السياسية العظيمة للإسلام. ولذا يجب على كل مسلم أن يعمل لإقامة الخلافة اتباعا لخطا النبي r وأصحابه رضي الله عنهم الذين سلموا أنفسهم وضحوا بأرواحهم في سبيل الله سبحانه وتعالى لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة من أجل تطبيق دين الله سبحانه وتعالى. إن الله سبحانه وتعالى يوجب على كل مسلم تطبيق أحكامه كلها، وليس هناك طريقة أخرى لتحقيق ذلك إلا بإقامة الدولة الإسلامية (الخلافة). ولكن بانشغال المسلمين في ماليزيا بالانتخابات، فإننا في الواقع نتحرك بعيداً عن الحل الحقيقي؛ فإقامة الدولة الإسلامية تتطلب إخلاصًا عميقًا وتضحيةً هائلة من كل حامل للدعوة، فعلينا أن نتحمل الشوك على طول طريق الدعوة بالطريقة نفسها التي مر بها أسلافنا. يتطلب هذا الكفاح والتضحية بوقت كل مسلم وممتلكاته وحتى حياته. ومع ذلك، فإن العبء الثقيل المتمثل في العمل لإقامة الخلافة سيكون بالتأكيد أكثر صراحة إذا تم تنفيذ هذه النهاية النبيلة معا.

دعونا نندفع إلى القيام بهذا العمل النبيل لإقامة الخلافة الراشدة التي ستعيد مجدنا وتسترجع الدرع ووحدة المسلمين لتجمعهم تحت ظل نظام حكم واحد، فنتخلص من النظام الاستعماري الذي تم فرضه علينا لأكثر من 50 عاما.

دعونا نتحرك بسرعة لتحقيق النضال النبيل المتمثل في إقامة درع الأمة. تذكروا أن انتصارنا في إقامة الخلافة ليس حلماً ولا هو خيالاً، بل هو وعد كان قد بيّنه نبينا r «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان