من سيوقف قتل المسلمين وهدم المساجد في إثيوبيا
من سيوقف قتل المسلمين وهدم المساجد في إثيوبيا

الخبر:   في الثاني من حزيران/يونيو، عقب صلاة الجمعة، قتل 3 مسلمين على يد قوات الأمن الإثيوبية خارج مسجد أنور في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، خلال احتجاج سلمي على هدم السلطة عدداً من المساجد في أطراف المدينة ومخططاتها. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وفتحت النار على المصلين لتفريق المتظاهرين خارج المسجد. وفي الأسبوع السابق، قُتل مسلمان وجُرح العشرات على أيدي قوات الأمن في المكان نفسه خلال احتجاج آخر، فيما اعتقل 114 مسلماً. وأفاد البعض أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى الجرحى بسبب حصار القوات للمسجد.

0:00 0:00
السرعة:
June 14, 2023

من سيوقف قتل المسلمين وهدم المساجد في إثيوبيا

من سيوقف قتل المسلمين وهدم المساجد في إثيوبيا

(مترجم)

الخبر:

في الثاني من حزيران/يونيو، عقب صلاة الجمعة، قتل 3 مسلمين على يد قوات الأمن الإثيوبية خارج مسجد أنور في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، خلال احتجاج سلمي على هدم السلطة عدداً من المساجد في أطراف المدينة ومخططاتها. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وفتحت النار على المصلين لتفريق المتظاهرين خارج المسجد. وفي الأسبوع السابق، قُتل مسلمان وجُرح العشرات على أيدي قوات الأمن في المكان نفسه خلال احتجاج آخر، فيما اعتقل 114 مسلماً. وأفاد البعض أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى الجرحى بسبب حصار القوات للمسجد.

التعليق:

في الأشهر الأخيرة، تم هدم ما لا يقل عن 19 مسجداً على يد السلطات في إثيوبيا كجزء من مشروع تخطيط حضري يتضمن اندماج العديد من البلديات في منطقة أوروميا في ضواحي العاصمة وبناء مدينة الشغار الجديدة. وتجادل الحكومة بتحسين الاقتصاد وتجميل أديس أبابا كموقع للسياحة الحضرية. وقد أثار قرار الحكومة هدم أكثر من 30 مسجداً في مدينة الشغار المنشأة حديثاً غضباً كبيراً بين المسلمين الذين نظموا احتجاجات مختلفة ضد هذه الخطوة. وبعث المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا برسالة إلى رئيس الوزراء آبي أحمد يطالب فيها بإنهاء الهدم، لكنه لم يلق آذاناً صاغية. ويتضمن المشروع أيضاً تدمير المنازل والشركات، ما سيؤدي إلى ترك الآلاف بلا مأوى.

وفي نيسان/أبريل 2022، قتل أكثر من 20 مسلماً وأصيب أكثر من 150 في هجوم على مقبرة الشيخ إلياس في مدينة جوندار شمال إثيوبيا خلال جنازة شيخ مسلم. وشهد الحادث أيضا نهب ممتلكات المسلمين. وكان الجناة من النصارى المتطرفين. وفي عام 2019، هوجمت مساجد عدة في بلدة موتا بأمهرة في موجة من أعمال العنف ضد المسلمين.

إن إثيوبيا أو الحبشة كما كانت تُعرف ذات مرة ملاذاً للمسلمين الذين يسعون للحماية من الاضطهاد في زمن النبي ﷺ؛ تضم مسجد النجاشي أحد أقدم المساجد في أفريقيا، ولها تاريخ إسلامي غني يمتد لقرون، ويبلغ عدد سكانها المسلمين أكثر من 25 مليون نسمة أي أكثر من ثلث السكان. ومع ذلك، يُقتل المسلمون اليوم وتُدمر مقدساتهم بلا حكومة ولا قيادة ولا حاكم لديه الإرادة السياسية لوقف الظلم عنهم، رغم أن النبي ﷺ قال: «قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا». لا نتوقع أي شيء من الحكومات الغربية والأمم المتحدة سوى كلمات إدانة جوفاء. ولا نتوقع شيئاً من حكام المسلمين الذين أثبتوا مراراً وتكراراً أنهم لا يهتمون حقاً بحرمة دماء المسلمين.

اليوم، تُداس حقوق المسلمين في إثيوبيا كما هي في الهند وميانمار وفرنسا وفي بلدان أخرى في جميع أنحاء العالم مع عدم وجود قيادة إسلامية مخلصة لحمايتها. لم يكن هذا هو الحال دائما. فعندما كان المسلمون في إسبانيا وفلسطين والهند وأماكن أخرى يتعرضون للاضطهاد في الماضي، تدخلت الخلافة لحماية دمائهم وتحريرهم من مضطهديهم. وهذه الدولة هي وحدها التي تملك الإرادة السياسية والسلطة لحماية المسلمين أينما كانوا، من الأذى والاضطهاد، فقد قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، ولكن، فمنذ هدم الخلافة في الثالث من آذار/مارس عام 1924م، أصبح المسلمون في العالم مثل الأيتام، الذين تم التخلي عنهم، بلا ولي أو حام.

عند إقامة الخلافة على منهاج النبوة، ستوحد بلاد المسلمين ومواردهم وثرواتهم وجيشهم لبناء قوة عظمى تبث الرعب في نفوس من يجرؤ على إيذاء المسلمين أو مهاجمة دينهم أو مقدساتهم. وستمارس قوة ونفوذاً سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً وعسكرياً هائلاً، وستظهر بالأفعال بدلاً من الكلمات الجوفاء دورها كوصي ودرع للمسلمين والإسلام. لذلك ندعو إخواننا وأخواتنا في إثيوبيا وفي جميع أنحاء العالم للعمل مع حزب التحرير على وجه السرعة لإقامة دولة الخلافة التي ستبشر بفجر جديد من الأمن والحماية لهذه الأمة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان