منتهى السعادة في المجتمع الغربي
منتهى السعادة في المجتمع الغربي

الخبر: تمكن مكتب التحقيقات الفدرالي الألماني من تفكيك خلية "إنترنت" ينتسب لها ما يقارب 90 ألفا من الشاذين جنسيا في بلاد متعددة منها ألمانيا والنمسا وإيطاليا ونيوزيلاند. [فوكوس]

0:00 0:00
السرعة:
July 15, 2017

منتهى السعادة في المجتمع الغربي

منتهى السعادة في المجتمع الغربي

الخبر:

تمكن مكتب التحقيقات الفدرالي الألماني من تفكيك خلية "إنترنت" ينتسب لها ما يقارب 90 ألفا من الشاذين جنسيا في بلاد متعددة منها ألمانيا والنمسا وإيطاليا ونيوزيلاند. [فوكوس]

التعليق:

لقد أصبح مجال الشذوذ المفتوح في الإنترنت يفوق التصور، بل إن الاختصاصيين في مجال الشبكة العنكبوتية يؤكدون أن 25% من كلمات البحث في جوجل تتعلق بالجنس، وهو تقريبا 68 مليون طلب بحث في اليوم الواحد، وهناك أكثر من 35% من المواقع في الشبكة يساهم بصورة أو بأخرى في إشاعة الفاحشة والترويج لها، وأن 43% من المستخدمين للشبكة يتصفحون مواقع إباحية، هذا وللعلم، فإن أكثر المتصفحين لهذه المواقع هم الألمان بنسبة 12.5% يتبعهم الإسبان ثم البريطانيون وأكثر المنتجين لها هم الأمريكان.

عندما يصل الحد في الإباحة إلى درجة استباحة المحارم والاعتداء على الأطفال وتصويرهم من قبل ذويهم ونشر صورهم بكل همجية وبذاءة، الأمر الذي دفع السلطات لاتخاذ إجراءات تجاه هذه الشبكات المفسدة، عندما يصل الأمر إلى هذا الحد فقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل حتى على الرأسمالي النفعي الذي يعترف أن هذه المواقع تدرُّ على أصحاب الشبكات ما يقارب 12.5 مليون يورو يوميا، وما يلحق ذلك من تجارة بالفاحشة بأرقام فلكية مثل الأفلام والصور ومنتجات ومستحضرات وغير ذلك، هذه التجارة التي تعود على الدخل القومي للبلاد بمبالغ هائلة من الضرائب ما يعني تبرير وجودها وترخيصها وإيجاد سند قانوني لمن يمارسها ويروج لها.

الحالات النفسية لضحايا الاعتداءات الجنسية تنذر بالخطر المحقق في المجتمع الذي أصبح على هاوية الانحدار. ومع ذلك فإن السلطات لا تسعى جادة في تغيير القوانين المتعلقة بهذه الحالات الشاذة، بل تساعد على استمرارها وترويجها كما حصل مؤخرا في ألمانيا من إصدار قانون يعدل تعريف الحياة الزوجية ويسمح بالمثلية ويعتبر زواج المثليين شرعيا. وقد كانت بلاد أخرى غربية سبقت ألمانيا في هذا التقنين.

مما تشمئز منه النفوس أن يطلع علينا المحقق الفدرالي ليخبر عن صور شذوذ مشينة للإنسانية وحالات تنحدر دون مستوى قوم لوط، حيث يتاجر الأب بمشاهد شاذة مصورة مع ابنته وابنه الأطفال، ثم لا يجد المدعي العام مسوغا قانونيا للقبض على هؤلاء الجناة في كثير من الحالات بحجة عدم بلوغ الأمر حد الجناية القانونية، وقد بلغ عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها لدى الشرطة في ألمانيا العام الماضي 12019 حالة اعتداء على الأطفال. [موقع ستاتيستا]

هذا غيض من فيض وبدون مبالغة في الأرقام، ومن المعلوم أن الأرقام السوداء أضخم وأكبر.

لو أن السلطات بقوتها القانونية وما يساندها من قوة إعلامية أخذت على عاتقها الدور الصحيح في تبني شؤون المجتمع ورعايته لما سمحت لمثل هذا الشذوذ أن يستفحل في المجتمع، ولكن هيهات هيهات... فقد انشغلت كلها في محاربة الإسلام الذي يدعو إلى الفضيلة والحفاظ على النسل وتوجيه الغرائز وضبط إشباعها.

والشاهد هنا أن الموقع الذي تم تفكيكه مؤخرا يعرف باسم "Elysium" والتي تعني منتهى السعادة، ومثله الكثير في الشبكة السوداء التي تعج بمثل هذه المواقع الإجرامية.

من الناحية المبدئية، فإن "السعادة لدى الحضارة الغربية هي إشباع المتع الجسدية، بخلاف الإسلام فإن السعادة عنده هي الطمأنينة الدائمة، سواء أشبعت المتع الجسدية أو أصابها الحرمان، فإنه إذا وُجدَت الطمأنينة الدائمة نال الإنسان السعادة، وإذا لم توجد لم ينل السعادة، وإذا أُشبعت جميع المتع الجسدية، فلا تتحقق السعادة إلا بالطمأنينة الدائمة وهي تنال بنوال رضوان الله، ومن هنا كانت السعادة بمعناها الأساسي طلب رضوان الله، لأن به تتحقق الطمأنينة الدائمة". [ميثاق الأمة - حزب التحرير]

فعلام يلهث البعض خلف هذه الحضارة الفاسدة المدمرة للمجتمعات والمهلكة للإنسانية؟

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. يوسف سلامة – ألمانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان