منظمات تقتل وتشيع الجثامين وحكام طوع إرادة المستعمرين!
منظمات تقتل وتشيع الجثامين وحكام طوع إرادة المستعمرين!

الخبر:   حسب بيان لمنظمة اليونيسف الخميس ١١ أيار/مايو، فر ما يقدر بنحو 82 ألف طفل هربا إلى البلدان المجاورة وحوالي 368 ألفاً آخرين نزحوا حديثاً داخل البلاد. ...

0:00 0:00
السرعة:
May 16, 2023

منظمات تقتل وتشيع الجثامين وحكام طوع إرادة المستعمرين!

منظمات تقتل وتشيع الجثامين وحكام طوع إرادة المستعمرين!

الخبر:

حسب بيان لمنظمة اليونيسف الخميس ١١ أيار/مايو، فر ما يقدر بنحو 82 ألف طفل هربا إلى البلدان المجاورة وحوالي 368 ألفاً آخرين نزحوا حديثاً داخل البلاد.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل: "لقد تسبب الصراع الوحشي في السودان في خسائر فادحة لأطفال البلاد". عانى الآلاف من الأحداث المؤلمة للغاية أو طردوا من منازلهم بحثاً عن الأمان النسبي. ولا يزال وضعهم محفوفاً بالمخاطر، ويعد استمرار الدعم والمساعدة من المجتمع الدولي والشركاء في المجال الإنساني أمراً بالغ الأهمية.

وأكدت يونيسيف أنها وفرت في السودان المعدات الصحية الطارئة والإمدادات والأدوية الضرورية للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأساسية، لدعم علاج المصابين والحصول على الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة.

وتدعم يونيسيف أيضا الأطفال النازحين والعائلات النازحة، وتسعى جاهدة لضمان مواصلة الخدمات الضرورية، ومن بينها توفير لوازم التغذية، للمساعدة على مواصلة العمل في أكثر من 80 بالمئة من المرافق في المناطق المتضررة.

التعليق:

صحيح أن الصراع وحشي، لكن من الذي تسبب في هذا الصراع الوحشي ومن وراء المتصارعين؟

أليسوا هم من يقدمون المساعدات اليوم والتي لا تعني شيئا مقابل ما حدث من استباحة الدم الحرام والتشريد والدمار؟

نعم إنها الدول الاستعمارية التي تقتل وتشيع الجثامين وتدفع الناس دفعا للاقتتال حفاظا على مصالحها في السيطرة، وبسط النفوذ، ثم بعد ذلك تبكي بكاء التماسيح على ما يحدث، فلا داعي للتباكي فقد انكشف المستور.

وهل المساعدات تكفي مهما كان حجمها لرأب صدع ما حدث من موت وتدمير وهلع وخوف وتشريد؟!

إن منظمات الأمم المتحدة ما هي إلا أذرع الدول الاستعمارية المتوحشة التي تذكي نار الحرب، ثم تقوم ببث الشعور بالحسرة والندم على الأحوال الإنسانية؛ هكذا عهدناها في أفغانستان والعراق والشام وفلسطين والقائمة تطول.

هذه المنظمات الأممية المشبوهة التي تدّعي الحياد تمنح في الآن ذاته غطاء شرعيا للأنظمة التي تتقاتل لتثبيت نفوذ أمريكا في السودان وإبعاد نفوذ أوروبا، في تراجيدية اللعب بأرواح أهل السودان خدمة لسيدتهم أمريكا التي تجتمع بالخصمين الآن في جدة للعب أدوار جديدة بعد الاقتتال.

إن المساعدات الإنسانيّة ما هي إلا بوابة لقوى الغرب المتكالبة على بسط النفوذ في السودان الغني بالثروات والذي يملك موقعا استراتيجيا طبيعيا، لذلك فإن السيطرة على السودان تعني امتلاك زمام الأمور لدول الغرب الاستعمارية التي تتسابق لوضع السياسات والتحويرات الهيكلية والاستراتيجية بما يخدم مصالحها ويمدّد في عمر نظامها الرأسمالي الجشع الذي نخر فيه السوس، والذي تستخدم فيه أدواتها الحكام وقادة الجيوش ولو كان الثمن قتلاً للناس ودماراً للبلاد.

ورغم عمالة المتقاتلين في السودان فلن يجهضوا سعي أهل السودان إلى التغيير ولن يلبّس أحد الحقائق على النّاس، فقد وعوا على فساد هذه الأنظمة الحاكمة وعلى ضرورة أن تستبدل بها قيادة ترعى شؤونهم ومصالحهم وتلبّي حاجاتهم التي أناطها الشرع بها مباشرة وجعلها من أولى مسؤوليتها، وإبعاد أي تدخل لقوى الاستعمار الغربي الكافرة، وتطبق الشرع الحنيف الذي يقيم العدل ويحمله للعالم رسالة هدى ونور.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة عبد الجبار (أم أواب) – ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان