منظمة شنغهاي للتعاون تستخدم شعارات (الإرهاب والتطرف)  في الحرب ضد الإسلام والمسلمين
منظمة شنغهاي للتعاون تستخدم شعارات (الإرهاب والتطرف)  في الحرب ضد الإسلام والمسلمين

في 16 أيار/مايو، أفادت الدائرة القرغيزية لإذاعة الحرية بما يلي: "عقد اجتماع لأمناء مجالس الأمن في الدول الأعضاء في المنظمة في بيشكيك، ولم يسمح للصحافة باللقاء، وبعد الاجتماع أطلع الأمين العام للمنظمة فلاديمير نونوف وأمين مجلس الأمن القرغيزي دامير ساجينباييف الصحفيين على القضايا التي نوقشت في الاجتماع.

0:00 0:00
السرعة:
May 24, 2019

منظمة شنغهاي للتعاون تستخدم شعارات (الإرهاب والتطرف) في الحرب ضد الإسلام والمسلمين

منظمة شنغهاي للتعاون تستخدم شعارات (الإرهاب والتطرف)

في الحرب ضد الإسلام والمسلمين

(مترجم)

الخبر:

في 16 أيار/مايو، أفادت الدائرة القرغيزية لإذاعة الحرية بما يلي: "عقد اجتماع لأمناء مجالس الأمن في الدول الأعضاء في المنظمة في بيشكيك، ولم يسمح للصحافة باللقاء، وبعد الاجتماع أطلع الأمين العام للمنظمة فلاديمير نونوف وأمين مجلس الأمن القرغيزي دامير ساجينباييف الصحفيين على القضايا التي نوقشت في الاجتماع.

وقال دامير ساجينباييف إنه تم التوقيع على وثائق التعاون، وتم التوصل إلى اتفاق حول إنشاء جبهة عالمية واحدة لمكافحة (الإرهاب): "لاحظ الطرفان أن عوامل عدم الاستقرار وعدم اليقين في العالم تتزايد، وتتزايد المخاطر المرتبطة بتصعيد الصراعات في عدد من المناطق، وأدان المشاركون (الإرهاب) بجميع أشكاله ومظاهره، ويجري التشديد على عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول بذريعة مكافحة (الإرهاب والتطرف)".

التعليق:

تأسست هذه المنظمة في 2001 من الصين وروسيا، من أجل الحفاظ على نفوذ البلدان الكبيرة في الأقاليم الخاضعة لسيطرتها، على سبيل المثال، هناك آسيا الوسطى وسيبيريا بين الصين وروسيا، هذه أراض ضخمة يعيش فيها المسلمون منذ وقت ليس ببعيد وهم يعيشون وفقا للشريعة الإسلامية، وفقا لأوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه.

بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت شعوب هذه البلدان تستيقظ من سباتها، والاستقلال الزائف لهذه البلدان لم يحقق النتائج المرجوة، وبالتالي بدأ المسلمون في التجمع في مجموعات مختلفة من أجل محاربة المستعمرين فحرروا أنفسهم من عبودية الطاغوت والطغيان، وعاشوا وفقا لأوامر الله.

وإذا نظرنا إلى الأهداف الرئيسية لمنظمه شنغهاي للتعاون، فإننا نلاحظ أنها تعزز الاستقرار والأمن في منطقة واسعة وتوحد الدول الأعضاء، مكافحة (الإرهاب)، النزعات الانفصالية، و(التطرف)، والاتجار بالمخدرات، وتطوير التعاون الاقتصادي والشراكة في مجال الطاقة والتفاعل العلمي والثقافي.

أي أن المنظمة تستخدم شعارات لمكافحة (الإرهاب والتطرف) في الحرب ضد مسلمي هذه البلدان. وبالتالي، فإننا نرى أن جميع الجماعات الإسلامية تقريبا محظورة ومضطهدة من قبل سلطات الدول الأعضاء في المنظمة، وكما لاحظ الباحث الأمريكي إدوارد ليمون، الذي يدرس مشاكل الأمن و(الإرهاب) والدين والهجرة في آسيا الوسطى، فإن 79% من قوانين قرغيزستان و56% من قوانين طاجيكستان المتعلقة بـ(الإرهاب والتطرف) مستنسخة من القوانين الروسية.

ونود أن نشير إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون، منذ بداية وجودها، أولت اهتماما خاصا لمكافحة حزب التحرير، الذي ذكر مرارا في وسائل الإعلام الرسمية. وفي الآونة الأخيرة، في نيسان/أبريل 2018، صرح الهيكل الإقليمي لمكافحة (الإرهاب) التابع للمنظمة بأنه سيخلق خوارزمية لمحاربة حزب التحرير، وفقا لما ذكره النائب العام لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي الجنرال سيرغي سميرنوف للصحفيين. "...وفي رأينا فإن حزب التحرير هو الأخطر من وجهة نظر أعماله ودعايته"، وفقا لما ذكره س. سميرنوف.

وباستخدام فكرة "مكافحة الإرهاب والتطرف"، كما يعلم الجميع بالفعل، فإن هذه أداة صممتها أمريكا للتدخل في سياسات البلدان الأخرى وبالتالي ترسيخ هيمنتها.

إن المخاوف الأخيرة لدول المنظمة بشأن تعزيز وتفعيل الإرهاب والتطرف ترجع جزئيا إلى النشاط الأمريكي في المنطقة والرغبة في التدخل في سياسات دول آسيا الوسطى من أجل تعزيز خططها في المنطقة. وقد ذكر ذلك في رسالة دامير ساجينباييف: "التركيز على عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول بذريعة مكافحه الإرهاب والتطرف".

وبصفة خاصة، يمكننا أن نقول إنه بعد وفاة كريموف، قرر الرئيس الجديد لأوزبيكستان إضعاف السياسة الصارمة المتمثلة في عزل البلد عن الغرب وأمريكا، حتى لا يسمح بتأثيرها في السياسة الإقليمية، ميرزياييف الذي لا يفهم التهديد الذي تتعرض له سياسة روسيا والصين النابعة من الطموحات الأمريكية الماكرة والجشعة، قرر بناء جسور مع الغرب، وبالتالي ترك في المنطقة مخالب المستعمر العملاق.

وتشعر روسيا والصين بالقلق إزاء نشاط الغرب في هذا الاتجاه، ولا يريدان السماح لأمريكا باختراق منطقتهما وتفقد مجال نفوذها، ولهذا السبب تعقد المنظمة اجتماعات متكررة مستخدمة شعارات مكافحة الإرهاب والتطرف من خلال إصدار قوانين واتفاقات جديدة في هذا المجال.

ولا تزال شعوب آسيا الوسطى محصورة في البلدان الاستعمارية ولا تزال تعاني من اضطهاد الطغيان، وبالنسبة للمسلمين في هذه المنطقة، فإن الحل الصحيح الوحيد هو الانضمام إلى حزب التحرير السياسي والعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ونسأل الله العون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان