مقتل خاشقجي... واقعة وعبر
مقتل خاشقجي... واقعة وعبر

الخبر:   مقتل الخاشقجي...

0:00 0:00
السرعة:
October 24, 2018

مقتل خاشقجي... واقعة وعبر

مقتل خاشقجي... واقعة وعبر

الخبر:

مقتل الخاشقجي...

التعليق:

بعيد ساعات من دخول الخاشقجي قنصلية السعودية في إسطنبول في تركيا بتاريخ الثاني من الشهر الجاري، ملأ هذا الخبر الصفحات الأولى لوسائل الإعلام المكتوبة وحاز على المرتبة الأولى في نشرات الأخبار المرئية والمسموعة، وأصبح حديث السياسيين والرأي العام العالمي، وإزاء هذا الاهتمام الكبير، نذكِّر ببعض العبر من تلك الجريمة النكراء التي تنأى عن مثلها وحوش الغاب:

العبرة الأولى: نستشفها من قول الله عز وجل: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾، ومن الحديث المرفوع عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله r أنه قال: «مَنْ أَعَانَ ظَالِماً سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ».

لقد قضى جمال خاشقجي معظم حياته متزلما عند حكام بلاد الحجاز، وكان مستشارهم المؤتمن حتى لمخابراتهم، ومدافعا عنهم وعن نظام حكمهم، وربما متسترا عن بعض ما علم من جرائمهم السرية بحكم موقعه، ومبرراً لملوكهم تسلطهم! ثم بعد وصول ابن سلمان لولاية العهد، وانقلابه على كل الأعراف القائمة، بل على عائلته، سافر خاشقجي إلى أمريكا، بعد أن لم يجد له دورا في ظل دكتاتورية ابن سلمان، ثم ما لبث أن انتهى به المطاف بتسلط ابن سلمان عليه، فقتله شر قتلة، تعذيباً وتنكيلاً وتقطيعا.

العبرة الثانية: بالرغم من فظاعة الجريمة، لكنها وقعت على شخص واحد، وقد اهتمت بكشفها الدول الكبرى وهددوا وتوعدوا القتلة، وكانت محط اهتمام الرأي العالمي، السياسي والشعبي والإعلامي، في الوقت الذي يُقتل فيه يومياً العشرات، إن لم نقل المئات من المسلمين الأبرياء، في فلسطين على أيدي يهود، وفي الشام على أيدي الطاغية بشار ومن والاه وسانده، وفي العراق على أيدي المليشيات الطائفية، وفي ليبيا واليمن وبورما وكشمير وأفغانستان ومالي، وحتى في الصين، وغيرها، ومن بين الضحايا إعلاميون وعلماء، فضلا عن الأطفال والنساء، وهذه الجرائم اليومية ترتكب بيد حكام طواغيت، هم أدوات بيد الغرب كأمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وعلى سبيل المثال لا الحصر قتلت الطائرات الأمريكية ليل 2018/10/20، 62 مسلما من الأطفال والنساء في ريف دير الزور ذكرهم الإعلام على استحياء، وكذلك يفعل الروس يوميا بقتل المسلمين.

وهنا نتساءل لماذا الاهتمام بقتل شخص والتغاضي عن قتل المئات؟! وهل دماء خاشقجي أغلى من دماء أطفال ونساء المسلمين؟ أم إن دماء وأرواح بقية المسلمين في العالم متفق على سفكها وقتلها؟ وما قصة الخاشقجي إلا جريمة نكراء في مسلسل جرائم هؤلاء الحكام، كُشفت فاستغلتها بعض الدول لتصفية حساباتها السياسية مع سلمان وابنه وسيدهما في البيت الأبيض!

العبرة الثالثة: نجدها في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، قال رسول الله r: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» فحكامنا في هذا الزمان ليسوا منا ولسنا منهم، ونلعنهم وتلعنهم الأمة صباح مساء، وكل من خالفهم قتلوه قتلة لم يُسبقوا إليها، وكلهم في الإجرام سواء لا يختلف ابن سلمان عن بشار، ولا طاغية المغرب، ولا عن فرعون مصر...

العبرة الرابعة: نجدها في قول الله تعالى في يهود بني النضير وأمثالهم ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

لقد دفع سلمان وابنه 500 مليار دولار لأمريكا ظناً منهما أنهما حصنا حكمهما، كما سعى ابن سلمان لنشر العلمانية والرذيلة في أرض الحجاز ولتغيير مناهج التعليم وأنشأ مكتبا مشتركا مع أمريكا لمحاربة الإسلام، والتقى بقادة كيان يهود واعتقل العلماء... فظن أنه حصن حكمه وإذا بحكمه يهتز من حيث لم يحتسب وانطبق عليه ما انطبق على يهود بني النضير، يُخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، إذ ارتكب جريمة بشكل غبي ففضحه الله عز وجل، وأظهر حقيقته للناس.

حتى إن أمريكا تحاول الدفاع عنه وفي الوقت نفسه يخشى ترامب أن يغرق معه فيخسر في الانتخابات النصفية، فإذا بحصنه يتصدع ويكاد ينقلب عليه فيقضي على حكمه.

العبرة الخامسة: نجدها في حديث حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله r: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ُثمَّ سَكَتَ».

صدق رسول الله r وتحقق ما أخبرنا عنه، واليوم فنحن في مرحلة الحكم الجبري الذي يتصدع وعلى وشك أن يرفعه الله دفعة واحدة، وتتحقق بشارة النبي r بقيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاض ذلك الحكم الجبري.

فلنحث الخطا، ونزيد العمل، ونخلص لله، ونتضرع له بأن يوفقنا لتحقيق وعده سبحانه وبشرى نبيه r، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الشيخ الدكتور محمد إبراهيم

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان