مرفأ جوي أمريكي في الكويت هو الأضخم في الشؤق الأوسط
مرفأ جوي أمريكي في الكويت هو الأضخم في الشؤق الأوسط

من المرتقب أن تشهد الكويت قريباً افتتاح مرفأ جوي للإمدادات والشحن اللوجستي العسكري، وهو المرفأ الذي سيكون الأضخم من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط. فلقد بات سلاح الجو والجيش الأمريكيان ومعهما شركاء في التحالف قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تشييد "مدينة الشحن" (Cargo City) وهي عبارة عن مرفأ جوي فرعي قريب من مطار الكويت الدولي، وهو المرفأ الذي سيخدم قوات الجيش الأمريكي والقوات الحليفة له فضلاً عن القوة الجوية الكويتية.

0:00 0:00
السرعة:
July 16, 2018

مرفأ جوي أمريكي في الكويت هو الأضخم في الشؤق الأوسط

 خبر وتعليق

مرفأ جوي أمريكي في الكويت هو الأضخم في الشرق الأوسط

الخبر:

من المرتقب أن تشهد الكويت قريباً افتتاح مرفأ جوي للإمدادات والشحن اللوجستي العسكري، وهو المرفأ الذي سيكون الأضخم من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

فلقد بات سلاح الجو والجيش الأمريكيان ومعهما شركاء في التحالف قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تشييد "مدينة الشحن" (Cargo City) وهي عبارة عن مرفأ جوي فرعي قريب من مطار الكويت الدولي، وهو المرفأ الذي سيخدم قوات الجيش الأمريكي والقوات الحليفة له فضلاً عن القوة الجوية الكويتية.

ونقلاً عن بيان رسمي صادر عن قيادة القوات الأمريكية المتمركزة في الكويت، ذكر موقع «military.com» المتخصص في الشؤون العسكرية أن مدينة الشحن هي «أضخم مرفأ تفريغ وإنزال على مستوى منطقة الشرق الأوسط" وأنه "نقطة إمداد عسكرية استراتيجية تستهدف ملء فجوة إلى أن يتم الانتهاء من تشييد قاعدة غرب المبارك الجوية التي من المقرر افتتاحها في العام 2023".

ونقل الموقع عن ضابط هندسة طيران أمريكي مسؤول عن المشروع ويدعى شون ميرفي: "بمجرد الانتهاء من تشييدها، سيصبح إجمالي المساحات التشغيلية العاملة ضمن مدينة الشحن نحو 33 ألف متر مربع". وأوضح الرائد ميرفي أن المشروع الذي بلغ إجمالي تكلفته 32 مليون دولار أمريكي سيشتمل على مرافق خدمية متكاملة، ومن المتوقع افتتاحه في أي وقت قبل شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وأضاف: "نحن نسعى إلى إعلاء وتحسين كفاءة مساحة العمل الخاصة بنا عن طريق تقليص نطاق انتشارنا ليصبح 33 ألف متر مربع بدلا من 230 ألف متر"، منوهاً إلى أنه من المتوقع للمرفأ الجديد أن يمنح القوات الحليفة لأمريكا - بما فيها القوات الكويتية - محوراً لوجستياً إضافياً في منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من كونه محوراً مؤقتاً.

وقال مسؤولون تابعون لسلاح الجو الأمريكي إن وجود مثل هذا المرفأ الجديد (ولاحقاً قاعدة غرب المبارك الجوية) هو أمر بالغ الأهمية والحيوية من أجل نقل وتوزيع شحنات الإمدادات للقوات الأمريكية وقوات حلفائها في شتى أرجاء منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين على أنها ستعمل بمثابة بوابة رئيسية لمنطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة.

وأوضح الموقع أن الجانب الكويتي المشارك في المشروع قام من جانبه بتوريد أكثر من 1.24 مليون متر مكعب من الردم إلى موقع التشييد، وأن فرق عمل واصلت الليل بالنهار يومياً على مدار أكثر من 4 أشهر من أجل تنفيذ أعمال تمهيد أرض المرفأ. (صحيفة الرأي 12 تموز 2018)

التعليق:

بالأمس (أيار 2017) تم إقرار قانون بالموافقة على اتفاقية بين حكومة دولة الكويت ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن عبور قوات وأفراد حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وبالأمس القريب أيضاً (شباط 2018) اعتمدت مشاريع لجعل قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر قاعدة ذات بنية تحتية دائمة لتحافظ على عمليات طويلة الأمد، واليوم يتم الإعلان عن افتتاح قريب لمرفأ جوي عسكري أمريكي في الكويت هو الأضخم في الشرق الأوسط!

أي حالة شاذة هذه التي تشهدها منطقة الخليج، بأن تكون مياه المنطقة ويابستها وسماؤها مشرّعة لأمريكا وبوابة تنطلق منها لتحقيق مصالحها وترسيخ نفوذها في بلاد المسلمين؟!

كيف لا تهز مثل هذه الأخبار شعرة من جسد مسلم يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد e رسولاً ونبياً؟!

هل يخفى إجرام أمريكا بحق الإسلام والمسلمين على أجهل الجهّال بالواقع؟

أم هل تخفى نصوص الشرع التي تنهى عن موالاة الكفار ومظاهرتهم وإعانتهم على المسلمين - هل تخفى على أجهل الجهّال بالشرع؟!

إن كان أمر أمريكا وحلفائها والناتو وعداؤهم للإسلام والمسلمين خافياً علينا فتلك مصيبة، وإن كان أمرهم معلوماً فتلك والله قاصمة الظهر!

قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، وقال عز من قائل: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء﴾.

كيف يطيب لنا رغد عيش وأرصدة منتفخة في مقابل هكذا منكرات؟!

هكذا منكرات يجب أن تواجه بالرفض والمطالبة العاجلة بإلغاء جميع التحالفات الأمنية والعسكرية مع الدول الكبرى. قال رسول الله e «وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنّ بالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنّ عَنِ المُنْكَرِ، أو لَيُوشِكَنّ الله أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ ثُمَ تَدْعُونَهُ فَلا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام / الكويت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان