مصانع السكر التي تديرها الدولة تخسر بشكل متعمد لصالح الرأسماليين
مصانع السكر التي تديرها الدولة تخسر بشكل متعمد لصالح الرأسماليين

الخبر:   جميع مصانع السكر الحكومية الخمسة عشر في البلاد، باستثناء مصنع واحد، تعمل حالياً بخسارة، والدين المتراكم على مصانع السكر هذه حوالي 6 آلاف كرور تكا، ولكن عمال وخبراء مطاحن السكر يقولون إن السياسات الحكومية والإدارة هي المسؤولة بشكل أساسي عن الخسائر، ومع بعض التحديث، فإنه يمكن أن تصبح مصانع السكر مصدراً مهماً للدخل الحكومي وللتصدير إلى الخارج، ومصانع السكر الحكومية تعاني حالياً من نقص في القوى العاملة تصل إلى نقص 4500 يد عاملة، كما لا توجد مبادرة لاستبدال معدات حديثة بالتكنولوجيا القديمة في مصنع قصب السكر الذي ينتج المزيد من السكر، علما أن مصانع السكر لديها القدرة على مضاعفة إنتاجها آلاف المرات عن طريق صنع المعقمات أو المشروبات باهظة الثمن التي يتم إنتاجها من قصب السكر الثانوية أو المنتجات الثانوية لقصب السكر، ولكن لا يوجد اهتمام حقيقي وفعال في هذا المصدر (ديلي ديشروبانتور، 30 آذار/مارس 2022) 

0:00 0:00
السرعة:
April 05, 2022

مصانع السكر التي تديرها الدولة تخسر بشكل متعمد لصالح الرأسماليين

مصانع السكر التي تديرها الدولة تخسر بشكل متعمد لصالح الرأسماليين

الخبر:

جميع مصانع السكر الحكومية الخمسة عشر في البلاد، باستثناء مصنع واحد، تعمل حالياً بخسارة، والدين المتراكم على مصانع السكر هذه حوالي 6 آلاف كرور تكا، ولكن عمال وخبراء مطاحن السكر يقولون إن السياسات الحكومية والإدارة هي المسؤولة بشكل أساسي عن الخسائر، ومع بعض التحديث، فإنه يمكن أن تصبح مصانع السكر مصدراً مهماً للدخل الحكومي وللتصدير إلى الخارج، ومصانع السكر الحكومية تعاني حالياً من نقص في القوى العاملة تصل إلى نقص 4500 يد عاملة، كما لا توجد مبادرة لاستبدال معدات حديثة بالتكنولوجيا القديمة في مصنع قصب السكر الذي ينتج المزيد من السكر، علما أن مصانع السكر لديها القدرة على مضاعفة إنتاجها آلاف المرات عن طريق صنع المعقمات أو المشروبات باهظة الثمن التي يتم إنتاجها من قصب السكر الثانوية أو المنتجات الثانوية لقصب السكر، ولكن لا يوجد اهتمام حقيقي وفعال في هذا المصدر (ديلي ديشروبانتور، 30 آذار/مارس 2022)

التعليق:

لدى بنغلادش القدرة على الاعتماد على الذات في إنتاج السكر عالي الجودة، ولكن حكومة حسينة العميلة أبقت عمداً إدارة المطاحن غير مجدية واعتمدت على الصناعة بشكل كبير على الواردات من خلال سياساتها الضعيفة وسوء إدارتها، وما ذلك إلا لاتباع وصفات صندوق النقد الدولي في الخصخصة. وقد تم تشغيل جميع مصانع السكر في البلاد منذ 50-70 عاماً وانتهى عمرها الاقتصادي وانخفضت طاقتها الإنتاجية أيضاً. ويمكن لهذه الحكومة العلمانية المعادية للناس أن تنفق مليارات الدولارات على العديد من المشاريع العملاقة، والتي يرى الخبراء أن العديد منها غير ضروري، ولكنهم لا يستطيعون إنفاق بضع عشرات من الملايين لجعل صناعة السكر في بنغلادش، إلى جانب القوى العاملة فيها، معتمدة على نفسها. وعلى الرغم من أن تحديث المطاحن يجب أن يكون أولوية قصوى للحكومة، إلا أنها لم تتخذ أي مبادرة حيال ذلك. وبدلاً من ذلك، شجّعت الحكومة الشركات الخاصة على استيراد السكر غير المكرر. ومن خلال وجود حوافز حكومية، تبيع الشركات الخاصة السكر بسعر أقل من المطاحن المملوكة للدولة، ما يؤثر سلباً على القدرة التنافسية لمصانع السكر المملوكة للدولة.

ونتيجة لذلك، أصبحت البلاد أكثر اعتماداً على واردات السكر. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه نادراً ما تستطيع مصانع السكر المملوكة للدولة من دفع مستحقات مزارعي قصب السكر في الوقت المحدد بسبب نقص الأموال والسياسات الحكومية الفاسدة. لذلك يفقد المزارعون اهتمامهم بحصاد قصب السكر، كما أن المعروض من قصب السكر يتناقص يوماً بعد يوم. وفي هذا السياق، تتمتع الشركات الخاصة بفرصة التلاعب بالسوق من خلال الاحتكار، وصناعة الأزمات المصطنعة، والمبالغة في التسعير. وبدعم سياسي من النخب السياسية، تنهب النخب الرأسمالية عامة الناس من خلال هذه العملية، فقد لعبت الحكومة الرأسمالية دور الميسر لهذه الجريمة للنخب الرأسمالية. وكما هو الحال في النظام الرأسمالي، فإن رأس المال هو الشيء الذي يؤثر على قرار الحكومة بشكل كبير.

وللتخلص من الفوضى المنهجية للنظام الرأسمالي وتدخّل الغرب الاستعماري الجديد، فإننا نحتاج إلى نظام سياسي عادل يتمثل في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الذي لا يتخذ قراراً بناءً على المصالح الأجنبية، ولخدمة طبقة محددة من المجتمع، بل تعمل على ضمان رفاهية المجتمع ككل، كما ستعمل الخلافة على تحديث المطاحن الحالية وإعادة تنظيم النظام البيئي للسكر بأكمله تحت إشراف مباشر من الدولة، ولن تدع هذا القطاع يعتمد على الدول المعادية الأخرى، وسيتم تطوير صناعة السكر كجزء من سياسات التصنيع الضخمة لدولة الخلافة لتطوير البنية التحتية للصناعات الخفيفة والثقيلة بما في ذلك الصناعة الزراعية. وسيؤدي توفير الوظائف في صناعة السكر إلى زيادة الاستهلاك بشكل طبيعي وسيتمكن الناس من الحصول على كميات أكبر من الدخل أيضاً.

وأخيراً، فإن الخلافة ومن خلال تحرير القطاع الزراعي من كل التبعيات الخارجية، ستنفذ سياسات الاكتفاء الذاتي الغذائي، وتتجه نحو بناء دولة قوية معتمدة على نفسها ومكتفية ذاتيا. لذلك يجب على الأمة أن تتخلى فوراً عن النظام الرأسمالي الفاسد المدعوم من الغرب، وأن تستبدل نظام الخلافة الراشدة الموعودة به، لتشهد تقدماً وتطوراً صناعياً حقيقياً، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد شيراز

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان