مشروع عمران خان آيل للفشل (مترجم)
مشروع عمران خان آيل للفشل (مترجم)

الخبر:   أضربت مئات الآلاف من الشركات في جميع أنحاء باكستان يوم السبت 13 تموز/يوليو للاحتجاج على زيادة ضريبة المبيعات، والتي تم فرضها كجزء من اتفاقية الإنقاذ الحكومية الأخيرة مع صندوق النقد الدولي (IMF). يبدو أن النشوة التي اجتاحت باكستان في تموز/يوليو 2018 أصبحت الآن ذكرى بعيدة. فما زالت الوعود الكبرى بإقامة باكستان جديدة، وإنهاء الفساد وتقليل الاعتماد على المؤسسات الأجنبية، ما زالت بعد عام مجرد وعود. ولا يزال عمران خان يقول بأن كل الأشياء الصحيحة، لكن ليس لديه فكرة عن كيفية تنفيذ الوعود الطويلة التي قطعها وما زال يقدمها. ما لم يدركه خان هو أن فوزه الانتخابي كان غير ذي صلة بشخصه إلى حد كبير فكل من فاز قبله، واجهوا تحديات متعددة من جوانب مختلفة.

0:00 0:00
السرعة:
July 20, 2019

مشروع عمران خان آيل للفشل (مترجم)

مشروع عمران خان آيل للفشل

(مترجم)

الخبر:

أضربت مئات الآلاف من الشركات في جميع أنحاء باكستان يوم السبت 13 تموز/يوليو للاحتجاج على زيادة ضريبة المبيعات، والتي تم فرضها كجزء من اتفاقية الإنقاذ الحكومية الأخيرة مع صندوق النقد الدولي (IMF). يبدو أن النشوة التي اجتاحت باكستان في تموز/يوليو 2018 أصبحت الآن ذكرى بعيدة. فما زالت الوعود الكبرى بإقامة باكستان جديدة، وإنهاء الفساد وتقليل الاعتماد على المؤسسات الأجنبية، ما زالت بعد عام مجرد وعود. ولا يزال عمران خان يقول بأن كل الأشياء الصحيحة، لكن ليس لديه فكرة عن كيفية تنفيذ الوعود الطويلة التي قطعها وما زال يقدمها. ما لم يدركه خان هو أن فوزه الانتخابي كان غير ذي صلة بشخصه إلى حد كبير فكل من فاز قبله، واجهوا تحديات متعددة من جوانب مختلفة.

التعليق:

عندما أعلن عمران خان عن حكومته بعد توليه السلطة، فوجئ كثيرون بحقيقة أن الغالبية العظمى من أعضائها كانوا من بقايا الأنظمة السابقة. مع بعض الاستثناءات البارزة، مثل أسد عمر، الذي خدم معظم وزرائه ومستشاريه إما تحت قيادة برويز مشرف أو الحكومات التي خلفته. إدراج هؤلاء كان أول علامة على أن الالتزامات المعلنة أصبحت الآن قديمة. تمت إزالة أسد عمر في النهاية لتقليل الأغصان الميتة في النظام.

كان الاقتصاد الباكستاني غارقاً في الديون، مع زيادة العجز في الميزانية والعجز التجاري عندما تولى عمران خان منصبه. على الرغم من الوعود بالتغيير بعد سنوات من الإنفاق ولوم النظام السابق لتوجهه إلى صندوق النقد الدولي، توجه خان بنفسه إلى صندوق النقد الدولي. بعد قضائه أسابيع مختبئا وراء الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي للاطلاع على الخيارات، أصبحت الحقيقة واضحة الآن. فقد استمر عمران خان كما أسلافه في التعامل مع صندوق النقد الدولي. وبعد أشهر من المفاوضات، وافق صندوق النقد الدولي على حزمة إنقاذ مالية بقيمة 6 مليارات دولار لنظام خان. وفرض صندوق النقد الدولي شروطاً صارمة على خطة الإنقاذ، بما في ذلك الالتزام بالسماح للسوق بتحديد سعر الروبية الباكستانية، بدلاً من حمايتها من قبل البنك المركزي. فانخفضت العملة الباكستانية بأكثر من 40٪. وقال مايكل كوجلمان خبير جنوب آسيا في مركز وودرو ويلسون ومقره واشنطن: "إن صفقة صندوق النقد الدولي، مع تدابير التقشف التي ستتبعها، ستكون بمثابة ضربة سياسية للحكومة الباكستانية التي وعدت ببناء دولة رفاهية جديدة". وقال الباحثون لـ DW: "حزمة صندوق النقد الدولي ستجعل من الصعب على خان تحقيق وعوده الاقتصادية وبالتالي تقويض الصورة الشعبية التي سعى إلى عرضها على الناخبين".

بدأ التضخم الآن يطبق بفكيه على سكان باكستان البالغ عددهم 200 مليون نسمة. قال المستشار المالي عبد الحفيظ شيخ بأن الحكومة أنفقت 2.3 تريليون روبية هذا العام على إيراداتها من خلال طباعة نقود جديدة تسببت في التضخم. "إذا أنفقت تريليونات تتجاوز دخلك، فسوف تحتاج إلى الاقتراض وطباعة النقود وزيادة الأسعار. كل هذا يؤدي إلى زيادة التضخم".

أمضى عمران خان عقودا في الحياة السياسية لأنه لم يستطع اجتذاب أي من أصحاب النفوذ في باكستان. مع سياسات الشعبوية والاقتصاد وهي في حالة من السقوط، التفت إلى البلدان "المنتقاة" التي كانت تتطلع إلى مواصلة أنظمة المحسوبية الخاصة بها. رحب بهم عمران خان بحرية وبعد ذلك تنحى الجيش جانبا لأنه قوض نظام نواز شريف وهذا ما سمح له، كمرشح للتغيير بالفوز في الانتخابات في تموز/يوليو 2018. ولكن ما ظهر اليوم أنه لم يكن مختلفا عن الأنظمة السابقة، وها هو يواصل تقديم الوعود والحديث عن التغيير فيما هو يفعل كل شيء للحفاظ على الوضع الراهن.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عدنان خان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان