مشروعنا في حزب التحرير واضح وضوح الشمس لكل ذي عينين!
مشروعنا في حزب التحرير واضح وضوح الشمس لكل ذي عينين!

الخبر:   نشرت صحيفة "المصريون" في موقعها على الإنترنت مقالة بعنوان: المشروع الإسلامي: حقيقي أم دعائي، كتبه محمود سلطان، كشف فيه عن عدم اطلاعه على مشروع حزب التحرير، فلما تكلم عن المشروع الإسلامي المعاصر وضع التنظيمات الإسلامية كلها في سلة واحدة في قياس شمولي غير دقيق منافٍ للواقع.

0:00 0:00
السرعة:
April 29, 2018

مشروعنا في حزب التحرير واضح وضوح الشمس لكل ذي عينين!

مشروعنا في حزب التحرير واضح وضوح الشمس لكل ذي عينين!

الخبر:

نشرت صحيفة "المصريون" في موقعها على الإنترنت مقالة بعنوان: المشروع الإسلامي: حقيقي أم دعائي، كتبه محمود سلطان، كشف فيه عن عدم اطلاعه على مشروع حزب التحرير، فلما تكلم عن المشروع الإسلامي المعاصر وضع التنظيمات الإسلامية كلها في سلة واحدة في قياس شمولي غير دقيق منافٍ للواقع.

التعليق:

أسجل عتبي على الكاتب محمود سلطان رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة لعدم اطلاعه على مشروع حزب التحرير حتى يبدأ مقاله بقوله: "لم يجب الإسلاميون على سؤال "المشروع الإسلامي".. بمعنى ما هو هذا المشروع تفصيلا؟!" فليس مقبولاً من مثله أن يصدر حكماً على واقع لم يطلع عليه، وليس مقبولاً من مثله أيضاً أن يعمم تجربة رآها من طرف معيّن على بقية التنظيمات الإسلامية، لقد أوقع الكاتب نفسه في خطأ القياس الشمولي، إذ أطلق حكماً واحداً على جميع التنظيمات الإسلامية، سواء أكانت صاحبة مشروع حقيقي للأمة أم مشروع دعائي - على حد وصفه.

وأقول للكاتب أيضاً: إنّ حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي تبنى مشروع الخلافة على منهاج النبوة، واتخذه قضية له، وأدعو الكاتب وغيره لأن يطلعوا على هذا المشروع، من خلال هذا الموقع: المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، ومواقع الحزب الرسمية الأخرى. لقد شرح حزب التحرير تفاصيل مشروعه لإقامة الخلافة على منهاج النبوة في كتبه الكثيرة وإصداراته المستمرة، وكل ذلك واضح جلي في مواقف الحزب من جميع القضايا المختلفة في إصداراته في مختلف الولايات.

وحزب التحرير لا يستنسخ الخلافة من التاريخ، بل إنه استنبط أحكامها من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، وأرادها خلافة على منهاج النبوة، وهي التي بشّر بها رسول الله r بقوله: «...ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ..».

والكاتب حين يقول: "الجماعات الأكثر اعتدالا، التي وصلت إلى السلطة، تحدثت أيضا عن نيتها في تأسيس دولة خلافة تكون عاصمتها "القدس" المحتلة!!" يخلط بين أصحاب النوايا وبين أصحاب المشاريع الحقيقية، ليصدر حكماً شمولياً كما فعل أول مرة!!

والكاتب يدافع عمّا أسماه "الدولة الوطنية" رغم ما ذكره عنها من أنّها نتيجة لاتفاقية سايكس بيكو التي كانت من مواريث الحرب العالمية الأولى، ويصفها بأنها: "...في حماية المجتمع الدولي والقوى الدولية التي تتحكم في صناعة القرار الدولي والإقليمي والمحلي أيضا" وهذا يعني أن الكاتب يدعو إلى الواقعية، والرضا والتسليم بهذا الواقع المرّ الذي تمرّ به بلاد المسلمين، وكأن الكاتب يستنسخ مقولة حسني مبارك الرئيس المصري الأسبق المهزوم من داخله: (دي أمريكا يا صَدّام)، محاولاً نقل الهلع الذي يعيشه إلى أعزّ أمة عرفها التاريخ، أمةِ الإسلام، ونقول للكاتب: (هذه أمةُ الإسلامِ يا محمود)، إن لم تكن تعرفها فإنّ أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا يعرفونها حق المعرفة، أمةُ الإسلام في دولة الخلافة هي التي أجبرت أمريكا على دفع رسوم مرور في البحر المتوسط، مع أن دولة الخلافة آنذاك كانت في أوج ضعفها، وهي التي توسطت لإطلاق سراح ملك فرنسا، وهي التي أجبرت بريطانيا على الاعتذار لدولة الخلافة.

وأذكّر الكاتب والقراء جميعاً - بهذه المناسبة - بالسنة الكونية العظيمة الواردة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ هذه السنة الكونيّة والاجتماعية التي نعترف بها، ولا نعترف بسنن الواقعية، وسنن استمراء الذلّ والهوان والتبعية للدول الكبرى، ونعترف بمشروع الخلافة على منهاج النبوة المستنبط من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، ولا نعترف بفقه الواقع ولا بفقه الأولويات، هذا هو القول الواضح والصريح، والرائد لا يكذب أهله.

وفي الختام، أكرر دعوتي للكاتب أن يطلع على مشروع حزب التحرير في مواقعه، وإن أحبّ أن نُهدِيه نسخة ورقية من كتب حزب التحرير ليطلع على المشروع الحقيقي.. فعلنا بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خليفة محمد – الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان