مسلمو الهند في خطر وحكامنا يغردون لمودي
مسلمو الهند في خطر وحكامنا يغردون لمودي

الخبر:   قال المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، إن "‏قلوب مسلمي العالم جريحة بسبب المجازر المرتكبة بحقّ المسلمين في ‎الهند وينبغي على الحكومة الهندية أن تقف في وجه الهنود المتطرفين والأحزاب التي تؤيدهم، وأن تحول دون عزلتها في العالم الإسلامي". (آر تي عربي، 2020/5/3)

0:00 0:00
السرعة:
May 06, 2020

مسلمو الهند في خطر وحكامنا يغردون لمودي

مسلمو الهند في خطر وحكامنا يغردون لمودي

الخبر:

قال المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، إن "‏قلوب مسلمي العالم جريحة بسبب المجازر المرتكبة بحقّ المسلمين في ‎الهند وينبغي على الحكومة الهندية أن تقف في وجه الهنود المتطرفين والأحزاب التي تؤيدهم، وأن تحول دون عزلتها في العالم الإسلامي". (آر تي عربي، 2020/5/3)

التعليق:

بينما العالم منشغل بجائحة كوفيد-19 وتداعيتها نظم النظام الهندي المتطرف هجمة شرسة على مسلمي الهند. وخلفت أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون في الهند على يد الهندوس قتلى وجرحى ويعيش العزل منذ أسابيع تحت التهديد والترويع اليومي. ومن هول ما يحدث في الهند نظم نشطاء هاشتاغات بعدة لغات منها الهاشتاغ النشط باللغة الانجليزية والذي وصل للترند في أكثر من بلد (مسلمو الهند في خطر). وقد تداول المغردون في الهاشتاغات فيديوهات صادمة لحرق الهندوس منازل المسلمين ونهب متاجر في العاصمة الهندية. كما نشروا مقاطع تظهر إذلال الهندوس للمسلمين مثل فيديو يظهر رعاعاً هندوساً وهم يضربون رجلا مسلما ويأمرونه بتقبيل أحذيتهم. بالإضافة لمقاطع ولوحات تظهر رفض أطباء وممرضين وصيادلة التعامل مع مرضى مسلمين.

يُحرق المسلمون ويضربون حتى الموت ثم يتحدث السياسيون في بلاد المسلمين وكأن ما يحدث في الهند هو نزاع طائفي عابر وشأن داخلي ويطالبون الحكومة الهندية بأن تحمي المسلمين وأن تعاقب المتطرفين! يتحدثون وكأنهم لا يعلمون أن النظام الهندي هو رأس الأفعى وكبيرهم الذي يقودهم في العنف والتطرف والتطاول على المسلمين. وقد تناول الإعلام مؤخرا مقاطع لزعماء سياسيين هندوس وهم يؤججون الكراهية ضد المسلمين مثل تصريحات المدعو سوريش تيواري، عضو الجمعية التشريعية لولاية أوتار براديش في ديوريا، والذي طالب الشعب الهندي بالابتعاد عن المسلمين تجنباً للإصابة بفيروس كورونا. وقال للجماهير "ضعوا شيئا واحداً في أذهانكم، وأنا أقول هذا علانية، لا تشتروا الخضروات من المسلمين". وخطاب الكراهية لا شك مقدمة لموجة متجددة من أعمال العنف.

وقد نشرت مجلة التايم في عددها الأخير مقالة مفصلة بعنوان "إنهم ينشرون الكراهية ضدنا.. بعد مظاهرات دلهي، مسلمو الهند خائفون مما هو قادم". وقد تناولت المقالة جرائم النظام الهندي منذ أن كان ناريندرا مودي حاكما لإقليم كوجرات في الهند وقتل آلاف الأشخاص في أحداث عنف، وقد قام مودي بصفة شخصية بدعم العنف، وخطاب الكراهية ضد المسلمين، ولا يخفى على أحد أن حزبه اليميني المتطرف يرى الهند كدولة هندوسية. وتناولت المقالة تفصيل ما جرى في أحداث دلهي الأخيرة وسعي الحكومة الهندية لمساندة المذنبين والحيلولة دون الحكم على من تمت إدانتهم من الهندوس.

ألا تعلم أيها الخامنئي أن الخلافة حركت جيشا عرمرما بعد استغاثة مسلمة فأرسل الخليفة جيشا بقيادة محمد بن القاسم ليفتح الهند بفضل الله في شهر رمضان. لقد هز جيش محمد بن القاسم أركان الهند ففتحوا البلاد وهزموا الطغاة حتى قال الحجاج الثقفي مقولته الشهيرة "شفينا غيظنا وأدركنا ثأرنا وازددنا ستين ألف ألف درهم ورأس "ضاهر". أما اليوم فها هن المسلمات يستغثن فلا مغيث وها أنت تغرد على تويتر وتخاطب العدو بلطف وتهدده بالعزلة! تهددهم بالعزلة وكأنك لم تسمع عن تمزيق غوغاء الهندوس ثياب أخواتنا وبناتنا الطاهرات وإذلال العصابات لأحفاد محمد بن القاسم وإحراقهم المستضعفين أحياء! ألم تشاهد يا صاحب ترسانة الصواريخ والتقدم النووي المسلمين وهم يستنصرون؟! وهل جرّأ علينا عبدة الأبقار سوى هذه الردود الباهتة من حكام لا يحكمون بشرع الله ولا يؤلمهم مصاب الأمة؟!

﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هدى محمد (أم يحيى)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان